أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلالدال
- ١أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّلعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّ
- ٢وفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمىلأَرشُفَ ما في ذلكَ الثغرِ من شُهدِ
- ٣عَذولي هَداكَ اللهُ إِن كنتَ عازماًعلى نزعِ قلبي من غرامٍ ومنَ وَجدِ
- ٤فصُن ناظري أَو عنه صُن مسرحَ الظبَّاوإِلاَّ فهذا اللَّومُ والعَتبُ ما يجدي
- ٥نظرتُ بطَرفيِ يومَ نُعمانَ نظرَةًعلى غِرةٍ منِّي عدِمتُ بها رُشدي
- ٦تَملّكَ منها رِقَّ قلبي وحازَهُهنالِكَ قاسٍ لا يرِقُّ على عَبدِ
- ٧رَشيقُ قوامِ القدِّ يَثني إِذا انثنَىحشَى مُهجتي للجزرِ والدَّمعَ للمدِّ
- ٨يُغازِلُ عن ريمٍ وينظرُ عَن مَهاًويسفرُ عن بَدرٍ ويَبسِمُ عن عِقدِ
- ٩جَفاني فلم تبرَح جُفوني بِهجعةٍوأُنسيتُ نَومي حينَ طالَ به عهدي
- ١٠لئنِ قيضَت لي طَيفَه سِنَةُ الكَرىفأيُّ يدٍ مشكورةٍ للكَرَى عندي