أبدى الفرند نجابة النصل
ابن قلاقسأندلسيأحذ الكاملاللام
- ١أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِوالفَرْعُ يُظْهرُ طِيبَةَ الأَصْل
- ٢والنِّبْلُ قد نَفَضَتْ كِنَانَتَهُبِيَدِ السَّدادِ مسدِّدَ النَّبْل
- ٣لا تَعْجَبُوا لِلَّيْثِ حينَ غَدَاوَيَدَاهُ قَد عَقَدا على شِبْلِ
- ٤فِي الشمس والبدرِ المينرِ إِذَاجاءَا بِنجمٍ صِحَّةُ النَّسْلِ
- ٥والفضلُ مَا اضطردَتْ مناسِبُهحتى انْتَهَتْ منه أَبَا الفضلِ
- ٦ثَمَدْ يُرى كأَبِيهِ بَحْرَ نَدَّىوالوَبْلُ أَوْلُهُ مِنَ الطَّلِّ
- ٧فَتَرى أَسِرَّته وأُسْرَتَهمتقدِّمَيْنِ بحُجَّةٍ فَصْلِ
- ٨زيدَتْ بنو الحَجَرِ الكرامُ بِهِحَجَراً يُفْجِّرُ أَعيُنَ البَذْلِ
- ٩أَهلاً وسهلاً بل يقِلُّ لهأَن يلتقي بالأهلِ والسهلِ
- ١٠السعدُ والإِقبالُ طالَعُهوهما كذا قالا له قبلي
- ١١وافَى وقد أوفَى الهلالُ معاًفقضى الحسودُ برُتْبَةِ المِثْل
- ١٢أَنا لا أُشَبِّهُهُ بغُرَّتِهفأَجَلُّ منه إِخمَصُ الرِّجْل
- ١٣والغيثُ صِنْوُ أَبيهِ قد شَحَذَتْكفَّاهُ سيف الخصبِ للمحلِ
- ١٤والأَرضُ قد نزَعَتْ غلائلُهاما في الصدورِ لها من الغِلِّ
- ١٥والدهرُ قد عَدَلَتْ حكومتُهولطالَ ما عَدَلَتْ عن العَدْلِ
- ١٦مَلأَ الملاَ بسعيدِ غُرَّتِهفجميعُ ذلك عنه يستملي
- ١٧وإِذا رأَيت الحُسْنَ من حَسَنٍفاطْرَبْ لصِدْقِ الإِسْمِ والفعلِ
- ١٨بحرُ مناسِبُه إِلى حَجَرٍتُرْبِي مفاخِرُهُ على الرَّمْل
- ١٩آباؤهُمْ شَتَّى فضائِلُهُمْوهو المُلَقَّب جامِعَ الشملِ
- ٢٠وعلى البِقاعِ له خيامُ ندّىأَطنابُها مستجمَعُ السُّبْلِ
- ٢١وبه قريشٌ جدَّدَتْ شرفاًقد كانَ شِيدَ بِخاتَمِ الرُّسْلِ
- ٢٢لو قلتُ للساعي ليدرِكَهارْجِعْ عَمِيتَ بمَسْلَكٍ غُفْلِ
- ٢٣هذِي البسالَةُ دونَ نهضَتِهاما شئتَ من مُتَمَنِّع بَسْلِ
- ٢٤وقف السوابِقُ دونَ غَايَتِهومضَى على الغُلَوَاءِ يَسْتَغْلِي
- ٢٥حَطُّوا فقاموا تحتَ طاعَتِهلما رأَوْهُ قامَ بالتِّقْلِ
- ٢٦وله سحابٌ نزلت بمَنْصِبِهفتعلَّقَتْ بالشَّيْخِ والطِّفل
- ٢٧فإِذا اختَبَرْتَ وجَدْتَ معرفةًصارَ الفتى فيها أَخا الكَهْلِ
- ٢٨إِن كانَ بعضُ الناسِ حين يَرَىفلُرَّب بعضٍ وهو كالكُلُ
- ٢٩فِقْهٌ تَبِينُ المُشْكِلاتُ بهوتروحُ مُطْلَقَةً من الشُّكْل
- ٣٠وهُدىً مُبِينٌ لم يُخَلِّ أَخاجَهْلٍ ولَوْ أَضْحَى أَبا جَهْل
- ٣١وكتابَةٌ من حُسْنِ صُورَتِهاتُغْنِي عن التَنْقِيطِ والشَّكْلِ
- ٣٢وسكونُ خاشٍ صِيغَ من مَهَلمنه حَراكٌ صِيغ من مُهْل
- ٣٣ولَرُبَّ أَجوافَ فيه قعقعةٌوكما عَلِمْتَ مَخارِقُ الطَّبْل
- ٣٤يا مَنْ أَعادَتْنِي له سَنَةٌضنَّتْ عَلى عِدَة فَكانَتْ لِي
- ٣٥صلَّيْتُ باسْمِ أَخيكَ ممتدِحاًفَنَجوْتُ من لَهَبِ الهوى المُصْلِي
- ٣٦ومدحْتُكُمْ في طَيِّ مِدْحَتهحُكْماً ولَمَّا أُبْلَ بالنَّبْلِ
- ٣٧والآنَ تَمَّ لديكَ مُفْتَرَضِيوأَصَبْتُ من نَفَلٍ ومن نَفْل
- ٣٨ورأَيتُ منصِبَكُمْ فقلتُ لهما لَمْ يُخَالَفْ فيهِ بالفِعْلِ
- ٣٩والناسُ غَيْرَكَ للفضولِ أَتَوْاوأَتَيْتَ وَحْدَكَ أَنْتَ للفَضْلِ