أيا عمرو يا بن العلى والحسب
أبو بكر الخالديعباسيالمتقاربمدحالباء
حجم الخط
- أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَبوَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ
- بَعَثْتُ إِليْكَ أَطَالَ الإِلاَهُ عُمْرَكَ ما طَالَ عمر الحِقَبْ
- بِمِرْوَحَةٍ راحَةٍ لِلقُلوبِلَها نِسْبَتانِ إِذا تَنْتَسِبْ
- فَفي سَعَفِ النَّخْل نَخْل النَّبيطِوفي خَيْزرانِ غِياضِ العَرَبْ
- عَلَيْها الحِداد كَمَهْجورةٍرَمَتْها عَشيقَتُها بالغَضَبْ
- مَنافِعُها أَبداً جَمَّةٌلمالِكِها غيرَ قَوْلٍ كَذِبْ
- تَرُدُّ التَّشارينَ في حُمَّةٍمِنَ القَيْظِ نِيرانُها تَلْتَهِبْ
- وتَجْعَلُ سِتْراً إِذا ما أَرَدْتَ سِراً إلى صَاحِبٍ في سَبَبْ
- وإِنْ شِئْتَ كَانَتْ قَضيبَ الأَقَاحِفَأَدَّتْ إليْك فُنونَ الطَّرَبْ
- وتَصْلُح لِلضَّرْبِ ضَرْبِ الدَّلالِدَلالِ الحَبيبِ إِذا ما عتبْ
- وتُومي بِها في عُروضِ الكَلامِإِذا ما احتبيتَ لِنَثْرِ الخُطَبْ
- ومِنْ بَعْدِ ذا كُلِّهِ فَاسْمُكَ المُبارَكُ في ظَهْرِها قَدْ كُتِبْ