أما وألحاظ مراض صحاح
ابن زيدونأندلسيالسريعحزنالحاء
- ١أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاحتُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح
- ٢لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِوَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح
- ٣لَم أَنسَ إِذ باتَت يَدي لَيلَةًوِشاحَهُ اللاصِقَ دونَ الوِشاح
- ٤أَلمَمتُ بِالأَلطَفِ مِنهُ وَلَمأَجنَح إِلى ما فيهِ بَعضُ الجُناح
- ٥لَأُصفِيَنَّ المُصطَفى جَهوراًعَهداً لِرَوضِ الحُسنِ عَنهُ اِنتِضاح
- ٦جَزاءَ ما رَفَّهَ شُربَ المُنىوَأَذَّنَ السَعيُ بِوَشكِ النَجاح
- ٧يَسَّرتُ آمالي بِتَأميلِهِفَما عَداني مِنهُ فَوزُ القِداح
- ٨لَم أَشِمِ البَرقَ جَهاماً وَلَمأَقتَدِحِ الصُمَّ بِبيضِ الصِفاح
- ٩مَن مِثلُهُ لا مِثلَ يُلفى لَهُإِن فَسَدَت حالٌ فَعَزَّ الصَلاح
- ١٠يا مُرشِدي جَهلاً إِلى غَيرِهِأَغنى عَنِ المِصباحِ ضَوءُ الصَباح
- ١١رَكينُ ما تُثني عَلَيهِ الحُبايَهفو بِهِ نَحوَ الثَناءِ اِرتِياح
- ١٢ذو باطِنٍ أُقبِسَ نورَ التُقىوَظاهِرٍ أُشرِبَ ماءَ السَماح
- ١٣أُنظُر تَرَ البَدرَ سَناً وَاِختَبِرتَجِدهُ كَالمِسكِ إِذا ميثَ فاح
- ١٤إيهِ أَبا الحَزمِ اِهتَبِل غِرَّةًأَلسِنَةُ الشُكرِ عَلَيها فِصاح
- ١٥لا طارَ بي حَظٌّ إِلى غايَةٍإِن لَم أَكُن مِنكَ مَريشَ الجَناح
- ١٦عُتباكَ بَعدَ العَتبِ أُمنِيَّةٌما لي عَلى الدَهرِ سَواها اِقتِراح
- ١٧لَم يَثنِني عَن أَمَلٍ ما جَرىقَد يُرقَعُ الخَرقُ وَتُؤسى الجِراح
- ١٨فَاِشحَذ بِحُسنِ الرَأيِ عَزمي يُرَعمِنّي العِدا أَلَيسَ شاكي السِلاح
- ١٩وَاشفَع فَلِلشافِعِ نُعمى بِماسَنّاهُ مِن عَقدٍ وَثيقِ النَواح
- ٢٠إِنَّ سَحابَ الأُفقِ مِنها الحَياوَالحَمدُ في تَأليفِها لِلرِياح
- ٢١وَقاكَ ما تَخشى مِنَ الدَهرِ مَنتَعِبتَ في تَأمينِهِ وَاِستَراح