قصائد

يرمي فؤادي وهو في سودائه

الأرجانيأندلسيالكاملالياء

  1. ١يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
  2. ٢ومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسهأنْ تَطْمعَ العشّاقُ في إبقائه
  3. ٣تاهَ الفؤادُ هوى وتاهَ تعَظُمّاًفمتى إفاقةُ تائهٍ في تائه
  4. ٤رَشَا يُريك إذا نَظْرتَ تَثنيِّاًتُسّبي قلوبُ الخَلْقِ في أثنائه
  5. ٥عَلقَ القضيبُ معَ الكثيبِ بقدهِمُتجاذبَيْنِ لحُسنه وبَهائه
  6. ٦حتّى إذا بلَغا الخِصامَ تَراضيَاللفَصْلِ بينهما بَعقْدِ قبَائه
  7. ٧ذُو غُرةٍ كالنّجمِ يلمَعُ نورُهفي ظلمةٍ أخْفَتْهُ من رُقبَائه
  8. ٨بيضاءُ لمّا آيسَتْ من وصْلِهاوبدَتْ بُدُوَّ البَدْرِ وَسْطَ سمَائه
  9. ٩أَترَعْتُ في حِجْري غديراً للبُكافعسى يلوحُ خيَالُها في مائه
  10. ١٠ومُسّهدٌ حَلّ الصبًّاحُ بفرْعِهِمن طُولِ ليلته ومن إعيائه
  11. ١١شُقّتَ جيوبُ جفونهِ عن ناظرٍمن طيَفْهم خالٍ ومن إغفائه
  12. ١٢مُتَطاوِلٌ أسفارُه مُتَوسِّدٌوَجَناتُه إحدى يَدَيْ وَجنْائه
  13. ١٣طَوراً يُرَى زَوْرَ الجِبالِ وتارةًيَرْمي العراقُ به إلى زَوْرائه
  14. ١٤والدَّهرُ أتعَبُ أهِله مِن أهلِهمنْ حاول التّقويم من عوجائه
  15. ١٥مالي وما للدّهر ما من مطلَبٍأُدنيه إلاَّ لجَّ في إقصائه
  16. ١٦دَهرٌلعَمرُك هَرَّمتْه كَبْرةٌحتْى غدا يَجْني على أبنائه
  17. ١٧يُبدِى التَعجّبَ من كثير عَنائهفيه اللّبيبُ ومن قليلِ غَنائه
  18. ١٨مُتَقلّبٌ أيامَه تَجِدُ الفتىحيرانَ بين صباحهِ ومَسائه
  19. ١٩كدَرَتْ فليس يَبينُ آخرُ أمرهاوظُهورُ قَعْرِ الماء عند صَفائه
  20. ٢٠مَنْ لي بذي كرَمٍ أقرّطُ سَمْعَهُشَكوْى زمانٍ مَرَّ في غُلوَائه
  21. ٢١إنّ الزمان إذا دهَى بصُروفهشُكِيَتْ عَظائمُه إلى عُظَمائه
  22. ٢٢الدينُ والدُّنيا كُفيتَ مُهمّهامهما جَلْوتَ ظلاّمَها بضيائه
  23. ٢٣ولأحمدَ بنِ علّي اجتمعَتْ عُلاًلم تَجتمعْ من قَبله لسِوائه
  24. ٢٤فَرْدٌ بألفِ فضيلةٍ فيه فمافي العَصْرِ رّبُّ كفايةٍ بكِفائه
  25. ٢٥لا تنجِلي ظُلَمُ الخطوبِ عن الفتَىإلاّ برؤيةِ وَجهْهِ وبرائه
  26. ٢٦مَلَك المُروءةَ دون أهلِ زمانهمُلْكَ المَواتِ لمُبتْدِي إحيائه
  27. ٢٧ماضي العزيمةِ لا يُطاقُ سُؤالُهأبدَ الزّمان لَسبقِه بَعَطائه
  28. ٢٨يُفْنِي ذخائَرَهُ ويبُقى ذكْرَهإفناؤها نَهْجٌ إلى إبقائه
  29. ٢٩وإذا أمات المالَ أصبحَ وارثاًمن آمِلٍ أحياهُ حُسْنَ ثَنائه
  30. ٣٠ذُخْرانِ مَوْروثانِ قد بَقيا لهحَمْدٌ ومَجدٌ طال فَرْعُ بنائهِ
  31. ٣١من ذاهبَيْنِ تَصرَّما فالحَمْدُ منأموالهِ والمَجْدُ من آبائه
  32. ٣٢وأجَلُّ من آلائه عندَ الورّىمنه احتقارُ الغُرِّ من آلائه
  33. ٣٣فيظَلُّ يَحْبوُ مُستميحَ نَوالهِوكأنّما هو طالِبٌ من لحبائه
  34. ٣٤وترى له كرماً يغالط نفسهويصحف المسطور من أبنائه
  35. ٣٥يَحْبو ويَقْرأ أنه يَجنْى فَعندَ حِبائه يتَغْشاهُ فَضْلُ حيَائه
  36. ٣٦فَتَراهُ مُعْتَذِراً بغيرِ جنايةٍعُذْرَ الجُناةِ إلى أخي استِجْدائه
  37. ٣٧إنّي لأُفكِرُ كيف أنظمُ شُكْرهُفلقد تَملّكني كريمُ إِخائه
  38. ٣٨لكنْ أُؤمِّلُ أن يَظَلَّ على الورىفي أُفْقه المحسودِ من عَلْيائه
  39. ٣٩هو و الأعزّةُ من بَنيه دائماًكالبَدْرِ وَسْطَ الشُهْبِ في ظَلمْائه