نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت
أبو العلاء المعريعباسيالطويلالباء
- ١نَقِمتَ عَلى الدُنيا وَلا ذَنبَ أَسلَفَتإِلَيكَ فَأَنتَ الظالِمُ المُتَكَذِّبُ
- ٢وَهَبها فَتاةً هَل عَلَيها جِنايَةٌبِمَن هُوَ صَبٌّ في هَواها مُعَذَّبُ
- ٣وَقَد زَعَموا هَذي النُفوسَ بَواقِياًتَشَكَّلُ في أَجسامِها وَتَهَذَّبُ
- ٤وَتُنقَلُ مِنها فَالسَعيدُ مُكَرَّمٌبِما هُوَ لاقٍ وَالشَقِيُّ مُشَذَّبُ
- ٥وَما كُنتَ في أَيّامِ عَيشِكَ مُنصَفاًوَلَكِن مُعَنّى في حِبالِكَ تُجَذَّبُ
- ٦وَلَو كانَ يَبقى الحِسُّ في شَخصٍ مَيِّتٍلَآلَيتُ أَنَّ المَوتَ في الفَمِ أَعذَبُ