قصائد

لا زال أحمد في الورى محمودا

الشريف العقيليمملوكيالكاملالدال

  1. ١لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودافَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
  2. ٢خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِأَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
  3. ٣لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاًأَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
  4. ٤تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِفَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
  5. ٥أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِلَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
  6. ٦لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُلَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
  7. ٧مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذييُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
  8. ٨وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُمُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
  9. ٩تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّهاعادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
  10. ١٠لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِأَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا