يا من هو الأم لنا و الأب
الشريف العقيليمملوكيالسريععتابالباء
- ١يا مَن هُوَ الأُمُّ لَنا وَ الأَبُوَمَن إِلى مَذهَبِهِ نَذهَبُ
- ٢وَمَن هُوَ المَرءُ لَم يَزَليَصدُقُ في القَوبلِ وَلا يَكذِبُ
- ٣وَمَن خَبَأتُ العَفوَ مِنهُ لِمايَغشاهُ مِن زَلّاتِنا مُحصِبُ
- ٤نَحنُ خَليعانِ فَما بِالُناقُل لِيَ مَرعى قَصفِنا مُجدِبُ
- ٥لا سِيَّما وَاليَومُ يَومٌ لَهُجَنائِبٌ مِن سُحبِهِ تَجنُبُ
- ٦وَالطَيرُ قَد غَنَّت غِناءً لَنافي كُلِّ لَحنٍ لَفظُهُ مُغرِبُ
- ٧فَما الَّذي تَرسُمُ قُل لي فَمارَسَمتَ لي عِندِيَ ما يَصعُبُ
- ٨عِندي مِنَ الحوفِيَّةِ الشُقرُ ماطَبيخُهُ مِن شَيِّهِ أَصوَبُ
- ٩إِهابُهُ أَبيَضُ مِن شَحمِهِوَعَظمُهُ مِن لَحمِهِ أَرطَبُ
- ١٠وَأَفرُخٌ تُعمِلُ تِبّالَةًأَقرَبُ شَيءٍ أَمرُهُ يَقرُبُ
- ١١وَبَطَّةٌ إِن دُلِّيَت تَحتَهاجوذابَةٌ فَهيَ الَّتي نَطلُبُ
- ١٢ووَثَمَّ طَرذينٌ وَسَنبوسَقٌإِلَيهِما في السَغبِ المَهرَبُ
- ١٣وَلَيسَ تَخلو الدارُ مِن فَضلَةٍمَتى أَعانَتني لا أُغلَبُ
- ١٤تُسفِرُ عَنها جَونَةٌ وَجهُهالِنافِرِ الشَهوَةِ مُستَجذِبُ
- ١٥تُشاهِدُ البَقلَ بِساحاتِهالِكُلِّ ذَيلٍ أَخضَرٍ يُسحَبُ
- ١٦بَينَ الفَراريجِ السَمانِ الَّتييَربَحُ فيها كُلُّ مَن يَحلِبُ
- ١٧وَبَينَ جُبنٍ مُقَدَّسِيٍّ إِلىخَلٍّ وَمِلحٍ فيهِما يُرغَبُ
- ١٨وَقَد عَمَرنا قَطرَ ميزاتِنابِبِنتِ كَرَمٍ ثَغرُها أَشنَبُ
- ١٩يَزِقُّها في قُمصِ كاساتِهامِن زِقَّةِ مَن ريقُهُ أَطيَبُ
- ٢٠مُقَرطَقٌ تَبدو عَلى كَفِّهِكَواكِبٌ يَحمِلُها كَوكَبُ
- ٢١وَالرَأيُ أَن نَلتَذَّ في يَومِنابِصَبحَةٍ مِن عُمرِنا تُحسَبُ
- ٢٢مَع مُسمِعٍ في خَدِّهِ وَردَةٌتَحرُسُها مِن صُدغِهِ عَقرَبُ
- ٢٣لِثامُهُ يَنحَظُّ مِن وَجهِهِعَن سَحَرٍ مِن فَوقِهِ غَيهَبُ
- ٢٤يَضرِبُ أَعناقَ صَباباتِناحينَ يَجُسُّ العودَ أَو يَضرِبُ
- ٢٥يَظفَرُ مَن يَهواهُ مِنهُ بِمافيهِ لَهُ المَضرَبُ وَالمَطرَبُ
- ٢٦فَرِد بِنا اللَهوَ الَّذي ماؤُهُفي لَهَواتِ العيشِ مُستَعذَبُ
- ٢٧بَينَ شَقيقٍ صُدغُهُ حالَكَوَأُقحُوانٍ ثَغرُهُ أَشنَبُ
- ٢٨وَالرَعدُ يَشدو الثَرى مُنتَشٍوَالسُحبُ تَبكي وَالرُبى تَشرَبُ
- ٢٩وَعِندَنا طارِمَةٌ رَسمُهافي كُلِّ يَومٍ مِثلَ ذا تُنصَبُ
- ٣٠بَينَ يَدَيها بِركَةٌ ماؤُهاجارٍ مَعَ الأَيّامِ لا يَنضَبُ
- ٣١ما حَطَّ مُذ أَنشَأَتها سالِفاًقَطُّ عَلى سالِفِها طُحلُبُ
- ٣٢يَرقُصُ في حافاتِها بِطُّهاإِذا غَدا بُلبُلُها يَلعَبُ
- ٣٣وَرُبَّما تُطلِعُ أَمواجُهاكَواكِباً مِن وَقتِها تَغرُبُ
- ٣٤فَاِركَب عَلى عَزمِكَ ذاكَ الَّذيأَعرِفُهُ يَجري وَلا يَتعَبُ
- ٣٥وَصِر إِلى دارِ أَخيكَ الَّذيما بَرقُهُ في وَعدِهِ خُلَّبُ
- ٣٦ما دامَ لَيثُ الدَهرِ في غَفلَةٍلا نابُهُ يُخشى وَلا المَخلَبُ
- ٣٧وَاِربِط عَلى كَفِّكَ إِن أَنتَ لَمتُجِب سُؤالي أَنَّني أَغضَبُ