لذاتنا إبل الزمان ينالها
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُهامِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُ
- وَأَرى عَناءً قيدَ يَغشى المَرءَ مِنبِنتِ العَناقيدِ الَّذي هُوَ شارِبُ
- وَلِسَيِّدِ الأَقوامِ عِندَ حِجابِهِطَبعٌ يُقاتِلُهُ الحِجى وَيُحارِبُ
- وَالشَرُّ في الجَدِّ القَديمِ غَريزَةٌفي كُلِّ نَفسٍ مِنهُ عِرقٌ ضاربُ