أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
حجم الخط
- أَما وَالَّذي أَعطاكَ فَضلاً وَبَسطَةًعَلى كُلِّ حَيٍّ وَاِصطَفاكَ عَلى الخَلقِ
- لَقَد سُستَنا بِالعَدلِ وَالبَذلِ مُنعِماًوَعُدتَ عَلَينا بِالأَناةِ وَبِالرِفقِ
- وَإِنّا نَرى سيما النَبِيِّ مُحَمَّدٍوَسُنَّتَهُ في وَجهِكَ الضاحِكِ الطَلقِ
- وَقَد عَلِمَت تِلكَ العِمامَةُ أَنَّهاتُلاثُ عَلى تِلكَ النَجابَةِ وَالعِتقِ
- تَدارَكتَ بِالإِحسانِ حِمصَ وَأَهلَهاوَقَد قارَفوا فِعلَ الإِساءَةِ وَالخُرقِ
- طَلَعتَ لَهُم وَقتَ الشُروقِ فَعايَنواسَنا الشَمسِ مِن أُفقٍ وَوَجهَكَ مِن أُفقِ
- وَما عايَنوا شَمسَينِ قَبلَهُما التَقىضِياؤُهُما وَفقاً مِنَ الغَربِ وَالشَرقِ
- أَرَيتَهُمُ إِذ ذاكَ قُدرَةَ قادِرٍوَعَفوَ مُحِبٍّ لِلسَلامَةِ مُستَبقِ
- وَلَو شِئتَ طاحوا بِالسُيوفِ وَبِالقَناوَبِاللَهذَمِيّاتِ المُذَرَّبَةِ الزُرقِ
- مَنَنتَ عَلَيهِم بِالحَياةِ فَأَصبَحوامَواليكَ فازوا مِنكَ بِالمَنِّ وَالعِتقِ
- وَإِنَّ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرَدىيَفوقُ وَلاءَ المُعتِقينَ مِنَ الرِقِّ
- بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ لِأُمَّةٍسَلَكتَ بِها نَهجَ السَبيلِ إِلى الحَقِّ
- بِوَجهِكَ تَستَعدي عَلى الدَهرِ كُلَّماأَساءَ كَما كانَت بِجَدِّكَ تَستَسقي