قصائد

أصابك سهم من لحاظ الكواعب

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالباء

  1. ١أَصابكَ سَهمٌ من لحاظ الكَواعبوَراعَك غَربٌ من سيوف الحَواجبِ
  2. ٢وَما لي أَرى مِنكَ الغُروبَ غَريبةًكَأَنك تَحوي السحبَ في طرف ساكب
  3. ٣وَما لكَ إن تَسري الشمال عشيةتَميلُ بِها مَيلَ الحُميّا بشارب
  4. ٤فَهَل أَنتَ إِلا عاشقٌ ذو تبتُّلٍأَصاب الهَوى مِنهُ فُؤاداً كَواجب
  5. ٥تُساهرُ نَجمَ اللَيل وَاللَيلُ عاكفٌفَهَل تَرجو بَدراً بَين تِلكَ الكَواكب
  6. ٦وَتَهتاجك الوُرقُ الَّتي حَيث غرّدَتبَكيتَ بَل استبكيتَ عَينَ السَحائب
  7. ٧فَيا وَيح وَدٍّ لَيسَ يُرجَى وَيا لَهالَيالٍ تَقضّت بَين تِلكَ المَلاعب
  8. ٨وَيا قُربَ ما بَين التَودّدِ وَالجَفاوَيا بُعدَ ما بَيني وَبينَ الحَبائب
  9. ٩لَقَد كانَ عَهدي لا يذمّ وَبُغيتيتَدانى وَآمالي تلاقي مطالبي
  10. ١٠أَظنُّ النَوى قَد غَيَّرت بَيننا الهَوىوَغالَ مبادي الودّ حُكمُ العَواقب
  11. ١١وَكَم وَحشةٍ تُدني الفَتى مِن أَنيسهوَكَم داهمٍ يَلقاه مِن خَير صاحب