أصابك سهم من لحاظ الكواعب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
حجم الخط
- أَصابكَ سَهمٌ من لحاظ الكَواعبوَراعَك غَربٌ من سيوف الحَواجبِ
- وَما لي أَرى مِنكَ الغُروبَ غَريبةًكَأَنك تَحوي السحبَ في طرف ساكب
- وَما لكَ إن تَسري الشمال عشيةتَميلُ بِها مَيلَ الحُميّا بشارب
- فَهَل أَنتَ إِلا عاشقٌ ذو تبتُّلٍأَصاب الهَوى مِنهُ فُؤاداً كَواجب
- تُساهرُ نَجمَ اللَيل وَاللَيلُ عاكفٌفَهَل تَرجو بَدراً بَين تِلكَ الكَواكب
- وَتَهتاجك الوُرقُ الَّتي حَيث غرّدَتبَكيتَ بَل استبكيتَ عَينَ السَحائب
- فَيا وَيح وَدٍّ لَيسَ يُرجَى وَيا لَهالَيالٍ تَقضّت بَين تِلكَ المَلاعب
- وَيا قُربَ ما بَين التَودّدِ وَالجَفاوَيا بُعدَ ما بَيني وَبينَ الحَبائب
- لَقَد كانَ عَهدي لا يذمّ وَبُغيتيتَدانى وَآمالي تلاقي مطالبي
- أَظنُّ النَوى قَد غَيَّرت بَيننا الهَوىوَغالَ مبادي الودّ حُكمُ العَواقب
- وَكَم وَحشةٍ تُدني الفَتى مِن أَنيسهوَكَم داهمٍ يَلقاه مِن خَير صاحب