هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر
جريرأمويالبسيطالراء
- ١هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُوَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
- ٢عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِهامِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ
- ٣قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةًوَفيهِمُ عاقِلاً بَعدَ الَّذي اِئتَمَروا
- ٤هَلّا اِدَّرَأتُم سِوانا يا بَني لَجَإٍأَمراً يُقارِبُ أَو وَحشاً لَها غِرَرُ
- ٥أَو تَطلُبونَ بِتَيمٍ لا أَبا لَكُمُمَن تَبلُغُ التَيمُ أَو تَيمٌ لَهُ خَطَرُ
- ٦تَرجو الهَوادَةَ تَيمٌ بَعدَما وَقَعَتصَمّاءُ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
- ٧قَد كانَتِ التَيمُ مِمَّن قَد نَصَبتُ لَهُالمَنجَنيقِ وَكَلّاً دَقَّهُ الحَجَرُ
- ٨ذاقوا كَما ذاقَ مَن قَد كانَ قَبلَهُمُوَاِستَعقَبوا عَثرَةَ الأَقيانِ إِذ عَثَروا
- ٩قَد كانَ لَو وُعِظَت تَيمٌ بِغَيرِهِمُفي ذي الصَليبِ وَقَينَي مالِكٍ عِبَرُ
- ١٠خَلِّ الطَريقَ لِمَن يَبني المَنارَ بِهِوَاِبرُز بِبَرزَةَ حَيثُ اِضطَرَّكَ القَدَرُ
- ١١ما زِلتَ تَحفِزُ أَقواماً وَتُبلِغُنيذيخَ المُرَيرَةِ حَتّى اِستَحصَدَ المِرَرُ
- ١٢قَد حانَ قَبلَكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُمجَدَّ النِضالُ وَقَلَّت بَينَنا العِذَرُ
- ١٣لَن تَستَطيعَ بِتَيمٍ أَن تُغالِيَنيحينَ اِستَحَنَّ جِذابَ النَبعَةِ الوَتَرُ
- ١٤ما التَيمُ إِلّا ذُبابٌ لا جَناحَ لَهُقَد كانَ مَنَّ عَلَيهِم مَرَّةً نَمِرُ
- ١٥أَزمانَ يَغشى دُخانُ الذُلِّ أَعيُنَهُملا يُستَعانونَ في قَومٍ إِذا ذُكِروا
- ١٦وَالتَيمُ عَبدٌ لِأَقوامٍ يَلوذُ بِهِميُعطي المَقادَةَ إِن أَوفَوا وَإِن غَدَروا
- ١٧أَتَبتَغي التَيمُ عُذراً بَعدَما غَدَروالا يَقبَلُ اللَهُ مِن تَيمٍ إِذا اِعتَذَروا
- ١٨لا تَمنَعونَ لَكُم عِرساً وَما لَكُمُإِلّا بِغَيرِكُمُ وِردٌ وَلا صَدَرُ
- ١٩يا تَيمُ تَيمَ عَدِيٍّ لا أَبا لَكُمُلا يوقِعَنَّكُمُ في سَوأَةٍ عُمَرُ
- ٢٠يا تَيمُ إِنَّ جَسيمَ الأَمرِ لَيسَ لَكُموَلا الجَراثيمُ عِندَ الدَعوَةِ الكُبَرُ
- ٢١وَالتَيمُ كانَ سَطيحاً ثُمَّ قيلَ لَهُمشَأنَ السَطيحِ إِلى تَخبيلِهِ العَوَرُ
- ٢٢إِنَّ الكِرامَ إِذا مَدّوا حِبالَهُمُأَزرى بِحَبلِكَ ضَعفُ العَقدِ وَالقِصَرُ
- ٢٣لَولا قَبائِلُ مِن زَيدٍ تَلوذُ بِهاكانَت عَصاكَ الَّتي تُلحى وَتُقتَشَرُ
- ٢٤جاءَت فَوارِسُنا غُرّاً مُحَجَّلَةًإِذ لَيسَ في التَيمِ تَحجيلٌ وَلا غُرَرُ
- ٢٥جِئنا بِكُم مِن زُهَيراتٍ وَمِن سَبَإٍوَلِلجَوامِعِ في أَعناقِكُم أَثَرُ
- ٢٦في جِلهِمَ اللُؤمُ مَعلوماً مَعادِنهُوَفي حَويزَةَ خُبثُ الريحِ وَالأَدَرُ
- ٢٧قولوا لِتَيمٍ أَعَصبٌ فَوقَ آنُفِهِمإِذ يَرأَمونَ الَّتي مِن مِثلِها نَفَروا
- ٢٨قَد خِفتَ يا اِبنَ الَّتي ماتَت مُنافِقَةًمِن خُبثِ بَرزَةَ أَن لا يَنزِلَ المَطَرُ
- ٢٩أَنتَ اِبنُ بَرزَةَ مَنسوباً إِلى لَجَإِعَبدُ العُصارَةِ وَالعيدانُ تَعتَصَرُ
- ٣٠أَخزَيتَ تَيماً وَما تَحمي مَحارِمهاإِذ أَنتَ نَفّاخَةٌ لِلقَينِ مُؤتَجَرُ
- ٣١ما بالُ بَرزَةَ في المَنحاةِ إِذ نَذَرَتصَومَ المُحَرَّمِ إِن لَم يَطلَعِ القَمَرُ
- ٣٢وَصَّت بَنيها وَقالَت دونَ أَكبَرِكُمفادوا أَباكُم فَإِنَّ التَيمَ قَد كَفَروا
- ٣٣إِنّي لَمُهدٍ لَكُم غُرّاً مُقَشَّبةًفيها السِمامُ وَأُخرى بَعدُ تُنتَظَرُ
- ٣٤إِنَّ الحَفافيثَ حَقّاً يا بَني لَجَإٍيُطرِقنَ حينَ يَسورُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
- ٣٥لَولا عَدِيٌّ وَلَستُم شاكِرينَ لَهُملَم تَدرِ تَيمٌ بِأَيِّ القُنَّةِ الحَفَرُ
- ٣٦يا رُبَّ حَيٍّ نَعَشنا بَعدَ عَثرَتِهِمكُنّا لَهُم كَسَقيفِ العَظمِ فَاِجتَبَروا
- ٣٧ذُدنا العَدُوَّ وَأَدنَينا مَحَلَّهُمُحَتّى اِبتَنوا بِقِبابٍ بَعدَما اِحتَجَزوا
- ٣٨يَوماً نَشُدُّ وَراءَ السَبيِ عادِيَةًشُعثَ النَواصي وَيَوماً تُطرَدُ البَقَرُ
- ٣٩قَد يَعلَمُ الناسَ أَنَّ التَيمَ أَلأَمُهُمأَأُخبِرُ الناسَ لُؤمَ التَيمِ أَم أَذَرُ
- ٤٠يا تَيمُ يا تَيمُ إِنَّ التَيمَ لَم يَرِثوابَيتاً كَريماً وَلا يَوماً إِذا اِفتَخَروا
- ٤١لا تُنكِرُ التَيمُ يَوماً أَن يَكونَ لَهُمسُؤرُ العَشِيِّ وَشُربُ التابِعِ الكَدِرُ
- ٤٢يا تَيمُ خالَطَ مَكحولٌ أَبا لَجَإٍذا نُقبَةٍ قَد بَدا في لَونِهِ عَرَرُ
- ٤٣أَنا اِبنُ فَرعَي بَني زَيدٍ إِذا نُسِبواهَل يُنكَرُ المُصطَفى أَو يُنكَرُ القَمَرُ
- ٤٤وَاللُؤمُ حالَفَ تَيماً في دِيارِهِمُوَاللُؤمُ صُيِّرَ في تَيمٍ إِذا حَضَروا
- ٤٥اِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّ التَيمَ قَد سُبِقوايَومَ التَفاخُرِ وَالغاياتُ تُبتَدَرُ
- ٤٦إِن تَصبِرِ التَيمُ مُخضَرّاً جُلودُهُمُعَلى الهَوانِ فَقَبلَ اليَومِ ما صَبَروا
- ٤٧إِنَّ الَّذينَ أَضاؤوا النارَ قَد عَرَفواآثارَ بَرزَةَ وَالآثارُ تُقتَفَرُ
- ٤٨قالَت لِتَيمِ بنِ قُنبٍ وَهيَ تَعذُلُهُميا تَيمُ ما لَكُمُ البُشرى وَلا الظَفَرُ
- ٤٩تُخزيكَ أَحياءُ تَيمٍ إِن فَخَرتَ بِهِموَالخِزيُ أَمواتُ تَيمٍ إِن هُمُ نَشَروا
- ٥٠أَعياكَ والِدُكَ الأَدنَونَ فَاِلتَمِسَنهَل في شُعاعَةَ ذي الأَهدامِ مُفتَخَرُ
- ٥١لا يَشهَدونَ نَجِيَّ القَومِ بَينَهُمُتُقضى الأُمورُ عَلى تَيمٍ وَما شَعَروا