أرى أمنا والحمد لله ربنا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالراء
حجم الخط
- أَرى أُمَّنا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّنايَهُبُّ عَلَينا بِالحَوادِثِ مورُها
- فَما زيدَ مِنها قَبضَةَ الكَفِّ زَبدُهاوَلا عَمِرَت فيها لِخَيرٍ عُمورُها
- وَلَم تَدرِ يَوماً ضَأنُها وَمَعيزُهابِما اِحتَلَفَت آسادُها وَنُمورُها
- تَشَتَّتَ فيها رَأيُنا وَتَوَفَقَّتعَلى ريبَةٍ أَمواهُها وَخُمورُها
- تَوامَرُ فيما لا يَحِلُّ نُفوسُنابِتَيهاءَ لا تُخفى عَلَينا أُمورُها