قصائد

أراجعة لي عيشة الزمن النضر

عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء

  1. ١أراجعة لي عيشة الزمن النضروعيش تقضى في كنانة والنظر
  2. ٢ليالي ريعان الشبيبة مقبلوغصن الصبا يهتز في ورق خضر
  3. ٣رعى الله أيام الصبابة والصباوعصرهما أكرم بذلك من عصر
  4. ٤وعالية الأنساب عالية الهوىينيف بها فرع الذؤابة من فهر
  5. ٥سريت إليها والدجنة أضلعحنتها يد الظلماء مني على سر
  6. ٦عثرت بأطراف الفنا حول خدرهاوكم خادر عن جانبي ذلك الخدر
  7. ٧وأيدني قلب وعزم كأنمايقدان من حد المهند والصخر
  8. ٨وعلمني تاج الخلافة في السرىركوب الطريق السهل في المسلك الوعر
  9. ٩وعرفني معنى الشجاعة والندىبخوض غمار الموت والنائل الغمر
  10. ١٠جزيل الندى والبأس تمسي بنانهمقسمة بين الصواعق والقطر
  11. ١١يسرك أن تلقى به الألف وحدهإذا غلبت غلب الرجال على الصبر
  12. ١٢سما قدره عن كل خلق وشيمةفما الزهر إلا من خلائقه الزهر
  13. ١٣كأن العلى من قبل ورد عقيمةفليس لها يا ورد غيرك من بكر
  14. ١٤كريم له من آل رزيك إمرةنما فرعها من دوحة المجد والفخر
  15. ١٥يعدون ذخراً لكل ملمةوأكرم به عند الملمات من ذخر
  16. ١٦حسامهم الريان من علق الطلىورمحهم الظامي إلى علق الصدر
  17. ١٧نشا من ربوع الملك في حجراتهاوربي من دست الوزارة في حجر
  18. ١٨فجاء حقيق العزم بالمجد والعلىوجاء خليق العزم بالنهي والأمر
  19. ١٩ونمت عليه زاكيات أصولهكما نم بالإصباح معترض الفجر
  20. ٢٠وساد من الأملاك كل مسودوقاد جيوش المسلمين إلى الكفر
  21. ٢١وطول باع الأسر والقتل في العدىوفك بنعماه الرقاب من الأسر
  22. ٢٢ومن عجب أن المنايا تطيعهإذا شاء في زيد وإن شاء في عمر
  23. ٢٣وتبدي له العصيان في مهجة ابنهلقد بالغت في شيمة اللؤم والغدر
  24. ٢٤تولت ضرغام بن بدر وإنهلأمنع في الإمكان من بيضة العقر
  25. ٢٥مضى الأكرم المأمون حين تطلعتإليه عيون الوفد والعسكر المجر
  26. ٢٦ولاحت لهم في مخائل سؤدديخبرهم عن صدقها كرم النجر
  27. ٢٧فلله من غصن نضير وكوكبمنير وبدر غاب في غرة الشهر
  28. ٢٨وجوهرة من أنفس الدر لم تجدلها صدفاً بعد التشظي سوى القبر
  29. ٢٩لئن نقص المقدار قدر حياتهلقد مات موفور الجلالة والقدر
  30. ٣٠ومن طال شرح المادحين لفضلهفما ضره أن مات مختصر العمر
  31. ٣١كأن الليالي استشعرت سوء فعلهاوإن ضاق عن تقصيرها سعة العذر
  32. ٣٢فعوضه بابن ثلاثة أخوةوقد يستفاد الربح من موضع الخسر
  33. ٣٣أتت بهم الأيام جبراً لكسرهافيا لك من كسر ويا لك من جبر
  34. ٣٤سروا من بلاد الشام نحوك نجعةكما انتجع الأسباط يوسف في مصر
  35. ٣٥قضية حال تقتضي نيل رتبةيلم بها حكم العيافة والزجر
  36. ٣٦وما أنت إلا الكف تسطو على العدىوهم قوة فيها كأنملك العشر
  37. ٣٧وقد أيد الرحمن موسى كليمهبهارون لما قال أشركه في أمري
  38. ٣٨وقد عمر الإنعام والبأس ذكرهمبأندية خضر وألوية حمر
  39. ٣٩وساروا إلى غايات كل فضيلةبسيرتك الحسنى وأفعالك الغر
  40. ٤٠وهزوا أنابيب القنا حول ضيغميرشحهم للكر في ساعة الفر
  41. ٤١مهيب السطى أضحت نوائب دهرهخواضع لا تسطو بناب ولا ظفر
  42. ٤٢إذا نزلت ثغر المخافة خيلهأزالت شعار الخوف عن ذلك الثغر
  43. ٤٣وإن خفقت راياته خفقت لهاقلوب أعاديه من الخوف والذعر
  44. ٤٤وكم غارة مسودة النقع أسفرتوقائعه فيها عن العز والنصر
  45. ٤٥ومعترك ضنك المجال تكفلتله البيض فيها بالغناء عن السمر
  46. ٤٦فتى حاز إحساناً وحسناً ونجدةثلاث خلال الغيث والليث والبدر
  47. ٤٧وضمنت شعري في مناقب مجدهثلاث خلال الخمر والسحر والشعر
  48. ٤٨دعاني إلى مدحي لورد خلائقزرعن له حب المحبة في صدري
  49. ٤٩وسابق إحسان مطلت بشكرهولم أقض فيه واجب الحمد والشكر
  50. ٥٠ومن نثر الإحسان والبشر لم يفتمناقبه مستحسن النظم والنثر
  51. ٥١وما أدعي مدحاً يقوم بشكرهعلي ولكني مدحت به شعري
  52. ٥٢ولازال شهر الله أسعد قادمعليه بأعمال المثوبة والبر
  53. ٥٣توقره عند القدوم تواضعاًوتوقره عند الرحيل من الأجر