هل رام أم لم يرم ذو السدر فالثلم
جريرأمويالبسيطالميم
- ١هَل رامَ أَم لَم يَرِم ذو السِدرِ فَالثَلَمُذاكَ الهَوى مِنكَ لا دانٍ وَلا أَمَمُ
- ٢إِنَّ طِلابَكَ شَيئاً لَستَ نائِلَهُجَهلٌ وَطولُ لُباناتِ الهَوى سَقَمُ
- ٣ياعاذِلَيَّ أَقِلّا اللَومَ قَبلَكُماقالَ الُشاةُ فَمَعصِيٌّ وَمُتَّهَمُ
- ٤إِنّي بِبُرقَةِ سُلمانينَ آنَقَنيمِنها غَداةَ بَدَت دَلٌّ وَمُبتَسَمُ
- ٥ذَكَّرتِنا مِسكَ دارِيٍّ لَهُ أَرَجٌوَبِالحَنِيِّ خُزامى طَلُّها الرَهَمُ
- ٦حَمَّلتُ رَحلي عَلى الأَهوالِ ناجِيَةًمِثلَ القَريعِ المُعَنّى شَفَّهُ السَدَمُ
- ٧مِنَ الطَوامِحِ أَبصاراً إِذا خَشَعَتعَنها ذُرى عَلَمٍ قالوا بَدا عَلَمُ
- ٨حَتّى اِنتَهَينا إِلى مَن لَن نُجاوِزَهُتَجري الأَيامِنُ لا بُخلٌ وَلا عَدَمُ
- ٩إِلى الأَغَرِّ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُإِذا الوُفودُ عَلى أَبوابِهِ اِزدَحَموا
- ١٠جاؤوا ظِماءً فَقَد رَوّى دِلائَهُمُفَيضٌ يَمُدُّ مِنَ التَيّارِ مُقتَسَمُ
- ١١أَنهِض جَناحَيَّ في ريشي فَقَد رَجَعَتريشَ الجَناحَينِ مِن آبائِكَ النِعَمُ
- ١٢أَنتَ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ الخَيرِ لا رَهِقٌغَمرُ الشَبابِ وَلا أَزرى بِكَ القِدَمُ
- ١٣تَدعوا قُرَيشٌ وَأَنصارُ النَبِيَّ لَهُأَن يُمتَعوا بِأَبي حَفصٍ وَما ظَلَموا
- ١٤راحوا يُحَيّونَ مَحموداً شَمائِلُهُصَلتَ الجَبينِ وَفي عِرنَينِهِ شَمَمُ
- ١٥يَرجونَ مِنكَ وَلا يَخشَونَ مَظلِمَةًعُرفاً وَتُمطِرُ مِن مَعروفِكَ الدِيَمُ
- ١٦أَحيا بِكَ اللَهُ أَقواماً فَكُنتَ لَهُمنورَ البِلادِ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
- ١٧لَم تَلقَ جَدّاً كَأَجدادٍ يَعُدُّهُمُمَروانُ ذو النورِ وَالفاروقُ وَالحَكَمُ
- ١٨أَشبَهتَ مِن عُمَرَ الفاروقِ سيرَتَهُسَنَّ الفَرائِضِ وَأَتَمَّت بِهِ الأُمَمُ
- ١٩أَلفَيتَ بَيتَكَ في العَلياءِ مَكَّنَهُأُسُّ البِناءِ وَما في سورِهِ هَدَمُ
- ٢٠وَاِلتَفَّ عَيصُكَ في الأَعياصِ فَوقَ رُبىًتَجري لَهُنَّ سَواقي الأَبطَحِ العُظُمُ
- ٢١وَفي قُضاعَةَ بَيتٌ غَيرُ مُؤتَشَبٍنِعمَ القَديمُ إِذا ما حُصِّلَ القِدَمُ
- ٢٢وَفي تَميمٍ لَهُ عِزٌّ قُراسِيَةٌذو صَولَةٍ صَلقَمٌ أَنيابُهُ تَمَمُ
- ٢٣أَنتُم أَئِمَّةُ مَن صَلّى وَعِندَكُمُلِلطامِعينَ وَلِلجيرانِ مُعتَصَمُ
- ٢٤وَالمُستَقادُ لَهُم إِمّا مُطاوَعَةًعَفواً وَإِمّا عَلى كُرهٍ إِذا عَزَموا
- ٢٥يا أَعظَمَ الناسِ عِندَ العَفوِ عافِيَةًوَأَرهَبَ الناسِ صَولاتٍ إِذا اِنتَقَموا
- ٢٦قَد جَرَّبَت مِصرُ وَالضَحّاكُ أَنَّهُمُقَومٌ إِذا حارَبوا في حَربِهِم فُحُمُ
- ٢٧هَلّا سَأَلتَ بِهِم مِصرَ الَّتي نَكَثَتأَو راهِطاً يَومَ يَحمي الرايَةَ البُهَمُ
- ٢٨عَبدُ العَزيزِ الَّذي سارَت بِرايَتِهِتِلكَ الزُحوفُ إِلى الأَجنادِ فَاِصطَدَموا
- ٢٩ما كانَ مِن بَلَدٍ يَعلو النِفاقُ بِهِإِلّا لِأَسيافِكُم مِمَّن عَصى لُحَمُ
- ٣٠عَبدُ العَزيزِ بَنى مَجداً وَمَكرُمَةًإِنَّ المَكارِمَ مِن أَخلاقِكُم شِيَمُ