على الطائر الميمون والسعد فاركب
حجم الخط
- على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِنجوتَ بإذن اللَّه من كل مَعْطَبِ
- وتاب إليك الدهرُ من كل سيِّئٍوأعتَبَك المقدارُ ياخيرَ مُعتَبِ
- رأى الدهر أنْ لم يهتضم غير نفسهِفأقصرَ عمَّا كان غيرَ مؤنَّبِ
- بلى قد رماه الناسُ من كلّ جانبٍبتأنيبهم إيَّاه رميَ المُحَصَّبِ
- ولم ينهَهُ التأنيبُ بل جودُ قادرٍرأى أنه منهُ على حدّ مَغضَبِ
- وأبصر في إقصارهِ عنك رُشدَهُبعاقبةٍ من رأيه المُتعقَّبِ
- فكُلْ من ثمارِ العيش أطيبَ مأكلٍوَرِدْ من حياض العيش أعذبَ مشربِ
- وعش مائةً موفورةً في سعادةٍونعماءَ لا يغتالُها نحسُ كوكبِ