طرب الحمام بذي الأراك فهاجني
جريرأمويالكاملمدحالراء
- ١طَرِبَ الحَمامُ بِذي الأَراكِ فَهاجَنيلا زِلتَ في غَلَلٍ وَأَيكٍ ناضِرِ
- ٢شَبَّهتُ مَنزِلَةً بِراحَ وَقَد أَتىحَولُ المُحيلِ خِلالَ جَفنٍ دائِرِ
- ٣نُشِرَت عَلَيكَ فَبَشَّرَت بَعدَ البِلىريحٌ يَمانِيَةٌ بِيَومٍ ماطِرِ
- ٤إِن قالَ صُحبَتُكَ الرَواحَ فَقُل لَهُمحَيّوا الغُزَيزَ وَمَن بِهِ مِن حاضِرِ
- ٥نَهوى الخَليطَ وَلَو أَقَمنا بَعدَهُمإِنَّ المُقيمَ مُكَلَّفٌ بِالسائِرِ
- ٦إِنَّ المَطِيَّ بِنا يَخِدنَ ضُحى غَدٍوَاليَومَ يَومُ لُبانَةٍ وَتَزاوُرِ
- ٧سَنَحَ الهَوى فَكَتَمتُ صَحبي حاجَةًبَلَغَت تَجَلُّدَ ذي العَزاءِ الصابِرِ
- ٨جَزَعاً بَكيتُ عَلى الشَبابِ وَشاقَنيعِرفانُ مَنزِلَةٍ بِجِزعَي ساجِرِ
- ٩أَمّا الفُؤادُ فَلَن يَزالَ مُتَيَّماًبِهَوى جُمانَةَ أَو بَرِيّا العاقِرِ
- ١٠طَرَقَت بِمُختَرَقِ الفَلاةِ مُشَرَّداًجَعَلَ الوِسادَ ذِراعَ حَرفٍ ضامِرِ
- ١١يا أُمَّ طَلحَةَ ما لَقينا مِثلَكُمفي المُنجِدينَ وَلا بِغَورِ الغائِرِ
- ١٢رُهبانُ مَديَنَ لَو رَأوكِ تَنَزَّلواوَالعُصمُ مِن شَعَفِ العُقولِ الفادِرِ
- ١٣لِمَنِ الحُمولُ مِنَ الإِيادِ تَحَمَّلَتكَالدَومِ أَو ظَلَلِ السَفينِ العابِرِ
- ١٤يَحدو بِهِنَّ مُشَمِّرٌ عَن ساقِهِمِثلُ المَنيحِ نَحى قِداحَ الياسِرِ
- ١٥قَرَّبنَ مُفرِعَةَ الكَواهِلِ بُزَّلاًمِن كُلِّ مُطَّرِدِ الجَديلِ عُذافِرِ
- ١٦نَهِدِ المَحالِ إِذا حُدينَ مُفَرَّجٍسَبطِ المَشافِرِ مُخلِفٍ أَو فاطِرِ
- ١٧مِنهُ بِمُجتَمَعِ الأَخادِعِ نابِعٌيَغشى الذَفارى كَالكَحيلِ القاطِرِ
- ١٨وَإِذا الأَزِمَّةُ أُعلِقَت أَزرارُهاجَرجَرنَ بَينَ لَهاً وَبَينَ حَناجِرِ
- ١٩زالَ الجِمالُ بِنَخلِ يَثرِبَ بِالضُحىأَو بِالرَواجِحِ مِن إِباضَ العامِرِ
- ٢٠لَيتَ الزُبَيرَ بِنا تَلَبَّسَ حَبلُهُلَيسَ الوَفِيُّ لِجارِهِ كَالغادِرِ
- ٢١وَجَدَ الزُبَيرُ بِذي السِباعِ مُجاشِعاًلِلحَيثَلوطِ وَنَزوَةً مِن ضاطِرِ
- ٢٢باتوا وَقَد قُتِلَ الزُبَيرُ كَأَنَّهُمخورٌ صَوادِرُ عَن نَجيلِ قُراقِرِ
- ٢٣وَلَدَت قُفَيرَةُ أُمُّ صَعصَعَةَ اِبنَهافَوقَ المُزَنَّمِ بَينَ وَطبَي جازِرِ
- ٢٤عَزَبَت قُفَيرَةُ في العَزيبِ وَراوَحَتبِالكَفِّ بَينَ قَوادِمٍ وَأَواخِرِ
- ٢٥عَلِقَ الأُخَيطِلُ في حِبالي بَعدَماعَثَرَ الفَرَزدَقُ لا لَعاً لِلعاثِرِ
- ٢٦لَقِيَ الأُخَيطِلُ ما لَقيتَ وَقَبلَهُطاحَ البَعيزُ بِغَيرِ عِرضٍ وافِرِ
- ٢٧وَإِذا رَجَوا أَن يَنقُضوا مِنّي قُوىًمَرَسَت قُوايَ عَلَيهِمُ وَمَرائِري
- ٢٨وَمُنوا بِمُلتَهِمِ العِنانِ مُناقِلٍعِندَ الرِهانِ مُقَرِّبٍ وَمُحاضِرِ
- ٢٩إِنّي نَزَلتُ بِمُفرَعٍ مِن خِندِفٍفي أَهلِ مَملَكَةٍ وَمُلكٍ قاهِرِ
- ٣٠كانَت فَواضِلُنا عَلَيكَ عَظيمَةًمِن سَيبِ مُقتَدِرٍ عَزيزٍ قادِرِ
- ٣١ماذا تَقولُ وَقَد عَرَفتَ لِخِندِفٍزُهرَ النُجومِ وَكُلَّ بَحرٍ زاخِرِ
- ٣٢إِنَّ القَصائِدَ قَد وَطِئنَ مُجاشِعاًوَوَطِئنَ تَغلِبَ ما لَها مِن زاجِرِ
- ٣٣نُبِّئتُ تَغلِبَ يَعبُدونَ صَليبَهُمبِالرَقَّتَينِ إِلى جَنوبِ الماخِرِ
- ٣٤يَستَنصِرونَ بِمارَ سَرجِسَ وَاِبنِهِبَعدَ الصَليبِ وَما لَهُم مِن ناصِرِ
- ٣٥كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما تَوَقَّفَ خَيلُناعِندَ اللِقاءِ وَما تُرى في السامِرِ
- ٣٦رُجُعاً نَقُصُّ لَها الحَديدَ مِنَ الوَجىبَعدَ اِبتِراءِ سَنابِكٍ وَدَوابِرِ
- ٣٧سائِل بِهِنَّ أَبا رَبيعَةَ كُلَّهُموَاِسأَل بَني غُبَرٍ غَداةَ الحائِرِ
- ٣٨وَطِئَت جِيادُ بَني تَميمٍ تَغلِباًيَومَ الهُذَيلِ غَداةَ حَيِّي هاجِرِ
- ٣٩وَإِذا رَجَعنَ وَقَد وَطِئنَ عَدُوَّناقُرَّبنَ بَينَ أَجِلَّةٍ وَأَياصِرِ
- ٤٠حَدَرَتكَ مِن شَرَفَي خَزارٍ خَيلُناوَالحَربُ ذاتُ تَقَحُّمٍ وَتَراتِرِ
- ٤١خَسِرَ الأُخَيطِلُ وَالصَليبُ وَتَغلِبٌوَيُكالُ ما جَمَعوا بِمُدٍّ خاسِرِ
- ٤٢وَاِبتَعتَ ويلَ أَبيكَ أَلأَمَ شَربَةٍبِفَسادِ تَغلِبَ بِئسَ رِبحُ التاجِرِ
- ٤٣أَدِّ الجِزى وَدَعِ الفَخارَ بِتَغلِبٍوَاِخسَء بِمَنزِلَةِ الذَليلِ الصاغِرِ
- ٤٤أُنبِئتُ تَغلِبَ بَعدَما جَدَّعتُهُميَتَعَذَّرونَ وَما لَهُم مِن عاذِرِ
- ٤٥وَالتَغلِبِيَّةُ حينَ غَبَّ غَبيبُهاتَهوي مَشافِرُها لَشَرِّ مَخافِرِ
- ٤٦إِنَّ الأُخَيطِلَ لَن يَقومَ لِبُزَّلٍأَنيابُها كَشَبا الزُجاجِ قَساوِرِ
- ٤٧فينا الخِلافَةُ وَالنُبُوَّةُ وَالهُدىوَذَوُو المَشورَةِ كُلَّ يَومِ تَشاوُرِ
- ٤٨وَرَجا الأُخَيطِلُ أَن يُكَدِّرَ بَحرَنافَأَصابَ حَومَةَ ذي لَجاجٍ غامِرِ
- ٤٩بَينَ الحَواجِبِ وَاللِحى مِن تَغلِبٍلُؤمٌ تُوُرِّثَ كابِراً عَن كابِرِ
- ٥٠يا اِبنَ الخَبيثَةِ أَينَ مَن أَعدَدتُمُلِبَني فَزارَةَ أَو لِحَيِّي عامِرِ
- ٥١وَإِذا لَقيتَ قُرومَ فَرعَي خِندِفٍيَبذَخنَ بَعدَ تَزايُفٍ وَتَخاطُرِ
- ٥٢خَلَّيتَ عَن سَنَنِ الطَريقِ وَلَم تَزَلفيهِم مُلوكُ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ