دعا الرحمن بشر فاستجابا
سراقة البارقيأمويالوافرمدحالباء
حجم الخط
- دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَالِدَعوَتِهِ فأَسقَانَا السَّحَابَا
- وَكَان دُعَاءُ بِشرٍ صَوبَ غَيثٍيُعَاشُ بِهِ وَيُحييِى مَا أصَابَا
- أَغَرُّ بِوَجهِهِ يُسقَى وَيُحيَاوَنَستَجلِى بِغُرَّتِهِ الضَّبابَا