نفوس للقيامة تشرئب
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالباء
- ١نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُوَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ
- ٢تَأَبّى أَن تَجيءَ الخَيرَ يَوماًوَأَنتَ لِيَومِ غُفرانٍ تَئِبُّ
- ٣فَلا يَغرُركَ بِشرٌ مِن صَديقٍفَإِنَّ ضَميرَهُ إِحَنٌ وَخَبُّ
- ٤وَإِنَّ الناسَ طِفلٌ أَو كَبيرٌيَشيبُ عَلى الغَوايَةِ أَو يَشِبُّ
- ٥تُحِبُّ حَياتَكَ الدُنيا سَفاهاًوَما جادَت عَلَيكَ بِما تُحِبُّ
- ٦وَإِنَّك مُنذُ كَونِ النَفسِ عَنساًلَتوضِعُ في الضَلالَةِ أَو تُخِبُّ
- ٧وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايافَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ
- ٨غَرامُكَ بِالفَتاةِ خَنىً وَغَمٌّوَلَيسَ يَسَرُّ مَن يَشتاقُ غِبُّ
- ٩لَو أَنَّ سَوادَ كَيوانٍ خِضابٌبِكَفِّكَ وَالسُهى في الأُذنِ حَبُّ
- ١٠لَما نَجّاكَ مِن غَيرِ اللَياليسَناءٌ فارِعٌ وَغِنىً مُرِبُّ
- ١١وَما يَحميكَ عِزٌّ إِن تَسَبّىوَلَو أَنَّ الظَلامَ عَلَيكَ سِبُّ
- ١٢أَرى جِنحَ الدُجى أَوفى جَناحاًوَماتَ غُرابُهُ الجَونُ المُرِبُّ
- ١٣فَما لِلنَسرِ لَيسَ يَطيرُ فيهِوَعَقرَبُهُ المُضِبَّةُ لا تَدُبُّ
- ١٤أَيَجلو الشَمسَ لِلرائي نَهارٌفَقَد شَرَقَت وَمَشرِقُها مُضِبُّ
- ١٥وَلَم يَدفَع رَدى سُقراطَ لَفظٌوَلا بِقراطُ حامى عَنهُ طِبُّ
- ١٦إِذا آسَيتَني بِشَفاً صَريعاًفَدَعني كُلُّ ذي أَمَلٍ يَتِبُّ
- ١٧وَلا تَذبُب هُناكَ الطَيرَ عَنّيولا تَبلُل يَداكَ فَماً يَذِبُّ