كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
- ١كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُوَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
- ٢سَيَجري عَلى نيرانِ فارِسَ طارِقٌفَتَخمُدُ وَالمِرّيخُ في العَينِ راقِدُ
- ٣وَما اِبتَسَمَت أَيّامُهُ النُكدُ عَن رِضاًوَلَكِن تَحاشى وَالصُدورُ حَواقِدُ
- ٤أَأُنفِقُ مِن نَفسي عَلى اللَهِ زائِفاًلِأَلحَقَ بِالأَبرارِ وَاللَهُ ناقِدُ
- ٥وَشَخصي وَرَوحي مِثلُ طِفلٍ وَأُمَّهُلِتِلكَ بِهَذا مِن يَدِ الرَبِّ عاقِدُ
- ٦يَموتانِ مِثلَ الناظِرَينِ تَوارُداًفَلا هُوَ مَفقودٌ وَلا هِيَ فاقِدُ
- ٧وَلَو قَبِلَت أَمرَ المَليكِ جُنوبُنالَما قَبِلَتها في الظَلامِ المَراقِدِ