بان تمايل أم قوامك أهيف
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالفاء
- ١بانٌ تمايلَ أَم قَوامُك أَهيفُوَرنت لحاظُك أَم حسامُك مرهَفُ
- ٢وَجِنانُ خلدٍ أَينعت أَزهارُهاأَم ذاكَ خدُّك بِالجَمال يُزخرَف
- ٣ماذا فعلتَ بمهجتي أَو ما كَفىوَجدٌ يَزيدُ وَشَأنُ جفنٍ يَذرف
- ٤وَلَهي بِهِ أَعني غَرامَك أَصلُهوَلهي لَهُ وهوَ الجَمال الأَشرف
- ٥وَجدي بِهِ شَوقي لَهُ أَسفي عَلىصَبري وَلَولا ذاكَ لا أَتأسف
- ٦وَأَنا الَّذي يُرضيك كَيفَ أَمرتَهفَدَع العَواذلَ شنَّعوا أَو عنَّفوا
- ٧هَيهات ما يدري المحبةَ جاهلٌحَتى يلطِّفُهُ الهَوى وَيُظَرِّفُ
- ٨ديني هَواك وَمَن هَواك أَذابهذاكَ الَّذي فيهِ القَضا يتصرّف
- ٩إِن لَم تكلّمه الوشاةُ بلومهافَاللحظُ فَيصلُ وَالقوام مثقَّف
- ١٠وَمَنِ المجيرُ وَأَنتَ مالكُ قَلبِهوَمَتى أَمرتَ فَمن تَرى يتخلف
- ١١يا لَلهَوى ما لي بِهِ مِن طاقةٍكَم يَقوى سُلطاناً وَيا كم أَضعف
- ١٢كَم أَسهرُ اللَيلاتِ جفني غارقٌوَحَشاشتي مِن لَوعةٍ تَتَلهّف
- ١٣مازلتُ حَتّى غبت عَني إِنَّماأَبقى الهَوى علمي بِأَني مدنف