قصائد

خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى

أبو العلاء المعريعباسيالطويلالياء

  1. ١خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقىفَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
  2. ٢تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌنَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي
  3. ٣رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُنلِتَحمِلَ هامَ المُلحِدينَ هَوادِ
  4. ٤تَغَيَّرَتِ الأَشياءُ في كُلِّ مَوطِنٍوَمَن لِجَوادٍ نائِلاً بِجَوادِ
  5. ٥فَما لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجىلَقَد غَفَلَت عَن رِحلَةٍ بِسَوادِ
  6. ٦وَلَيسَ رِكابي عَن رِضايَ عَوادِناًوَلَكِن عَداها أَن تَسيرَ عَوادي
  7. ٧أَتُجمَعُ في رَبعٍ قِيانٌ كَأَنَّهاشَوادِنُ بِاللَحنِ الخَفيفِ شَوادي
  8. ٨بِوادٍ نَأَت عَنهُ العُيونُ وَعِندَهُبَوادِنُ لِلأَمرِ القَبيحِ بَوادي
  9. ٩وَما تُشبِه الشَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداًكَخَيلٍ بِميدانِ الفُسوقِ رَوادِ
  10. ١٠وَكُلُّ رَوادٍ لا تُصابُ أَبيَّةٌمَتّى نوزِعَت في مَنطِقٍ لِرِوادِ
  11. ١١فَهَل قاتِلٌ مِنهُنَّ غَيداءُ مَرَّةًفَوادٍ وَهَل لِلمومِساتِ فَوادي
  12. ١٢تَفَرَّعَتِ الجُردَ العِرابَ لِعِزَّةٍكَوادِنُ بَينَ المُقَرِّفاتِ كَوادي
  13. ١٣تَروحُ إِلَيهِنَّ الغُواةُ عَشيَّةًوَهُنَّ عَلى ضِدِّ الجَميلِ غَوادي
  14. ١٤حَوى دينَ قَومٍ مالُهُم فَنُفوسُهُمإِلى الفَتَكاتِ المُخزِياتِ حَوادي
  15. ١٥وَقامَت عَلى أَهلِ الرَشادِ نَوادِبٌوَغَصَّت بِأَهلِ المُندِياتِ نَوادي
  16. ١٦أَرى دَيرَ نَصرانِيَّةٍ مُتَظاهِرٌبِنُسكٍ أَلا إِنَّ الذِئابَ أَوادي
  17. ١٧سِوى دَيدَنِ الجُهّالِ يَذهَبُ عَنهُمُوَقَد طالَ جَهري فيهُمُ وَسَوادي
  18. ١٨وَتَدري المَواضي ما دَواءَ دَوائِبٍيَبِتنَ لِرَهطِ المَرءِ شَرَّ دَوادي
  19. ١٩وَإِنَّ دُواداً حينَ أَنكَرَ عَقلَهُلَغَيرُ مَقيتٍ عِندَ أُمِّ دُوادِ
  20. ٢٠أَتَأمَلُ رَيّاً بِالوُرودِ رَكائِبٌصَوادِرُ عَن صَدّاءَ وَهِيَ صَوادِ