نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
حجم الخط
- نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَتإِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
- وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌبِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
- وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياًتَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
- وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌبِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
- وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاًوَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
- وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍلَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ