طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكيعباسيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
- وَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُوَمِن جَدوَلٍ بِالبارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
- وَمِن مُستَحِثٍّ بِالمُدامِ كَأَنَّهُوَإِن كانَ ذِمِيّاً أَميرٌ مُؤَمَّرُ
- وَفي كَفِّهِ اليَمنى شَرابٌ مُوَرَّدٌوَفي كَفِّهِ اليُسرى بَنانٌ مُعَصفَرُ
- شَقائِقُ تَندى بِالنَدى فَكَأَنَّهاخُدودٌ عَلَيهِنِّ المَدامِعُ تَقطُرُ
- وَكَم ساقِطٍ سُكراً يَلوكُ لِسانَهُوَكَم قائِلٍ هَجراً وَما كانَ يَهجُرُ
- وَكَم مُنشِدٍ بَيتاً وَفيهِ بَقِيَّةٌمِنَ العَقلِ إِلّا أَنَّهُ مُتَحَيِّرُ
- فَكانَ مِجَنّي دونَ مَن كُنتُ أَتَّقيثَلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعصِرُ
- وَكَم مِن حُسانٍ جَسَّ أَوتارَ عودِهِفَأَلهَبَ ناراً في الحَشا تَتَسَعَّرُ
- يُغَنّي وَأَسبابُ الصَوابِ تُمِدُّهُبَصَوتٍ جَليلٍ ذِكرُهُ حينَ يُذكَرُ
- أَحِنُّ حَنينيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذيثَنى شَجوَهُ بَعدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
- أَجَحظَةُ إِن تَجزَع عَلى فَقدِ مَعشَرٍفَقَدتَ بِهِم مَن كانَ لِلكَسرِ يَجبُرُ
- وَأَصبَحتُ في قَومٍ كَأَنَّ عِظامَهُمإِذا جَئتَهُم في حاجَةٍ تَتَكَسَّرُ
- فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاًعَلى ما جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ