قصائد

أتتني عنك المؤيسات فلم ألم

ابن الروميعباسيالطويلالعين

  1. ١أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألُمْوقلت سحابٌ جادني ثم أقلعا
  2. ٢فلا يُبْعد اللَهُ السحابَ وصوبهُولا أعصفتْ ريحٌ لكي يتقشَّعا
  3. ٣هو الغيثُ يسقي بلدةً بعد بلدةٍمن الأرض حتى يسقيَ الأرض أجمعا
  4. ٤وليس بمبعوثٍ ليُنصفَ مَرتعاًفيُرضيَهُ السُّقيا ويظلم مَرْتعا
  5. ٥وما ضرني من نافع أن يَضُرَّنيوذاك لحبي أن يضَرَّ وتنفعا
  6. ٦رضيتُ بما ترضى فإن شئتُ مرةًسواه فلا استنشقْتُ إلا بأجدعا
  7. ٧ولا خير لي فيما أُحِبُّ وتجتويلأنك من قلبي كنفسيَ موقعا
  8. ٨على أنك الشيء الذي لا أرى لهمثالاً سوى الشمس المُنيرةِ مطلعا
  9. ٩لك المثل الأعلى على الناس كلِّهموإن غِيظت الأكبادُ حتى تصدَّعا
  10. ١٠خضعتُ فإن خلتَ الخضوعَ خديعةًفما زلتُ خدَّاعاً وزلتَ مخدَّعا
  11. ١١على أنك المُذْكي على كل خطَّةٍتضمنتَها قلباً من الجمر أصنعا
  12. ١٢وأنك منْ ساسَ الأمور بحكمةٍفما ريم ما أحْمَى ولا ضِيمَ ما رعى
  13. ١٣ذكاءَ فتاءٍ لا تجاريبَ كبرةٍترى الغيبَ عنه حاسراً لا مُقنَّعا
  14. ١٤ولكنَّكَ المخدوعُ صفحاً ونائلاًفتصفحُ وضّاحاً وتمنحُ أروعا
  15. ١٥ولا أنا من جدوى يديك بآيسٍوإن هوّل الظنُّ الكذوبُ وشنَّعا
  16. ١٦فإن كنتَ من جدواك لا بدَّ مانعيفلا تمنعنِّي أن أقول وتسمعا
  17. ١٧ولا تحمينِّي أن أراك مطالعاًإذا كادت الأحشاء أن تتطلعا
  18. ١٨ومُتِّعتَ بالعمر الطويل محكَّماًولا زلتُ بالإنصاف منك ممتعا