صار التغزل في هواه عتابا
الخبز أرزيعباسيالكاملعتابالباء
- ١صار التغزُّل في هواه عتابافهواه يمزج بالنعيم عذابا
- ٢ما ضرَّ مَن أخلصتُ في دين الهوىلرضاه لو جعل الوفاءَ ثوابا
- ٣نقض العهودَ وحلَّ عقدَ ضمانِهِمن بعد ما عذب الوصالُ وطابا
- ٤وأمنتُه فأتاح لي من مأمنيغدراً كذا مَن يأمن الأحبابا
- ٥فإذا أردتُ عتابَه لجنايةٍجعل التقطُّبَ للعتاب جوابا
- ٦خدَعُ الوساوسِ لم تزل لي حيلةًحتى أمنتُ على الغزال كلابا
- ٧إن السلوَّ لَرَاحةٌ وصيانةللحرِّ لو أن السلوَّ أجابا
- ٨ومن العجائب أن يُذيبَ مفاصليمَن لو جرى نَفسي عليه لذابا
- ٩إلفٌ يعاقبني لأني محسنأرأيتَ إحساناً يجرُّ عقابا
- ١٠جرَّبتُ أيماناً له فوجدتهاكذباً فصرتُ بصدقها مُرتابا
- ١١فَدَع التصابي للشباب فإنهوَصمٌ على ذي الشيب أن يتصابى
- ١٢وامدح رئيسَ بلاغةٍ وكتابةٍزانَ الولاةَ وشرَّف الكُتّابا
- ١٣يا أحمد بن عَليّ الباني العلاوالمُستعدُّ لكل خطبٍ نابا
- ١٤أملي إليك تطلَّعت أسبابُهُوالجاه منك يولِّدُ الأسبابا
- ١٥وإليك أبواب الرجاء تفتَّحتفافتح لهنَّ من العناية بابا
- ١٦وأثرِ رياحَ وسائلٍ لمؤمِّلٍفعسى يُثِرنَ من النجاح سحابا
- ١٧واقصِد بأذرعك الذريعة إنهاتكسوكَ من حُسن الثناء ثيابا
- ١٨واعلم يقيناً أنه لم ينتصبلشفاعةٍ إلا الكريم نصابا
- ١٩هذا النبيُّ مُكرَّماً بشفاعةللناس إذ لا يملكُون خطابا
- ٢٠ولقوله صلّى عليه إلهُهُوكفى بما قال النبيُّ صوابا
- ٢١نعم عليكم ذي الحوائج عندكمواللهُ أوجَبَ شكرَها إيجابا
- ٢٢وإذا أحَبَّ اللّهُ عبداً منكمأجرى على يدِهِ النجاحَ مثابا
- ٢٣وكفى بآداب المبارك قدوةًوهُدىً لمَن يتخيَّرُ الآدابا
- ٢٤فافهم هديتَ وأنتَ غيرُ مفهَّمٍإن الصَّنائع يمتلكنَ رقابا
- ٢٥وإذا الخلائق في الرقاب تفاضلتكانت فضائلهم لها أنسابا
- ٢٦واللَهُ عن علم أتاك مواهباًإذ كنتَ تُحسِن تشكر الوهّابا
- ٢٧فبسطتَ للحاجات نفساً رحبةًلو قُسِّمت خِطَطاً لَكُنَّ رِحابا
- ٢٨وخلائقاً لك عذبة لو أنهاماءٌ لَجُرِّدَ للملوك شرابا
- ٢٩وقريحةً نوريَّةً لو جُسِّمتكانت لأقراط الذكاء شهابا
- ٣٠ومواعداً لك ينبجسن ينابعاًإذ وعد غيرِك يستحيل سرابا
- ٣١ومكارماً تابعتَهنَّ كأنماتقرا بهنَّ على الأنام كتابا
- ٣٢واللَه يعلم حيث يجعل فضلَهوكفى بذلك للحسود جوابا
- ٣٣هذا مقال من فعالك يحتذىفاسمعه لا لغواً ولا كِذّابا
- ٣٤يمتاز فعلُك بين أفعال الورىتبراً ويترك ما سواه ترابا
- ٣٥خُذها إليك أبا الحسين عروسةًزَفَّت إليك علا النهود شبابا
- ٣٦فإذا بدت من خدرها جُعلت لهاحركات أفهام الرجال نهابا
- ٣٧فيظن سامعُها لحُسن نظامهاأن قد نثرتُ لسامعيه سِخابا
- ٣٨ويظن منشدها لعذب كلامهاأن قد ترشَّف للحبيب رضابا
- ٣٩لا زلتَ مبسوط اليدين بنعمةٍوبسطوةٍ كي تُرتجَى وتهابا