كأنك عن كيد الحوادث راقد
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالدال
حجم الخط
- كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُوَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
- سَيَجري عَلى نيرانِ فارِسَ طارِقٌفَتَخمُدُ وَالمِرّيخُ في العَينِ راقِدُ
- وَما اِبتَسَمَت أَيّامُهُ النُكدُ عَن رِضاًوَلَكِن تَحاشى وَالصُدورُ حَواقِدُ
- أَأُنفِقُ مِن نَفسي عَلى اللَهِ زائِفاًلِأَلحَقَ بِالأَبرارِ وَاللَهُ ناقِدُ
- وَشَخصي وَرَوحي مِثلُ طِفلٍ وَأُمَّهُلِتِلكَ بِهَذا مِن يَدِ الرَبِّ عاقِدُ
- يَموتانِ مِثلَ الناظِرَينِ تَوارُداًفَلا هُوَ مَفقودٌ وَلا هِيَ فاقِدُ
- وَلَو قَبِلَت أَمرَ المَليكِ جُنوبُنالَما قَبِلَتها في الظَلامِ المَراقِدِ