أرمى وجدك من رامي بني ثعل
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- أَرمى وَجَدِّكَ مِن رامي بَني ثُعَلٍحَتفٌ لَدَيهِ إِزاءُ الحَوضِ وَالعُقُرُ
- يَغشاهُمُ الكُرهُ في الدُنيا فَآدِبُهُممِنهُ كَآدِبِ قَيسٍ لَيسَ يَنتَقِرُ
- إِن عُوِّضوا بِذُنوبٍ أُسلِفَت سَقَراًفَلَم تَرُمهُم عَلى عِلّاتِها سَقَرُ
- أَغناهُمُ اللَهُ مِن مالٍ وَأَفقَرَهُممِنَ الرَشادِ فَما اِستَغنَوا بَل اِفتَقَروا
- وَيَحقِرونَ أَخا الإِعدامِ بَينَهُمُوَإِنَّ أَفضَلَ مِنهُم لِلَّذي اِحتَقَروا
- كَأَنَّما العَمرُ سِلكٌ مَدَّهُ قَدَرٌفيهِ الفَواقِرُ لا دُرٌّ وَلا فِقَرُ
- وَلاجَتِ النارُ كَالشَقراءِ يَحبِسُهاعَن مُهرِها القَيدُ وَهناً فَهيَ لا تَقِرُ
- بَدَت بِلَيلٍ كَعَينِ الديكِ عَن شَحطٍأَو عُرفِهَ بِمَحَلٍّ دَونَهُ أُقَرُ
- يُعاقِرُ الراحَ شَربٌ حَولَها سُهُدٌتَروي التُرابَ نَجيعاً سُوقُ ما عَقَروا