تناولت المكارم والمساعي
عمارة اليمنيأندلسيالوافرمدحالعين
- ١تناولت المكارم والمساعيبأقوى ساعد وأتم باع
- ٢أبى تاج الخلافة قول من لايراقب في علاك ولا يراعي
- ٣بأي سجية يا ورد أثنيعليك بها من الشرف المشاع
- ٤أبالمنن التي لا من فيهافكم لك في أياد واصطناع
- ٥أم الخلق الذي أمسى وأضحىكريماً عند ضيق واتساع
- ٦أم الهمم التي في الملك ألوتبهمة ذي رعين والكلاع
- ٧أم النوب التي أغنيت فيهاغناء المشرفي عن اليراع
- ٨وأيقنت الشجاعة ورداًأحق فتي يلقب بالشجاع
- ٩وكم نادت ظباه إلى قلوبوقد خفقت رويدك لن تراعي
- ١٠فدى لأبي الحسام ولا أحاشيرجالاً جانبوا كرم الطباع
- ١١تفضله مناقبه عليهمكما فضل العيان على السماع
- ١٢أرى يا ورد ضدك في انخفاضوجدك في علو وارتفاع
- ١٣ونارك في دجنة كل خطبومكرمة تشب على اليفاع
- ١٤فللمغتر والمعتز منهاشهاب للقرى أو للقراع
- ١٥وحق علاك فهو أجل عنديإذا أقسمت من ملق الخداع
- ١٦لقد أحببت مدحك لا لشيءيعود بوجه ضري وانتفاعي
- ١٧ولكن لاختراعك في المعاليخلائق لم تدنس باختراع
- ١٨رعاك الله من ملك هجانفإنك للمكارم خير راع
- ١٩إذا سارت جيادك والمطايافيا زمع القلوب مع الزماع
- ٢٠ومن لم يفتجع لنواك منافذاك يعد من سقط المتاع
- ٢١وأصعب نائبات الدهر عنديفجيعة فرقة بعد اجتماع
- ٢٢ولاسيما فراق أشم كانتعقارب رأيه غصص الأفاعي
- ٢٣يدافع دون ملك أبي شجاعإذا قعد الكفاة عن الدفاع
- ٢٤وداع ركابك السامي دعانيإلى ذم التفريق والوداع
- ٢٥حفظت نم الضياع بلاد قوموأوقعنا افتراقك في الضياع
- ٢٦ستفقد منك أنفسنا حياةوما فقد الحياة بمستطاع
- ٢٧فلا زالت عزائمك المواضيتسوس الدهر بالأمر المطاع