قصائد

من لعين إنسانها لا يناميب كفا

محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفالميم

  1. ١مَنْ لِعَيْنٍ إِنْسَانُهَا لا يَنَامُوَفُؤَادٍ قَضَى عَلَيْهِ الْغَرَامُ
  2. ٢أَقْطَعُ اللَّيْلَ بَيْنَ حُزْنٍ وَدَمْعٍوَسُهَادٍ وَالنَّاسُ عَنِّي نِيَامُ
  3. ٣لا صَدِيقٌ يَرْثِي لِمَا بِتُّ أَلْقَاهُ وَلا مُسْعِدٌ فَأَيْنَ الْكِرَامُ
  4. ٤لَمْ تَدَعْ لَوْعَةُ الصَّبَابَةِ مِنِّيغَيْرَ نَفْسٍ غِذَاؤُهَا الآلامُ
  5. ٥رَقَّ طَبْعُ النَّسِيمِ رِفْقاً بِحَالِيوَبَكَى رَحْمَةً عَلَيَّ الْحَمَامُ
  6. ٦وَبِنَفْسِي لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ نَفْسِيقَمَرٌ نُورُهُ عَلَيَّ ظَلامُ
  7. ٧تَسْتَطِيبُ الْقُلُوبُ فِيهِ الرَّزَايَاوَتَلَذُّ الضَّنَى بِهِ الأَجْسَامُ
  8. ٨صَنَمٌ حَامَتِ الْقُلُوبُ عَلَيْهِفَانْظُرُوا كَيْفَ تُعْبَدُ الأَصْنَامُ
  9. ٩غَيَّرَتْهُ الْوُشَاةُ فَازْوَرَّ عَنِّيوَهْوَ مِنِّي بِنَجْوَةٍ لا تُرَامُ
  10. ١٠زَعَمُونِي أَتَيْتُ ذَنْبَاً وَمَا لِييَعْلَمُ اللَّهُ فِي هَوَاهُ أَثَامُ
  11. ١١سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ امْرِئٍ مَا جَنَاهُوَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأَحْكَامُ
  12. ١٢يَا نَدِيمَيَّ عَلِّلانِي فَلَنْ تَهْلِكَ نَفْسٌ قَدْ عَلَّلَتْهَا النِّدَامُ
  13. ١٣رُبَّ قَوْلٍ يَرُدُّ لَهْفَةَ قَلْبٍوَكَلامٍ تَجِفُّ مِنْهُ الْكِلامُ
  14. ١٤وَمِنَ النَّاسِ مَنْ تَرَاهُ سَلِيمَاًوَهْوَ دَاءٌ تَدْوَى بِهِ الأَفْهَامُ
  15. ١٥قَدْ لَعَمْرِي بَلَوْتُ دَهْرِي فَمَا أَحْــمَدْتُ مِنْهُ مَا تَحْمَدُ الأَقْوَامُ
  16. ١٦صَلَفٌ لا يَبُلُّ غُلَّةَ صَادٍوَمَرَاعٍ هَشِيمُهَا لا يُشَامُ
  17. ١٧أَطْلُبُ الصِّدْقَ فِي الْوِدَادِ وَأَنَّىيَصْدُقُ الْوُدُّ وَالْعُهُودُ رِمَامُ
  18. ١٨كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ أَصَبْتُ خَلِيلاًأَضْحَكَتْنِي مِنْ غَدْرِهِ الأَيَّامُ
  19. ١٩فَتَفَرَّدْ تَعِشْ بِنَفْسِكَ حُرّاًرُبَّ فَرْدٍ يَخْشَاهُ جَيْشٌ لُهَامُ
  20. ٢٠وَاحْذَرِ الضَّيْمَ أَنْ يَمَسَّكَ فَالضَّيْــمُ حِمَامٌ يَفِرُّ مِنْهُ الْحِمَامُ
  21. ٢١ضَلَّ قَوْمٌ تَوَهَّمُوا الصَّبْرَ حِلْمَاًوَهْوَ إِلَّا لَدَى الْكَرِيهَةِ ذَامُ
  22. ٢٢يَحْسَبُونَ الْحَيَاةَ فِي الذُّلِّ عَيْشاًوَهْوَ مَوْتٌ يَعِيشُ فِيهِ اللِّئَامُ