لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيليمملوكيالكاملالدال
- ١لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودافَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
- ٢خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِأَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
- ٣لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاًأَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
- ٤تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِفَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
- ٥أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِلَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
- ٦لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُلَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
- ٧مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذييُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
- ٨وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُمُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
- ٩تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّهاعادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
- ١٠لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِأَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا