قد أهبط الرودة الزهراء عارية
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةًسَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
- تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌمِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ
- يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِهاعَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ
- لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُفَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ
- وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُلَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ
- وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌفَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ
- أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُأَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ