قصائد

هاج الهوى وضمير الحاجة الذكر

جريرأمويالبسيطالراء

  1. ١هاجَ الهَوى وَضَميرَ الحاجَةِ الذِكَرُوَاِستَعجَمَ اليَومَ مِن سَلّومَةَ الخَبَرُ
  2. ٢عُلِّقتُ جِنِّيَّةً ضَنَّت بِنائِلِهامِن نِسوَةٍ زانَهُنَّ الدَلُّ وَالخَفَرُ
  3. ٣قَد كُنتُ أَحسِبُ في تَيمٍ مُصانِعَةًوَفيهِمُ عاقِلاً بَعدَ الَّذي اِئتَمَروا
  4. ٤هَلّا اِدَّرَأتُم سِوانا يا بَني لَجَإٍأَمراً يُقارِبُ أَو وَحشاً لَها غِرَرُ
  5. ٥أَو تَطلُبونَ بِتَيمٍ لا أَبا لَكُمُمَن تَبلُغُ التَيمُ أَو تَيمٌ لَهُ خَطَرُ
  6. ٦تَرجو الهَوادَةَ تَيمٌ بَعدَما وَقَعَتصَمّاءُ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
  7. ٧قَد كانَتِ التَيمُ مِمَّن قَد نَصَبتُ لَهُالمَنجَنيقِ وَكَلّاً دَقَّهُ الحَجَرُ
  8. ٨ذاقوا كَما ذاقَ مَن قَد كانَ قَبلَهُمُوَاِستَعقَبوا عَثرَةَ الأَقيانِ إِذ عَثَروا
  9. ٩قَد كانَ لَو وُعِظَت تَيمٌ بِغَيرِهِمُفي ذي الصَليبِ وَقَينَي مالِكٍ عِبَرُ
  10. ١٠خَلِّ الطَريقَ لِمَن يَبني المَنارَ بِهِوَاِبرُز بِبَرزَةَ حَيثُ اِضطَرَّكَ القَدَرُ
  11. ١١ما زِلتَ تَحفِزُ أَقواماً وَتُبلِغُنيذيخَ المُرَيرَةِ حَتّى اِستَحصَدَ المِرَرُ
  12. ١٢قَد حانَ قَبلَكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُمجَدَّ النِضالُ وَقَلَّت بَينَنا العِذَرُ
  13. ١٣لَن تَستَطيعَ بِتَيمٍ أَن تُغالِيَنيحينَ اِستَحَنَّ جِذابَ النَبعَةِ الوَتَرُ
  14. ١٤ما التَيمُ إِلّا ذُبابٌ لا جَناحَ لَهُقَد كانَ مَنَّ عَلَيهِم مَرَّةً نَمِرُ
  15. ١٥أَزمانَ يَغشى دُخانُ الذُلِّ أَعيُنَهُملا يُستَعانونَ في قَومٍ إِذا ذُكِروا
  16. ١٦وَالتَيمُ عَبدٌ لِأَقوامٍ يَلوذُ بِهِميُعطي المَقادَةَ إِن أَوفَوا وَإِن غَدَروا
  17. ١٧أَتَبتَغي التَيمُ عُذراً بَعدَما غَدَروالا يَقبَلُ اللَهُ مِن تَيمٍ إِذا اِعتَذَروا
  18. ١٨لا تَمنَعونَ لَكُم عِرساً وَما لَكُمُإِلّا بِغَيرِكُمُ وِردٌ وَلا صَدَرُ
  19. ١٩يا تَيمُ تَيمَ عَدِيٍّ لا أَبا لَكُمُلا يوقِعَنَّكُمُ في سَوأَةٍ عُمَرُ
  20. ٢٠يا تَيمُ إِنَّ جَسيمَ الأَمرِ لَيسَ لَكُموَلا الجَراثيمُ عِندَ الدَعوَةِ الكُبَرُ
  21. ٢١وَالتَيمُ كانَ سَطيحاً ثُمَّ قيلَ لَهُمشَأنَ السَطيحِ إِلى تَخبيلِهِ العَوَرُ
  22. ٢٢إِنَّ الكِرامَ إِذا مَدّوا حِبالَهُمُأَزرى بِحَبلِكَ ضَعفُ العَقدِ وَالقِصَرُ
  23. ٢٣لَولا قَبائِلُ مِن زَيدٍ تَلوذُ بِهاكانَت عَصاكَ الَّتي تُلحى وَتُقتَشَرُ
  24. ٢٤جاءَت فَوارِسُنا غُرّاً مُحَجَّلَةًإِذ لَيسَ في التَيمِ تَحجيلٌ وَلا غُرَرُ
  25. ٢٥جِئنا بِكُم مِن زُهَيراتٍ وَمِن سَبَإٍوَلِلجَوامِعِ في أَعناقِكُم أَثَرُ
  26. ٢٦في جِلهِمَ اللُؤمُ مَعلوماً مَعادِنهُوَفي حَويزَةَ خُبثُ الريحِ وَالأَدَرُ
  27. ٢٧قولوا لِتَيمٍ أَعَصبٌ فَوقَ آنُفِهِمإِذ يَرأَمونَ الَّتي مِن مِثلِها نَفَروا
  28. ٢٨قَد خِفتَ يا اِبنَ الَّتي ماتَت مُنافِقَةًمِن خُبثِ بَرزَةَ أَن لا يَنزِلَ المَطَرُ
  29. ٢٩أَنتَ اِبنُ بَرزَةَ مَنسوباً إِلى لَجَإِعَبدُ العُصارَةِ وَالعيدانُ تَعتَصَرُ
  30. ٣٠أَخزَيتَ تَيماً وَما تَحمي مَحارِمهاإِذ أَنتَ نَفّاخَةٌ لِلقَينِ مُؤتَجَرُ
  31. ٣١ما بالُ بَرزَةَ في المَنحاةِ إِذ نَذَرَتصَومَ المُحَرَّمِ إِن لَم يَطلَعِ القَمَرُ
  32. ٣٢وَصَّت بَنيها وَقالَت دونَ أَكبَرِكُمفادوا أَباكُم فَإِنَّ التَيمَ قَد كَفَروا
  33. ٣٣إِنّي لَمُهدٍ لَكُم غُرّاً مُقَشَّبةًفيها السِمامُ وَأُخرى بَعدُ تُنتَظَرُ
  34. ٣٤إِنَّ الحَفافيثَ حَقّاً يا بَني لَجَإٍيُطرِقنَ حينَ يَسورُ الحَيَّةُ الذَكَرُ
  35. ٣٥لَولا عَدِيٌّ وَلَستُم شاكِرينَ لَهُملَم تَدرِ تَيمٌ بِأَيِّ القُنَّةِ الحَفَرُ
  36. ٣٦يا رُبَّ حَيٍّ نَعَشنا بَعدَ عَثرَتِهِمكُنّا لَهُم كَسَقيفِ العَظمِ فَاِجتَبَروا
  37. ٣٧ذُدنا العَدُوَّ وَأَدنَينا مَحَلَّهُمُحَتّى اِبتَنوا بِقِبابٍ بَعدَما اِحتَجَزوا
  38. ٣٨يَوماً نَشُدُّ وَراءَ السَبيِ عادِيَةًشُعثَ النَواصي وَيَوماً تُطرَدُ البَقَرُ
  39. ٣٩قَد يَعلَمُ الناسَ أَنَّ التَيمَ أَلأَمُهُمأَأُخبِرُ الناسَ لُؤمَ التَيمِ أَم أَذَرُ
  40. ٤٠يا تَيمُ يا تَيمُ إِنَّ التَيمَ لَم يَرِثوابَيتاً كَريماً وَلا يَوماً إِذا اِفتَخَروا
  41. ٤١لا تُنكِرُ التَيمُ يَوماً أَن يَكونَ لَهُمسُؤرُ العَشِيِّ وَشُربُ التابِعِ الكَدِرُ
  42. ٤٢يا تَيمُ خالَطَ مَكحولٌ أَبا لَجَإٍذا نُقبَةٍ قَد بَدا في لَونِهِ عَرَرُ
  43. ٤٣أَنا اِبنُ فَرعَي بَني زَيدٍ إِذا نُسِبواهَل يُنكَرُ المُصطَفى أَو يُنكَرُ القَمَرُ
  44. ٤٤وَاللُؤمُ حالَفَ تَيماً في دِيارِهِمُوَاللُؤمُ صُيِّرَ في تَيمٍ إِذا حَضَروا
  45. ٤٥اِقبِض يَدَيكَ فَإِنَّ التَيمَ قَد سُبِقوايَومَ التَفاخُرِ وَالغاياتُ تُبتَدَرُ
  46. ٤٦إِن تَصبِرِ التَيمُ مُخضَرّاً جُلودُهُمُعَلى الهَوانِ فَقَبلَ اليَومِ ما صَبَروا
  47. ٤٧إِنَّ الَّذينَ أَضاؤوا النارَ قَد عَرَفواآثارَ بَرزَةَ وَالآثارُ تُقتَفَرُ
  48. ٤٨قالَت لِتَيمِ بنِ قُنبٍ وَهيَ تَعذُلُهُميا تَيمُ ما لَكُمُ البُشرى وَلا الظَفَرُ
  49. ٤٩تُخزيكَ أَحياءُ تَيمٍ إِن فَخَرتَ بِهِموَالخِزيُ أَمواتُ تَيمٍ إِن هُمُ نَشَروا
  50. ٥٠أَعياكَ والِدُكَ الأَدنَونَ فَاِلتَمِسَنهَل في شُعاعَةَ ذي الأَهدامِ مُفتَخَرُ
  51. ٥١لا يَشهَدونَ نَجِيَّ القَومِ بَينَهُمُتُقضى الأُمورُ عَلى تَيمٍ وَما شَعَروا