غب استلام مواطيء الأستاذ
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء
حجم الخط
- غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِكافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي
- ردء الولاة المُكرَمين وَكاشف الجلّى وَرَبُّ الأَنعُم البذّاذ
- مَن راحَ يَفخَر بِالمَعارف وَالنَدىوَسِواهُ بِالأَثواب وَالمشواذ
- أَخذ الفَضائل ماجداً عَن ماجِدٍلِلّه دُرّ عُلاهُ مِن أخاذ
- هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلاوَيَهشُّ لِلمَعروف بِاستلذاذ
- بِيديهِ حَلّ المُعضِلات وَكَشفِهاوَأَزمة التَقليد وَالأنفاذ
- وَلَدي رَأيٌ مُحكَم سام عَلىرَأَي المُلوك الثاقب النَفّاذ
- حاشا بِأَن تَحكي السِهام بِداهةمِن فكرة الوقاد في الأَغذاذ
- هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَهامِن راحَتيهِ بِأَيما اِستحواذ
- سَأَقدُّ مِن طَود القَريض مَدائِحاًتَلقي إِلَيها الأَرض بِالأَفلاذ
- وَأَحوك نَظماً بِالثَناء كَأَنَّماأَلفاظُهُ قَطع مِن الفُولاذ
- يَتَدفَق السحر الحَلال مموّهاًمِن أَسطُر كَالصارم الهَذاذ
- أَبكار أَفكار غَدَت مُختالةبِحلى البَلاغة لا بِوَشي اللّاذ
- وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدىطامي العباب موطد الأَلواذ
- هِيَ لا عَدمتك بامتداحك قطعةتَسمو لِأَعلى ذُروة وَتَحاذي
- وَلانَت كفوٌ لا سِواكَ لِمثلِهاوَلانت عمرِ أَبيكَ خَير مَلاذ
- إِذ لَيسَ يَنجَح وَالنَوائب جَمةإِلّا ببابك دَعوَة العَوّاذ