خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء
- ١خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقىفَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
- ٢تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌنَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي
- ٣رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُنلِتَحمِلَ هامَ المُلحِدينَ هَوادِ
- ٤تَغَيَّرَتِ الأَشياءُ في كُلِّ مَوطِنٍوَمَن لِجَوادٍ نائِلاً بِجَوادِ
- ٥فَما لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجىلَقَد غَفَلَت عَن رِحلَةٍ بِسَوادِ
- ٦وَلَيسَ رِكابي عَن رِضايَ عَوادِناًوَلَكِن عَداها أَن تَسيرَ عَوادي
- ٧أَتُجمَعُ في رَبعٍ قِيانٌ كَأَنَّهاشَوادِنُ بِاللَحنِ الخَفيفِ شَوادي
- ٨بِوادٍ نَأَت عَنهُ العُيونُ وَعِندَهُبَوادِنُ لِلأَمرِ القَبيحِ بَوادي
- ٩وَما تُشبِه الشَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداًكَخَيلٍ بِميدانِ الفُسوقِ رَوادِ
- ١٠وَكُلُّ رَوادٍ لا تُصابُ أَبيَّةٌمَتّى نوزِعَت في مَنطِقٍ لِرِوادِ
- ١١فَهَل قاتِلٌ مِنهُنَّ غَيداءُ مَرَّةًفَوادٍ وَهَل لِلمومِساتِ فَوادي
- ١٢تَفَرَّعَتِ الجُردَ العِرابَ لِعِزَّةٍكَوادِنُ بَينَ المُقَرِّفاتِ كَوادي
- ١٣تَروحُ إِلَيهِنَّ الغُواةُ عَشيَّةًوَهُنَّ عَلى ضِدِّ الجَميلِ غَوادي
- ١٤حَوى دينَ قَومٍ مالُهُم فَنُفوسُهُمإِلى الفَتَكاتِ المُخزِياتِ حَوادي
- ١٥وَقامَت عَلى أَهلِ الرَشادِ نَوادِبٌوَغَصَّت بِأَهلِ المُندِياتِ نَوادي
- ١٦أَرى دَيرَ نَصرانِيَّةٍ مُتَظاهِرٌبِنُسكٍ أَلا إِنَّ الذِئابَ أَوادي
- ١٧سِوى دَيدَنِ الجُهّالِ يَذهَبُ عَنهُمُوَقَد طالَ جَهري فيهُمُ وَسَوادي
- ١٨وَتَدري المَواضي ما دَواءَ دَوائِبٍيَبِتنَ لِرَهطِ المَرءِ شَرَّ دَوادي
- ١٩وَإِنَّ دُواداً حينَ أَنكَرَ عَقلَهُلَغَيرُ مَقيتٍ عِندَ أُمِّ دُوادِ
- ٢٠أَتَأمَلُ رَيّاً بِالوُرودِ رَكائِبٌصَوادِرُ عَن صَدّاءَ وَهِيَ صَوادِ