أكان لقلبه عنك انقلاب
السري الرفاءعباسيالوافرالباء
- ١أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُأمالَ به إلى الغَيِّ العتابُ
- ٢أشأنُ دموعِهِ إلا انسكابٌأذابَ ضلوعَه إلا التهابُ
- ٣يُجابُ الشَّوقُ فيك إذا دعاهويُمتَهَنُ العذولُ فلا يُجابُ
- ٤تنادوا للفراق فحجبوهاعلى أن العفاف لها حجاب
- ٥ورفَّعْتَ القِبابَ ضُحىً فقُلناأَزُهْرٌ ما تضمَّنَتِ القِبابُ
- ٦ظعائنُ أشرقَتْ بالدمعِ عينيوقد شَرِقَتْ بها تلك الشِّعابُ
- ٧محاسنُها لأعيُننا نِهابٌوأنفسُنا لأعيُنِها نِهابُ
- ٨نَشيمُ لها بوارِقَ جاوزَتْناكما يجتازُ شائمَه السَّحابُ
- ٩أَآنسةَ الدُّمى لولا التثِّنيونافرةَ المَهى لولا السِّخابُ
- ١٠صفا لك وُدُّنا من كلِّ شَوبٍوأحلى الودِّ ودٌّ لا يُشابُ
- ١١ومن عَجبٍ ثَناي على رُضابٍتَضِنُّ به ثناياكِ العِذابُ
- ١٢أجَدَّ وقوفُنا بالدارِ شوقاًإليكِ وجِدَّةُ الشَّوقِ اكتئابُ
- ١٣وحنَّت في رُباكِ العِيسُ حتىكأنَّ طُلولَهُنَّ لَها سِقابُ
- ١٤سأُبرزُها سَوافرَ لا يُواريمحاسِنَها إذا برزَتْ نِقابُ
- ١٥مُكرَّرَةً على راووقِ فِكرٍمُروَّقَةً كما راقَ الشَّرابُ
- ١٦محبَّبةً لها في كلِّ قلبٍوإن بُعدَتْ مناسبُها اقترابُ
- ١٧هي الكَلِمُ اللُّبابُ صَفاً وحُسْنَاًوسيفُ الدَّولةِ الملكُ اللُّبابُ
- ١٨َلأُدني من غرائِبها إليهوكان لهنّ في الأرضِ اغتِرابُ
- ١٩فها هي لا تَزَحْزَحُ عن ذَراهولا ترجو سواه ولا تَهابُ
- ٢٠هو الليثُ الذي إن يَحْمِ أرضاًفكلُّ فِجاجِ تلك الأَرضِ غابُ
- ٢١مُهنَّدُه إذا ما زارَ ظِفرٌوعاملُه إذا ما صاب نابُ
- ٢٢وأينَ الليثُ من طَلْقِ المُحيَّايجُدُّ ثوابُه ويَني العقابُ
- ٢٣وسَهْلٍ حينَ يسألُ غيرِ صَعْبٍوقد ذلَّتْ له العُربُ الصِّعابُ
- ٢٤له في كلِّ أُنمُلَةٍ سَحابٌيَسُحُّ وكلِّ جارحةٍ شِهابُ
- ٢٥وحظُّ عُداتِه ومُؤَمِّليهحَرائبُه النفائسُ والحِرابُ
- ٢٦وقد خضعتْ له كَعْبٌ وخافَتسَطاه حينَ خوَّفَها كِلابُ
- ٢٧وكم خضعت بخرشنة قلوبوقد خفقت بعقوبته العقاب
- ٢٨وريعَتْ مصرُ إذ وثب العِفَرْنىبحَدِّ السَّيفِ وانسابَ الحُباب
- ٢٩وآفاقُ البلادِ له جميعاًتراخَى العزمُ أو جدَّ الطِّلابُ
- ٣٠خلالٌ يحرُسُ العلياءَ منهاسَماحٌ أو طِعانٌ أو ضِرابُ
- ٣١إذا دعَتِ الملوكُ إليه يوماًفإذعانُ الملوكِ له جَوابُ
- ٣٢مقامُكَ حيثُ تتَّصلُ المعاليوذِكرُكَ حيثُ ينقطعُ التُّرابُ
- ٣٣فداؤُكَ يا ابنَ عبدِ اللهِ قَومٌيمينُكَ لُجَّةٌ وهم سَرابُ
- ٣٤إذا عُدَّتْ جبالُكَ من عديٍّتطأطأَتِ الرُّبا لك والهِضابُ
- ٣٥ملوكٌ ذُلَّلَت بهمُ رقابٌكما عزَّت بعزِّهِمُ رقابُ
- ٣٦عِذابُ القَولِ إن قالوا أصابواغِزارُ الجودِ إن جادوا أطابوا
- ٣٧إذا نَزَلوا فأقمارٌ بليلٍوإن ركبوا فآسادٌ غِضابُ
- ٣٨هو الحسبُ الذي لا رَيبَ فيهوهل في الصُّبحِ ما وضحَ ارتيابُ
- ٣٩لئن سارَ الرِّكابُ بحُرِّ مَدحيفقد سارت بجَدواك الرِّكابُ
- ٤٠ولي في ساحَتْيكَ غديرُ نُعمىصفا مَتناه واطَّرَدَ الحُبابُ
- ٤١وظِلٌّ لا يُمازِجُه هَجيرٌوشَمسٌ لا يُكدِّرُها ضَبابُ
- ٤٢وأيامٌ حَسُنَّ لديَّ حتىتساوى الشِّيبُ فيها والشَّبابُ
- ٤٣فإن تُلحِقْ ثوابَك بي ثياباًفأيسرُ ما تجودُ به الثِّيابُ
- ٤٤إذا احتفلَ النَّدِيُّ فأنتَ أَرْيٌوإن حَمِيَ الحديدُ فأنتَ صابُ
- ٤٥وإن خفي الصوابُ على ملوكٍفإنَّ جميعَ ما تأتي الصَّوابُ