أراجعة لي عيشة الزمن النضر
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء
- ١أراجعة لي عيشة الزمن النضروعيش تقضى في كنانة والنظر
- ٢ليالي ريعان الشبيبة مقبلوغصن الصبا يهتز في ورق خضر
- ٣رعى الله أيام الصبابة والصباوعصرهما أكرم بذلك من عصر
- ٤وعالية الأنساب عالية الهوىينيف بها فرع الذؤابة من فهر
- ٥سريت إليها والدجنة أضلعحنتها يد الظلماء مني على سر
- ٦عثرت بأطراف الفنا حول خدرهاوكم خادر عن جانبي ذلك الخدر
- ٧وأيدني قلب وعزم كأنمايقدان من حد المهند والصخر
- ٨وعلمني تاج الخلافة في السرىركوب الطريق السهل في المسلك الوعر
- ٩وعرفني معنى الشجاعة والندىبخوض غمار الموت والنائل الغمر
- ١٠جزيل الندى والبأس تمسي بنانهمقسمة بين الصواعق والقطر
- ١١يسرك أن تلقى به الألف وحدهإذا غلبت غلب الرجال على الصبر
- ١٢سما قدره عن كل خلق وشيمةفما الزهر إلا من خلائقه الزهر
- ١٣كأن العلى من قبل ورد عقيمةفليس لها يا ورد غيرك من بكر
- ١٤كريم له من آل رزيك إمرةنما فرعها من دوحة المجد والفخر
- ١٥يعدون ذخراً لكل ملمةوأكرم به عند الملمات من ذخر
- ١٦حسامهم الريان من علق الطلىورمحهم الظامي إلى علق الصدر
- ١٧نشا من ربوع الملك في حجراتهاوربي من دست الوزارة في حجر
- ١٨فجاء حقيق العزم بالمجد والعلىوجاء خليق العزم بالنهي والأمر
- ١٩ونمت عليه زاكيات أصولهكما نم بالإصباح معترض الفجر
- ٢٠وساد من الأملاك كل مسودوقاد جيوش المسلمين إلى الكفر
- ٢١وطول باع الأسر والقتل في العدىوفك بنعماه الرقاب من الأسر
- ٢٢ومن عجب أن المنايا تطيعهإذا شاء في زيد وإن شاء في عمر
- ٢٣وتبدي له العصيان في مهجة ابنهلقد بالغت في شيمة اللؤم والغدر
- ٢٤تولت ضرغام بن بدر وإنهلأمنع في الإمكان من بيضة العقر
- ٢٥مضى الأكرم المأمون حين تطلعتإليه عيون الوفد والعسكر المجر
- ٢٦ولاحت لهم في مخائل سؤدديخبرهم عن صدقها كرم النجر
- ٢٧فلله من غصن نضير وكوكبمنير وبدر غاب في غرة الشهر
- ٢٨وجوهرة من أنفس الدر لم تجدلها صدفاً بعد التشظي سوى القبر
- ٢٩لئن نقص المقدار قدر حياتهلقد مات موفور الجلالة والقدر
- ٣٠ومن طال شرح المادحين لفضلهفما ضره أن مات مختصر العمر
- ٣١كأن الليالي استشعرت سوء فعلهاوإن ضاق عن تقصيرها سعة العذر
- ٣٢فعوضه بابن ثلاثة أخوةوقد يستفاد الربح من موضع الخسر
- ٣٣أتت بهم الأيام جبراً لكسرهافيا لك من كسر ويا لك من جبر
- ٣٤سروا من بلاد الشام نحوك نجعةكما انتجع الأسباط يوسف في مصر
- ٣٥قضية حال تقتضي نيل رتبةيلم بها حكم العيافة والزجر
- ٣٦وما أنت إلا الكف تسطو على العدىوهم قوة فيها كأنملك العشر
- ٣٧وقد أيد الرحمن موسى كليمهبهارون لما قال أشركه في أمري
- ٣٨وقد عمر الإنعام والبأس ذكرهمبأندية خضر وألوية حمر
- ٣٩وساروا إلى غايات كل فضيلةبسيرتك الحسنى وأفعالك الغر
- ٤٠وهزوا أنابيب القنا حول ضيغميرشحهم للكر في ساعة الفر
- ٤١مهيب السطى أضحت نوائب دهرهخواضع لا تسطو بناب ولا ظفر
- ٤٢إذا نزلت ثغر المخافة خيلهأزالت شعار الخوف عن ذلك الثغر
- ٤٣وإن خفقت راياته خفقت لهاقلوب أعاديه من الخوف والذعر
- ٤٤وكم غارة مسودة النقع أسفرتوقائعه فيها عن العز والنصر
- ٤٥ومعترك ضنك المجال تكفلتله البيض فيها بالغناء عن السمر
- ٤٦فتى حاز إحساناً وحسناً ونجدةثلاث خلال الغيث والليث والبدر
- ٤٧وضمنت شعري في مناقب مجدهثلاث خلال الخمر والسحر والشعر
- ٤٨دعاني إلى مدحي لورد خلائقزرعن له حب المحبة في صدري
- ٤٩وسابق إحسان مطلت بشكرهولم أقض فيه واجب الحمد والشكر
- ٥٠ومن نثر الإحسان والبشر لم يفتمناقبه مستحسن النظم والنثر
- ٥١وما أدعي مدحاً يقوم بشكرهعلي ولكني مدحت به شعري
- ٥٢ولازال شهر الله أسعد قادمعليه بأعمال المثوبة والبر
- ٥٣توقره عند القدوم تواضعاًوتوقره عند الرحيل من الأجر