أسيت إذا غابت الأحجال والغرر
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
- ١أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُوَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ
- ٢وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍنُجومُهُ في دُخانٍ ثائِرٍ شَرَُر
- ٣كَأَنَّما بُرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِهِوَكَيفَ تُؤكَلُ عِندَ المُعدِمِ الدُرَرُ
- ٤وَطَرَّةُ الرَوضِ يُدمي الرِجلَ مَوطِئُهايُنسيكَ ما جَنَتِ الأَصداغُ وَالطُرَرُ
- ٥أَدرِر يَمينَكَ بِالجَدوى إِذا قَدَرَتإِنَّ المَنايا لَعَمرِيَ مَنهَجٌ دَرَرُ
- ٦وِقابُ أَسماعِنا جاءَت بِمَنفعَةٍوَما أَتَتنا بِشَيءٍ يُحمَدُ السُرَرُ
- ٧سَرّاءُ دَهرِكَ لَم تَكمُل لَدى أَحدٍفَلَيتَ طِفلَكَ لَم تُقطَع لَهُ سُرَرُ
- ٨أَسَرَّكَ الآنَ أَن تُلقى عَلى قَلَقٍمِثلَ الأَسَرِّ حَماهُ نَومَهُ السُرَرُ
- ٩لَم نَهجُرِ الماءَ إِلّا بَعدَ تَجرِبَةٍلَقَد شَرِبنا فَلَم تَذهَب بِها الحِرَرُ
- ١٠سَرارَةُ الوَهدِ يَلقى الجَنبُ مَضجَعَهاخَيرٌ مِنَ التِبرِ مَنسوجاً بِهِ السُرُرُ
- ١١ما قُرَّةُ العَينِ ذاتُ الوِردِ مَعوِزَةٌوَغُيِّبَت عَن بَواكي الأَعيُنِ القُرَرُ
- ١٢فينا التَحاسُدُ مَعروفٌ فَهَل حَسِدَتمُجتَرَّةُ الإِبلِ أُخرى ما لَها جِرَرُ
- ١٣ما شِرَّةٌ مِن خَليلِ النَفسِ واحِدَةٌلا بَل تُوافيكَ مِن تِلقائِهِ شِرَرُ
- ١٤نَهاكَ ناهيكَ عَن بَيعٍ عَلى غَرَرٍوَأَنتَ كُلُّكَ فيما بانَ لي غَرَرُ
- ١٥أَمّا عُقَيلٌ فَما عَن ظُلمِها عُقُلٌتِلكَ الصَريراتُ فيهِمِ ضاعَت الصُرَرُ
- ١٦مَرُّ اللَيالي إِذا اِستَولى عَلى مَرَسٍتَقَضَّبَت مِنهُ بِالمُستَمسَكِ المِرَرُ
- ١٧وَالشَرُّ في الإِنسِ مَبثوثٌ وَغَيرِهِمُوَالنَفعُ مُذ كانَ مَمزوجٌ بِهِ الضَرَرُ
- ١٨تَشاكَلوا في سَجِيّاةٍ مُذَمَّمَةٍوَأَشبَهَت لَبواتِ الغابَةِ الهِرَرُ
- ١٩تَناقُضٌ في بَني الدُنيا كَدَهرِهِمُيَمضي المَقيظُ وَتَأتي بَعدَهُ القِرَرُ
- ٢٠لِلَّهِ دُرُّ شَبابٍ سارَ ظاعِنُهُلَو رَدَّهُ مِن دُموعِ الآسِفِ الدَرَرُ