مزيد الاشتياق يزيد ما بي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرشوقالباء
حجم الخط
- مَزيدُ الاشتياق يزيدُ ما بيوَفي سجن الفراق غدا عَذابي
- أَبِيتُ أكفكفُ العبراتِ عَنّيهَواملَ مثل وَكّاف الرباب
- فَلولا زفرَتي لطفت محيطاًعَلى هام المهامه وَالرَوابي
- أَبِيتُ وَمُهجتي في أَسر وَجدٍأؤمُّ من الأَماني كلَّ باب
- كَأَن النسر في الأُفق المعلّىبقلبي طائر ذو اضطراب
- أساجل طيفَكم ذكرى زَمانٍتَولّى في نَعيم الاقتراب
- وَيطربني فمن ترداد نَوحيأَغانٍ لي وَمن دَمعي شَرابي
- وَما لي للوصال بكم سَبيلسِوى تَعليل نَفسي بانتحاب
- وَإِن زادَ الهيام همومَ قَلبيوَذاد البُعد عَن سرّي حجابي
- وَحلت عُقدة من حسن صَبريوَحلت بي جُيوش الاكتئاب
- بسطت لكم أَكفَّ الطُرس عَنيتَبثُّ لَكُم وَتَشكو بَعض ما بي
- كَأَنّ جواري أَقلامي غُصونٌتَظللنَ الغَديرَ مِن الكِتاب
- كَأَنّ رقوشها فيهِ عذارٌعَلى خدّ سُقي ماء الشَباب
- يُبلّغ بَعضَ ما يَحوي ضَميريوَنطقُ الصامتات من العجاب
- وَيفصح عَن فُؤادي ما حَواهوَيَشهد لي بِما يَكفي خِطابي
- وَبَعدُ فَلا تَسل عَني فَإِنيمَزيد الاشتياق يَزيد ما بي