بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبيمخضرمالبسيطمدحالألف
حجم الخط
- بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعموداوَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
- كَأَنَّها ظَبيَةٌ بكرٌ أَطاعَ لَهامِن حَومَلٍ تَلَعاتُ الجَوِّ أَو أودا
- قامَت تُريكَ غَداةَ البَينِ مُنسَدِلاًتَخالُهُ فَوقَ مَتنَيها العَناقيدا
- وَبارِداً طَيِّباً عَذباً مُقَبِّلُهُمُخَيَّفاً نَبتُهُ بِالظَلمِ مَشهودا
- وَجَسرَةٍ حَرَجٍ تدمى مَناسِمُهاأَعمَلتُها بي حَتّى تَقطَعَ البيدا
- كَلَّفتُها فَرَأَت حَقّاً تَكَلُّفَهُوَديقَةً كَأَجيجِ النارِ صَيخودا
- في مَهمَةٍ قَذَفٍ يَخشى الهَلاكُ بِهِأَصداؤُهُ ما تَني بِاللَيل تَغريدا
- لَمّا تَشَكَّت إِلَيَّ الأَينَ قُلتُ لَهالا تَستَريحنَ ما لَم أَلقَ مَسعودا
- ما لَم أُلاقِ اِمرأً جَزلاً مَواهِبُهُسَهلَ الفِناءِ رَحيبَ الباعِ مَحمودا
- وَقَد سَمِعتُ بِقَومٍ يُحمَدونَ فَلَمأَسمَع بِمِثلِكَ لا حِلماً وَلا جودا
- وَلا عَفافاً وَلا صَبراً لِنائِبَةٍوَما أُنَبِّئُ عَنكَ الباطِل السّيدا
- لا حِلمُكَ الحِلمُ موجودٌ عَلَيهِ وَلايُلفى عَطاؤُكَ في الأَقوامِ مَنكودا
- وَقَد سَبَقتَ بِغاياتِ الجِيادِ وَقَدأَشبَهتَ آباءَكَ السّيدَ الصَناديدا
- هَذا ثَنائي بِما أَولَيتَ مِن حَسَنٍلا زِلتَ عَوضُ قَريرَ العَينِ مَحسودا