نعم الوساد يميني ما بقيت لها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَهاوَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
- التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ ليوَالعَيشُ سَيري وَمَوتي راحَةُ الجَسَدِ
- العَينُ مِن أَرَقٍ وَالشَخصُ مِن قَلَقٍوَالقَلبُ مِن أَمَلٍ وَالنَفسُ مِن حَسَدِ
- إِنبَه وَسُد فَهُما هَمٌّ تُكابِدُهُوَاِخمُل إِذا شِئتَ أَن تَحظى وَلا تَسدِ
- وَاِجبُن أَو اِشجَع فَطُرُقُ المَوتِ واحِدَةٌوَالظَبيُّ فيهِنَّ مِثلُ السَيِّدِ وَالأَسَدِ
- وَذاتُ عِقدٍ تُلاقي مِن أَذاً وَقَذاًكَما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطبِ وَالمَسَدِ