أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالدال
حجم الخط
- أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّلعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّ
- وفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمىلأَرشُفَ ما في ذلكَ الثغرِ من شُهدِ
- عَذولي هَداكَ اللهُ إِن كنتَ عازماًعلى نزعِ قلبي من غرامٍ ومنَ وَجدِ
- فصُن ناظري أَو عنه صُن مسرحَ الظبَّاوإِلاَّ فهذا اللَّومُ والعَتبُ ما يجدي
- نظرتُ بطَرفيِ يومَ نُعمانَ نظرَةًعلى غِرةٍ منِّي عدِمتُ بها رُشدي
- تَملّكَ منها رِقَّ قلبي وحازَهُهنالِكَ قاسٍ لا يرِقُّ على عَبدِ
- رَشيقُ قوامِ القدِّ يَثني إِذا انثنَىحشَى مُهجتي للجزرِ والدَّمعَ للمدِّ
- يُغازِلُ عن ريمٍ وينظرُ عَن مَهاًويسفرُ عن بَدرٍ ويَبسِمُ عن عِقدِ
- جَفاني فلم تبرَح جُفوني بِهجعةٍوأُنسيتُ نَومي حينَ طالَ به عهدي
- لئنِ قيضَت لي طَيفَه سِنَةُ الكَرىفأيُّ يدٍ مشكورةٍ للكَرَى عندي