قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطمدحالميم
- ١قاضي القضاة بيمنى حكمه القلميا ساريَ القصد هذا الباب والعلم
- ٢هذا اليراع الذي تجني الفخار بهيدُ الإمام التي معروفها أمَمُ
- ٣إن آلم الحكم فقد الذاهبين فقدوافى الهناء فزال اللبس والألمُ
- ٤ولىّ عليّ ووافى بعد مشبههكالسّيل أقبل لما ولّت الدّيم
- ٥لا يبعد الله أيام العلاء فمايقضي حقوق ثناها في الأنام فمُ
- ٦ويمنع الله بالراقي لرتبتهفقد تشابهت الأخلاق والشّيمُ
- ٧معْيي المماثل في علمٍ وفيض ندًىفالسحب باكية والبحر ملتطمُ
- ٨وكاتم الصدقات الغرّ تكرمةًللمرء لو كانَ عرف المسك يكتتم
- ٩وافى الشآم وما خلنا الغمام إذاًبالشام ينشأ من مصرٍ وينسجم
- ١٠آهاً لمصرٍ وقد شابت لفرقتهفليس ينكر أن يعزى لها هرم
- ١١تقاسمت بعد رؤياه الأسى ودرتأن البلاد لها مثل الورَى قِسم
- ١٢وأوحش الثغر من مرأى محاسنهفما يكاد بوجه الدهر يبتسم
- ١٣ينشي وينشد فيه الثغر من أسفٍبيتاً تكاد له الأحشاء تضطرم
- ١٤يا من يعزّ علينا أن نفارقهموجْداننا كل شيء بعدكم عدم
- ١٥يزهو الشآم بمن فارقت طلعتهوا حرّ قلباه ممن قلبه شبم
- ١٦نعم الهدى ونجوم الليل حائرةوالمجتدى وزمان المحل محتدم
- ١٧أقسمت بالمرسلات السمر في يدهلقد تهيّب منها الأبيض الخدِم
- ١٨وقائل أسرت مسراه قلت لهنعم المنام الذي أبصرتَ والحلم
- ١٩لو لم تنم لم تحاول في العلى طرقاًزلّت بنجم الثريَّا دونها القَدَم
- ٢٠كل الفصول ربيعٌ في منازلهوكل أشهرنا في بابه حرُمُ
- ٢١يا واثق الظن في علياه عش أبداًوأنت معتضدٌ بالسعد معتصم
- ٢٢ورُمْهُ إن طاشت الأيام أو بخلتفالحلم والجود في ناديه مقتسم
- ٢٣هنالك الطود إلا أنه رجلفي كفِّه البحر إلا أنه كرم
- ٢٤حبر طباق المعالي فيه متضحٌفالمال مفترق والمجد ملتئم
- ٢٥وللجناس نصيب من مناقبِهفالفضل والفصل والأحكام والحكم
- ٢٦ما يرفع الظن طرفاً في مكارمهإلا وعزم الرجا بالنجح منجزم
- ٢٧لبشره وارتياح المكرمات بهمقدّمات عليها تنتج النعم
- ٢٨قالت مناقبه العليا وما أفكتهذا التقّي النقّي الطاهر العَلم
- ٢٩أهلاً بمحتكم الآراء فاصلهاوالقاصدون على جدواه تحتكم
- ٣٠كانَ الزمان لنا حرباً نخادعهفاليوم أُلقيَ فيما بيننا السلم
- ٣١وكان مغنى العلى عطلاً فقام بهركنٌ تطوف به العليا وتستلم
- ٣٢يا حاكماً ما رصدنا نجم مقدمهإلا انجلت عن ليالي قصدنا الظلم
- ٣٣حدوتَ لي أملاً من بعد ما عرفتنفسي عن الناس إن ضنوا وإن كرموا
- ٣٤وكان منطقيَ العربيّ ممتنعاًعن الأنام فلا عرب ولا عجم
- ٣٥مالي وللشعر في حيٍّ وفي زمنٍسيَّان فيه حسام الهند والجلم
- ٣٦حتَّى إذا أشرقت علياك عاطيةرأيت عقد القوافي كيف ينتظم
- ٣٧هدمتَ بيت الغنى مما تجود بهفاهنأ بأبيات مدحٍ ليس تنهدم
- ٣٨ما بعد علياك يحيي واصفٌ كَلِماًوليت لو وسعت أوصافك الكلم
- ٣٩لا عطّلت منك دنيانا ولا فقدتنسيم أنفاسك الأرواح والنسم