قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطهجاءالباء

حجم الخط
  1. قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُحَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
  2. إِلبابُهُم كانَ بِاللَذّاتِ مُتَّصِلاًطولَ الحَياةِ وَما لِلقَومِ أَلبابُ
  3. أَجرى مِنَ الخَيلِ آمالٌ أُصَرِّفُهالَها بَحَثِّيَ تَقريبٌ وَإِخبابُ
  4. في طاقَةِ النَفسِ أَن تُعنى بِمَنزِلِهاحَتّى يُجافَ عَلَيها لِلثَرى بابُ
  5. فَاِجعَل نِساءَكَ إِن أُعطيتَ مَقدِرَةًكَذاكَ وَاِحذَر فَلِلمِقدارِ أَسبابُ
  6. وَكَم خَنَت مِن هَجولٍ حُجِّبَت وَوَفَتمِن حُرَّةٍ ما لَها في العينِ جِلبابُ
  7. أَذىً مِنَ الدَهرِ مَشفوعٌ لَنا بِأَذىًهَذا المَحَلُّ بِما تَخشاهُ مِربابُ
  8. يَزورُنا الخَيرُ غِبّاً أَو يُجانِبُنافَهَل لِما يَكرَهُ الإِنسانُ إِغبابُ
  9. وَقَد أَساءَ رِجالٌ أَحسَنوا فَقُلواوَأَجمَلوا فَإِذا الأَعداءُ أَحبابُ
  10. فَاِنفَع أَخاكَ عَلى ضُعفٍ تُحِسُّ بِهِإِنَّ النَسيمَ بِنَفعِ الروحِ هَبّابُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها