حيت فأحيت بطيب رياها
كمال الدين بن النبيهأيوبيالمنسرحرثاءالألف
حجم الخط
- حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَاهَيْفاءُ ظَمْأَى الشِّفاهِ رَيّاها
- بيْضاءُ إِنْ سُمِّيَتْ جَوارِحُهالَوَاحِظاً وَافَقَتْ مُسَمّاها
- أَحيَتْ لَيالِي وِصالِهَا دَنفاًوَكَمْ لَيالٍ بِالهَجْرِ أَحْياها
- رُمَّانَتا صَدْرِها تَدُلُّ عَلىأَنَّ جَنَى الجُلَّنارِ خَدّاها
- أَلْثُمُ مِن خَدِّها بَنَفْسَجَةًوَنَرْجِساً فَتَّحَتْهُ عَيْناها
- رِيمَةُ الإلْتِفاتِ نافِرَةٌبالَغَ فِي الإحتِراسِ جَفْناها
- باهَتْ وِشاحاً لَها مَعاطِفُهاوَجانَسَتْ عِقْدَها ثَناياها
- وَاحَرَّ قَلْباهُ مِنْ تَجاهُلِهاإشارَةَ الدَّمْعِ وَهْيَ مَعْناها
- وَلَسْتُ يَوْماً بِالذَّنْبِ أُلْزِمُهافَإنَّ طَبْعَ الزَّمانِ أَعْداها
- واهاً لِنَفْسٍ مِنْها وَمِنْهُ غَدَتْسَقِيمَةً لاَ تُطِيقُ بَلْواها
- أَتَتْ لِعَبْدِ الرَّحِيمِ قاصِدَةًعَساهُ يُشْكِي أَلِيمَ شَكْواها
- كَعْبَةٌ جُوْدٍ وَكَفُّها حَجَرٌيَهْمِي نَداها إِذْا اسْتَلَمْناها
- جِئْنا إلَيْها بِشِقٍّ أَنْفُسِنامِنْ ثِقْلِ أَيْدٍ لَها حَملْناها
- لَها أَيادٍ تَتابَعَتْ فَأتَىمُعادُها لاَحِقاً بِمَبْداها
- كَمْ مِنَنٍ لِلْعُفاةِ أَسْداهاوَكَمْ أَعادٍ بِالْعَدْلِ أَرْداها
- حَمَى حِمَى المِلَّةِ الْحَنِيفَةِ مِنْكَتائِبٍ فِي الكِتابِ أَمْلاَها
- فَاسْتَوْطَنَتْ فِي الغُمودِ أَنْصُلُهاوَلَمْ تَثُرْ بَعْدُ نارُ هَيجْاها
- جَادَتْ يَداهُ بِالمَالِ فَافْتَخَرَتْعَلى سَحابٍ يَجُودُ أَمْواها
- لَوْ كانَ لِلْمَجْدِ غَاَيٌة وَنَدىًعَنِ الّذِي حُزْتَ ما تَعَدّاها
- أَأَشْتَكِي الفَقْرَ وَالْخُمُولَ وَإنَّمِنْ عَطاياكَ المَالَ وَالْجَاها
- إنْ قَلَّ حَظَّي فَحُسْنُ رَأْيِكَ لِيذَخِيرَةٌ لاَ عَدِمْتُ حُسْناها