لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوابِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
- إِذا رامَ كَيداً بِالصَلاةِ مُقيمُهافَتارِكُها عَمداً إِلى اللَهِ أَقرَبُ
- فَلا يُمسِ فَخّاراً مِنَ الفَخرِ عائِدٌإِلى عُنصُرِ الفَخّارِ لِلنَفعِ يُضرَبُ
- لَعَلَّ إِناءً مِنهُ يُصنَعُ مَرَّةًفَيَأكُلُ فيهِ مَن أَرادَ وَيَشرَبُ
- وَيُحمَلُ مِن أَرضٍ لِأُخرى وَما دَرىفَواهاً لَهُ بَعدَ البِلى يَتَغَرَّبُ