أصابك سهم من لحاظ الكواعب
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء
- ١أَصابكَ سَهمٌ من لحاظ الكَواعبوَراعَك غَربٌ من سيوف الحَواجبِ
- ٢وَما لي أَرى مِنكَ الغُروبَ غَريبةًكَأَنك تَحوي السحبَ في طرف ساكب
- ٣وَما لكَ إن تَسري الشمال عشيةتَميلُ بِها مَيلَ الحُميّا بشارب
- ٤فَهَل أَنتَ إِلا عاشقٌ ذو تبتُّلٍأَصاب الهَوى مِنهُ فُؤاداً كَواجب
- ٥تُساهرُ نَجمَ اللَيل وَاللَيلُ عاكفٌفَهَل تَرجو بَدراً بَين تِلكَ الكَواكب
- ٦وَتَهتاجك الوُرقُ الَّتي حَيث غرّدَتبَكيتَ بَل استبكيتَ عَينَ السَحائب
- ٧فَيا وَيح وَدٍّ لَيسَ يُرجَى وَيا لَهالَيالٍ تَقضّت بَين تِلكَ المَلاعب
- ٨وَيا قُربَ ما بَين التَودّدِ وَالجَفاوَيا بُعدَ ما بَيني وَبينَ الحَبائب
- ٩لَقَد كانَ عَهدي لا يذمّ وَبُغيتيتَدانى وَآمالي تلاقي مطالبي
- ١٠أَظنُّ النَوى قَد غَيَّرت بَيننا الهَوىوَغالَ مبادي الودّ حُكمُ العَواقب
- ١١وَكَم وَحشةٍ تُدني الفَتى مِن أَنيسهوَكَم داهمٍ يَلقاه مِن خَير صاحب