أتتني عنك المؤيسات فلم ألم
ابن الروميعباسيالطويلالعين
- ١أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألُمْوقلت سحابٌ جادني ثم أقلعا
- ٢فلا يُبْعد اللَهُ السحابَ وصوبهُولا أعصفتْ ريحٌ لكي يتقشَّعا
- ٣هو الغيثُ يسقي بلدةً بعد بلدةٍمن الأرض حتى يسقيَ الأرض أجمعا
- ٤وليس بمبعوثٍ ليُنصفَ مَرتعاًفيُرضيَهُ السُّقيا ويظلم مَرْتعا
- ٥وما ضرني من نافع أن يَضُرَّنيوذاك لحبي أن يضَرَّ وتنفعا
- ٦رضيتُ بما ترضى فإن شئتُ مرةًسواه فلا استنشقْتُ إلا بأجدعا
- ٧ولا خير لي فيما أُحِبُّ وتجتويلأنك من قلبي كنفسيَ موقعا
- ٨على أنك الشيء الذي لا أرى لهمثالاً سوى الشمس المُنيرةِ مطلعا
- ٩لك المثل الأعلى على الناس كلِّهموإن غِيظت الأكبادُ حتى تصدَّعا
- ١٠خضعتُ فإن خلتَ الخضوعَ خديعةًفما زلتُ خدَّاعاً وزلتَ مخدَّعا
- ١١على أنك المُذْكي على كل خطَّةٍتضمنتَها قلباً من الجمر أصنعا
- ١٢وأنك منْ ساسَ الأمور بحكمةٍفما ريم ما أحْمَى ولا ضِيمَ ما رعى
- ١٣ذكاءَ فتاءٍ لا تجاريبَ كبرةٍترى الغيبَ عنه حاسراً لا مُقنَّعا
- ١٤ولكنَّكَ المخدوعُ صفحاً ونائلاًفتصفحُ وضّاحاً وتمنحُ أروعا
- ١٥ولا أنا من جدوى يديك بآيسٍوإن هوّل الظنُّ الكذوبُ وشنَّعا
- ١٦فإن كنتَ من جدواك لا بدَّ مانعيفلا تمنعنِّي أن أقول وتسمعا
- ١٧ولا تحمينِّي أن أراك مطالعاًإذا كادت الأحشاء أن تتطلعا
- ١٨ومُتِّعتَ بالعمر الطويل محكَّماًولا زلتُ بالإنصاف منك ممتعا