قصائد

أكوكب بشر من جبينك لائح

ابن قلاقسأندلسيالطويلالحاء

  1. ١أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُوصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ
  2. ٢وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌوهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ
  3. ٣لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباًسواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح
  4. ٤بأنك أهلٌ للسؤالِ مهذّبُ الفِعالِ مُبيدٌ للنوال مُسامِحُ
  5. ٥فما انتسبتْ إلا إليك مفاخرٌولا حسُنَتْ إلا عليك مدائحُ
  6. ٦لك الله ما أنداكَ والغيثُ باخِلٌوأبهاكَ مرأىً والوجوهُ كوالِحُ
  7. ٧وأوفاك عهداً والحُقوق مُضاعةٌوأمضاكَ عزماً والخُطوبُ فوادِحُ
  8. ٨رعاك الذي أرعاكَ كلَّ فضيلةٍتغنّتْ بها وُرْقُ القريضِ الصّوادِحُ
  9. ٩شددْتَ يدي بالجاهِ فهي قويّةٌوشدْتَ مَناري بالعطا فهو طامِحُ
  10. ١٠وأنقذَتَني من حبسِ فقرٍ تجرّدَتْعلى عاتِقي منه رِقاقٌ صفائحُ
  11. ١١ولي حاجةٌ حلّتْ وضامنُ نُجْحِهالقلبي برقٌ من مُحيّاكَ لامِحُ
  12. ١٢دعاني إليها أني أكتسي بهاسناً عمِيَتْ منه الغوادي الرّوائحُ
  13. ١٣وما أنا ممّنْ يرتضي الشِّعرَ مكسباًفخاسِرُه لا شك من هو رابِحُ
  14. ١٤ولي ماءُ وجهٍ صُنْتُه بقناعةٍتُجاهِدُ عنه جُهدَها وتُكافحُ
  15. ١٥ولكن رأيتُ النّظْمَ منك فريضةًفقامتْ به خوفَ العِتابِ القرائحُ
  16. ١٦إذا لم يصُغْ في مُرتقى المُلكِ خاطريمديحاً فلا ضُمّتْ عليه الجوارحُ
  17. ١٧فعِشْ يا جمالَ المُلكِ في ظلِّ نعمةٍبه غُصَّ ما دامت عدوٌ وكاشحُ