إن الغمام مطارح الأنوار
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملمدحالراء
- ١إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِولذاك أضحى أقربَ الأستارِ
- ٢منه تفجرتِ العلومُ على النهىوبه يكون الكشف للأبصار
- ٣فيه البروقُ وليس يذهِبُ ضَوءُهاأبصارَنا لتقدسَ الأبصار
- ٤فيه الرعودُ وليس يذهبُ صوتهاأسماعَنا لتنزُّهِ الأسرارِ
- ٥فيه الصواعقُ ليس يذهبُ رسمناإحراقها لعنايةِ الآثار
- ٦فيه الغيوم وليس يهلك سيلهاأشجارنا لتحقيقِِ الإيثار
- ٧ما بعدَه شيء سوى مطلوبِناربُّ الأنام مع اسمِه الغفَّار
- ٨فإذا انجلى ذاك الغمام فذاتهتبدو إلى الأنوار في الأنوار
- ٩والنورُ يدرج مثله في ضوئهكالشمسِ لا تُفني ضياءَ النار
- ١٠فترى البصائرُ والعيونُ جلالَهوجمالَه في الشمسِ والأقمارِ
- ١١فافهم إشارتنا تفز بحقائقتخفى على العقلاء والنظَّارِ