تحالك حالي واستنارت ذوائبي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- تحالكَ حالي وَاستنارت ذَوائبيوَأَظهر لَيلُ العُمر زُهرَ الكَواكبِ
- وَبان بَنو أُنسي فَآنست وَحشتيوواصلتُ نَوحي بعد هجرانِ صاحب
- وَكُنتُ جَليداً لا يرام مرامُهفَهانَت صِعابي بَعد ما لان جانبي
- كَأن اسودادَ الشعر قَد شَبَّ جَمرُهلَدى زَفرةٍ مِن وَجدِ حَيرانَ ذائب
- وَما هي إِلا لَيلةٌ لاحَ صُبحُهافَفرّق ما بيني وَبينَ الكَواعب
- عَدا الدَهر ما أَلقاه من حرّ لَوعةٍتَسوق لي الأَفكار من كُلِّ جانب
- إِلى كَم أُرَضّيهِ فَيغضبَ نائياًوَكَم ذا أُسالمه وَذاكَ محاربي
- يذكرني مَيلُ الغُصون إِذا انثنتمَلاعبَنا دَهراً بتلكَ المَلاعب
- وَيُبدي لي الدولابُ أَنةَ وامقٍوَحرّةَ مشتاقٍ وَحَسرةَ وَاجب
- ففي كُلِّ عضوٍ منهُ دَمعٌ مرقرقٌوَلكن خلا عما أَجنّت ترائبي