قصائد

أبدى الفرند نجابة النصل

ابن قلاقسأندلسيأحذ الكاملاللام

  1. ١أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِوالفَرْعُ يُظْهرُ طِيبَةَ الأَصْل
  2. ٢والنِّبْلُ قد نَفَضَتْ كِنَانَتَهُبِيَدِ السَّدادِ مسدِّدَ النَّبْل
  3. ٣لا تَعْجَبُوا لِلَّيْثِ حينَ غَدَاوَيَدَاهُ قَد عَقَدا على شِبْلِ
  4. ٤فِي الشمس والبدرِ المينرِ إِذَاجاءَا بِنجمٍ صِحَّةُ النَّسْلِ
  5. ٥والفضلُ مَا اضطردَتْ مناسِبُهحتى انْتَهَتْ منه أَبَا الفضلِ
  6. ٦ثَمَدْ يُرى كأَبِيهِ بَحْرَ نَدَّىوالوَبْلُ أَوْلُهُ مِنَ الطَّلِّ
  7. ٧فَتَرى أَسِرَّته وأُسْرَتَهمتقدِّمَيْنِ بحُجَّةٍ فَصْلِ
  8. ٨زيدَتْ بنو الحَجَرِ الكرامُ بِهِحَجَراً يُفْجِّرُ أَعيُنَ البَذْلِ
  9. ٩أَهلاً وسهلاً بل يقِلُّ لهأَن يلتقي بالأهلِ والسهلِ
  10. ١٠السعدُ والإِقبالُ طالَعُهوهما كذا قالا له قبلي
  11. ١١وافَى وقد أوفَى الهلالُ معاًفقضى الحسودُ برُتْبَةِ المِثْل
  12. ١٢أَنا لا أُشَبِّهُهُ بغُرَّتِهفأَجَلُّ منه إِخمَصُ الرِّجْل
  13. ١٣والغيثُ صِنْوُ أَبيهِ قد شَحَذَتْكفَّاهُ سيف الخصبِ للمحلِ
  14. ١٤والأَرضُ قد نزَعَتْ غلائلُهاما في الصدورِ لها من الغِلِّ
  15. ١٥والدهرُ قد عَدَلَتْ حكومتُهولطالَ ما عَدَلَتْ عن العَدْلِ
  16. ١٦مَلأَ الملاَ بسعيدِ غُرَّتِهفجميعُ ذلك عنه يستملي
  17. ١٧وإِذا رأَيت الحُسْنَ من حَسَنٍفاطْرَبْ لصِدْقِ الإِسْمِ والفعلِ
  18. ١٨بحرُ مناسِبُه إِلى حَجَرٍتُرْبِي مفاخِرُهُ على الرَّمْل
  19. ١٩آباؤهُمْ شَتَّى فضائِلُهُمْوهو المُلَقَّب جامِعَ الشملِ
  20. ٢٠وعلى البِقاعِ له خيامُ ندّىأَطنابُها مستجمَعُ السُّبْلِ
  21. ٢١وبه قريشٌ جدَّدَتْ شرفاًقد كانَ شِيدَ بِخاتَمِ الرُّسْلِ
  22. ٢٢لو قلتُ للساعي ليدرِكَهارْجِعْ عَمِيتَ بمَسْلَكٍ غُفْلِ
  23. ٢٣هذِي البسالَةُ دونَ نهضَتِهاما شئتَ من مُتَمَنِّع بَسْلِ
  24. ٢٤وقف السوابِقُ دونَ غَايَتِهومضَى على الغُلَوَاءِ يَسْتَغْلِي
  25. ٢٥حَطُّوا فقاموا تحتَ طاعَتِهلما رأَوْهُ قامَ بالتِّقْلِ
  26. ٢٦وله سحابٌ نزلت بمَنْصِبِهفتعلَّقَتْ بالشَّيْخِ والطِّفل
  27. ٢٧فإِذا اختَبَرْتَ وجَدْتَ معرفةًصارَ الفتى فيها أَخا الكَهْلِ
  28. ٢٨إِن كانَ بعضُ الناسِ حين يَرَىفلُرَّب بعضٍ وهو كالكُلُ
  29. ٢٩فِقْهٌ تَبِينُ المُشْكِلاتُ بهوتروحُ مُطْلَقَةً من الشُّكْل
  30. ٣٠وهُدىً مُبِينٌ لم يُخَلِّ أَخاجَهْلٍ ولَوْ أَضْحَى أَبا جَهْل
  31. ٣١وكتابَةٌ من حُسْنِ صُورَتِهاتُغْنِي عن التَنْقِيطِ والشَّكْلِ
  32. ٣٢وسكونُ خاشٍ صِيغَ من مَهَلمنه حَراكٌ صِيغ من مُهْل
  33. ٣٣ولَرُبَّ أَجوافَ فيه قعقعةٌوكما عَلِمْتَ مَخارِقُ الطَّبْل
  34. ٣٤يا مَنْ أَعادَتْنِي له سَنَةٌضنَّتْ عَلى عِدَة فَكانَتْ لِي
  35. ٣٥صلَّيْتُ باسْمِ أَخيكَ ممتدِحاًفَنَجوْتُ من لَهَبِ الهوى المُصْلِي
  36. ٣٦ومدحْتُكُمْ في طَيِّ مِدْحَتهحُكْماً ولَمَّا أُبْلَ بالنَّبْلِ
  37. ٣٧والآنَ تَمَّ لديكَ مُفْتَرَضِيوأَصَبْتُ من نَفَلٍ ومن نَفْل
  38. ٣٨ورأَيتُ منصِبَكُمْ فقلتُ لهما لَمْ يُخَالَفْ فيهِ بالفِعْلِ
  39. ٣٩والناسُ غَيْرَكَ للفضولِ أَتَوْاوأَتَيْتَ وَحْدَكَ أَنْتَ للفَضْلِ