قصائد

أترى في الوجود مثلك عالم

عبد الغفار الأخرسأندلسيالخفيفالميم

  1. ١أترى في الوجود مثلَكَ عالمْيردُ الناسُ بحرَه المتلاطمْ
  2. ٢أنت من أشرف العوالم ذاتاًإنما هذه الرجال عوالم
  3. ٣أظهر الله فيك للناس سرًّاما لذاك السرّ الربوبيّ كاتم
  4. ٤ولك الله ما برحت صراطاًمستقيماً وعارضاً متراكم
  5. ٥كل ظامٍ على مناهل ما أوتيت من فضل ربك حايم
  6. ٦تتلقى الأفهام منك وما تنطق إلاَّ بالحق والحقّ ناجم
  7. ٧كلمات كأنهن سيوفأين من فضلك السيوف الصوارم
  8. ٨يا قوام الدِّين الحنيفيّ والدين لعمري بمثل ذاتك قائم
  9. ٩إنَّما أنتَ رحمة الله في الأرض على أُمَّةٍ لها الله راحم
  10. ١٠أنتَ للحقّ واليقين صباحراح يجلو ليلاً من الشك فاحم
  11. ١١شهد الله أنَّها معجزاتلم تسلّم بالحق من لا يسالم
  12. ١٢حجج تفحم المجادل بالباطلوالجاحد الألدّ المخاصم
  13. ١٣وضعت للورى موازين بالقسط وفيها لا زال دفع المظالم
  14. ١٤طاوَلَتْ هذه السماء بأيدٍقصّرت دونها يدا كل ظالم
  15. ١٥قد رأينا ولليالي صروفقطبت وجهها وثغرك باسم
  16. ١٦لا تبالي إذا حكمْتَ بأمر الله والعدل بالذي أنت حاكم
  17. ١٧آمرٌ بالمعروف ناهٍ عن المنكرآتٍ بالحقّ ماضي العزائم
  18. ١٨وإذا ما أمرتَ لله أمراًلست تخشى في الله لومة لائم
  19. ١٩لك جدُّ الكلام والكلم الطيّب يؤتي كل امرئٍ ما يلائم
  20. ٢٠نَبَّهَتْ من أرَدْتَ من سِنة الغفلة فاستيقظ الَّذي كانَ نائم
  21. ٢١رجع المجرم الَّذي اقترف الذنب منيباً فيها وأصبحَ نادم
  22. ٢٢أعرَبتْ عن بلاغةٍ لك أقلام فِصاحُ الإعراب وهي أعاجم
  23. ٢٣غرّدت ما جرت بأيديك فيالطرس شبيهاً تغريدها بالحمائم
  24. ٢٤نافثات وهي الجداول للفضلبقلب العدى سموم الأراقم
  25. ٢٥اتَّبعنا بالحق ملّة إبراهيم حنيفاً والحقُّ بالحقِّ قائم
  26. ٢٦واتَّخَذْناه قبلةً وإماماًومشيد البيت الرفيع الدعائم
  27. ٢٧أنت لا غيرك الإمام لقومسلكوا في الندى سبيل المكارم
  28. ٢٨نشروا ذكر ما طوته اللياليقبل هذا من عهد كعب وحاتم
  29. ٢٩كتبوا فوق جبهة الدهر أنّالدهر عبدٌ لهم رقيق وخادم
  30. ٣٠زهدوا في الدنى فما راقهم فيها نفيس من الغنى والغنائم
  31. ٣١دَرَّ دَرُّ الندى أعاد أكُفًّامن أناسٍ أعداؤهن الدراهم
  32. ٣٢بأبي سادة الأنام جميعاًوهُداة الأنام أبناء هاشم
  33. ٣٣من ليوث ضراغم وغيوثوبحور سواهم وخضارم
  34. ٣٤قال منهم للمكرمات قؤولهكذا هكذا تكون المكارم
  35. ٣٥يتعدى جميل فعلهم الناسوإنْ كانَ ذلك الفعل لازم
  36. ٣٦طهْر الله ذاتهم واصطفاهمقبل ما يُنتَجون من صلب آدم
  37. ٣٧دائم الفخر خالد الذكر ما غيرفخارٍ لكم مدى الدهر دائم
  38. ٣٨واردٌ شرعة العلوم الَّتي ليسعليها إذا وَرَدْتِّ مزاحم
  39. ٣٩لم ينلها سواك نعمة مولىأنت فيها تحلّ طوق النعايم
  40. ٤٠طالما حَثْحَثَ النياق حثيثاًراغبٌ في بديع فضلك هائم
  41. ٤١قد وفدنا على كريم إذا استُجدي جادت يمينه بالكرائم
  42. ٤٢ووقفنا بموقف العلم والتدريس والفضل والندى والمكارم
  43. ٤٣وشهدنا معالم المجد فيهاقد تعالت فيا لها من معالم
  44. ٤٤ثم شِمْنا برق المكارم قد لاح سناه من بين تلك المباسم
  45. ٤٥ولثمنا يدي عظيم قريبمن عظيم تعدَّه للعظائم
  46. ٤٦كَشَفَتْ غمَّةَ النوائب عناثم نابت لنا مناب الغمائم
  47. ٤٧لم تزل تتبع الجميل جميلاًفهي إذ ذاك ساجم إثر ساجم
  48. ٤٨هذه سيّدي عريضة داعيكوكانت عن الوداد تراجم
  49. ٤٩كلّما أثبتت مديحك فيهاكانَ إثباتها لمحو المآثم
  50. ٥٠أطلُبُ العفو في مديحك والغفران والصفح عن جميع الجرائم
  51. ٥١فتقبّل مني وما زال قِدماًناثراً في مديحك العبد ناظم
  52. ٥٢بقوافٍ على عداك عَوادٍيا فدتك العدى ووجهك سالم