تبدى الصفاء وطاب الأريج
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتقاربالجيم
- ١تبدّى الصَفاءُ وَطاب الأَريجْوَغَنى الحمام وَراقَت مُروجْ
- ٢تَأمّل خَليلي لصفو السَماءوَحسن الجِنان البَهيّ البَهيج
- ٣سَماء تَسير بِها الزُهر سَيراًكدوٍّ تَهادى عَلَيهِ الحدوج
- ٤كَأَن الدَراري سَفينٌ تَهادىكَأن الظَلام بحار تَموج
- ٥كَأَن المجرّة سَيف صَقيلنَضاه الغُروب لحرب الزُنوج
- ٦كَأَن الثريا عَلى نهرهانَدامى تَنادوا براح مَزيج
- ٧تبدّت سِوى الشَمس زُهر النُجومكَجَيش الخديو يَصون البُروج
- ٨مَليك وَكُل الرَعايا عَبيدذُكاءٌ وَكُل البَرايا بُروج
- ٩حبى العَدل حَتّى غَدا الظُلم مَيتاًتقيم التَهاني عَلَيهِ الضَجيج
- ١٠أَنام العُيون بِمهد الأَمانيوَعمّ العُموم بِفَيض نَجيج
- ١١لَياليه خالٌ بخد الزَمانوَأَيامه الغرّ خضرُ الفجوج
- ١٢فَيا كم تَأنّّى إِلى أَن تهنّىبِما قَد تمنى زَمانٌ لَجوج
- ١٣وَطاف البِلاد لخير العبادفَعاد وَسُوق المَعالي تَروج
- ١٤فَلا زالَ بَدراً يُنير اللَياليوَشَمس النَهارِ بعدل بَليج
- ١٥فَيا مصر تيهي عَلى كُل مَصربعز العَزيز الرَحيب الرتوج
- ١٦لَقَد سارَ غَيثاً فَأَروى محولاوَأَروى قُلوباً شجاها الأَجيج
- ١٧وَعاد فَقال الهَنا أَرّخواقُدوم الخديوي سَرور بَهيج