ولاؤك دين في الرقاب ودين
عمارة اليمنيأندلسيالطويلدينيةالنون
- ١ولاؤك دين في الرقاب ودينوودك حصن في المعاد حصين
- ٢وحبك مفروض على كل مسلميقول بحب المصطفى ويدين
- ٣لمثلك والمثل الذي لك معوزيباح من الذكر الجميل مصون
- ٤ومالك فوق غير من خلق الورىوجملة هذا الخلق عندك دون
- ٥وكل إمام في لياليك هذهإمامته شك وأنت يقين
- ٦بنيت على النص الجلي وعزهمقياس على أصل الهوى وظنون
- ٧أيستر ضوء الصبح والفجر ساطعويكتم نور الحق وهو مبين
- ٨لك الأنزع الطهر البطين أب ومالغيرك منهم أنزع وبطين
- ٩وعندك سر الوحي في السور التيلهن ظهور أحكمت وبطون
- ١٠وأنت الذي أحرزت ميراث عترةيعز بها الله الورى ويهين
- ١١بهم قبل الرحمن توبة آدموشفعهم فيه وآدم طين
- ١٢هموا شرفوا البيت الحرام فقدستمشاعر منها أبطح وحجون
- ١٣حبتك الليالي بيعة عاضديةلك الله فيها عاضد ومعين
- ١٤لها عروة في راحتي كل مسلموحبل بأيدي المؤمنين متين
- ١٥لوجهك تعنو أوجه الخلق هيبةوتطرق منهم أعين وجفون
- ١٦إذا لحت في نور السكينة والهدىغدت حركات الناس وهي سكون
- ١٧خليلي هل في الدست بدر دجنةوتلك ستور أم سحائب جون
- ١٨أم العاضد الهادي تبلج وجههوأسفر تحت التاج منه جبين
- ١٩وهل ما أرى في تاجه من جواهركواكب أم در عليه ثمين
- ٢٠زمانك طلق الوجه ما في جبينهعبوس ولا في صفحتيه غضون
- ٢١وأيامه تاريخ كل فضيلةيعبر عنها فضلكم ويبين
- ٢٢مضى رجب والحزن يحدو ركابهوكل محب بالفراق حزين
- ٢٣وأقبل شعبان يحن صبابةإليك ومن شأن المحب حنين
- ٢٤تفاءلت في شعبان فألاً أظنهبسعد أمير المؤمنين يكون
- ٢٥ستلتئم الشعبان فيه فتلتقيشمال على نصر الهدى ويمين
- ٢٦ويعضد بالهادي الكفيل خلافةلها كافل من عزمه وضمين
- ٢٧ينوط نجاديها بعاتق أروععزيز له النصر العزيز قرين
- ٢٨تحمل أعباء الوزارة بعدماوهي عاتق عن حملها ووتين
- ٢٩وقام بها من بعدما قعد الورىقوي إذا خان الكفاة أمين
- ٣٠أخو الحزم لا تنبو مضارب عزمهوذو الحزم يقسو تارة ويلين
- ٣١تسهل حزن النائبات بعزمهوأمست سهول المجد وهي حزون
- ٣٢وفي صدر كل من سطاه مهابةلها بين أحناء الصدور كمين
- ٣٣تخبرنا عن بأسه ونوالهوإن نحن لم نجهل منى ومنون
- ٣٤قرى وقراع يفرح المجد كلماأضاءت جفان عنهما وجفون
- ٣٥سرت همم الأملاك خلف طلائعلواغب منها حاسر وحرون
- ٣٦تحدثنا عن رتبة الناصر ابنهمساعي أبيه والحديث شجون
- ٣٧نمت عصبة الميمون دوحة سؤددسقاهم غمام للعلى ومعين
- ٣٨ورشح منه الليث شبل عرينهله أجمات السمهري عرين
- ٣٩إذا شهد الحرب الزبون عدت لهفوارسها الأبطال وهي زبون
- ٤٠يدير على الأعداء في كل مأزقرحى ثقلها للناكثين طحون
- ٤١يزين أباه حين تتلى صفاتهوما كل أبناء الملوك يزين
- ٤٢فتى فتن الألباب خلقاً وخلقةوجنت به العلياء وهو جنين
- ٤٣وقالت علاه أمهلاه فإنهخليق بما لا تنكراه قمين
- ٤٤ألم تريا عنوانها في جبينهيلوح على أعطافه ويبين
- ٤٥أفاض عليه الحب من كل خاطرمكان له عند الإمام مكين
- ٤٦أسادة أهل الأرض لا مثنويةوإن سخنت مما أقول عيون
- ٤٧تغاضوا عن التقصير فيما نقولهففي القول غث كالورى وسمين
- ٤٨فمن ظن أن المدح قام بحقكمفذاك غبي في الرجال غبين