قصائد

ألم تر أن الجهل أقصر باطله

جريرأمويالطويلاللام

  1. ١أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُهوَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
  2. ٢أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّنيبِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
  3. ٣لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍمُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
  4. ٤فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌبِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
  5. ٥وَذا مَرَخٍ أَحبَبتُ مِن حُبِّ أَهلِهِوَحَيثُ اِنتَهَت في الرَوضَتَينِ مَسايِلُه
  6. ٦أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌخَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
  7. ٧لَحَبَّ بِنارٍ أوقِدَت بَينَ مُحلِبٍوَفَردَةَ لَو يَدنو مِنَ الحَبلِ واصِلُه
  8. ٨وَقَد كانَ أَحياناً بِيَ الشَوقُ مولَعاًإِذا الطَرِفُ الظَعّانُ رُدَّت حَمائِلُه
  9. ٩فَلَمّا اِلتَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصاوَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
  10. ١٠لَقَد طالَ كِتماني أُمامَةَ حُبَّهافَهَذا أَوانُ الحُبِّ تَبدو شَواكِلُه
  11. ١١إِذا حُلِّيَت فَالحَليُ مِنها بِمَعقِدٍمَليحٍ وَإِلّا لَم تَشِنها مَعاطِلُه
  12. ١٢وَقالَ اللَواتي كُنَّ فيها يَلُمنَنيلَعَلَّ الهَوى يَومَ المُغَيزِلِ قاتِلُه
  13. ١٣وَقُلنَ تَرَوَّح لا تَكُن لَكَ ضَيعَةًوَقَلبَكَ لا تَشغَل وَهُنَّ شَواغِلُه
  14. ١٤وَيَومٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّنٍإِلَيَّ صِباهُ غالِبٍ لِيَ باطِلُه
  15. ١٥لَهَوتُ بِجِنِّيٍّ عَلَيهِ سُموطُهُوَإِنسٌ مَجاليهِ وَأُنسٌ شَمائِلُه
  16. ١٦فَما مُغزِلٌ أَدماءُ تَحنو لِشادِنٍكَطَوقِ الفَتاةِ لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
  17. ١٧بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَناظِرٌإِلى اللَيلِ بَعضَ النَيلِ أَم أَنتَ عاجِلُه
  18. ١٨فَلَو كانَ هاذا الحُبُّ حُبّاً سَلَوتُهُوَلَكِنَّهُ داءٌ تَعودُ عَقابِلُه
  19. ١٩وَلَم أَنسَ يَوماً بِالعَقيقِ تَخايَلَتضُحاهُ وَطابَت بِالعَشِيِّ أَصائِلُه
  20. ٢٠رُزِقنا بِهِ الصَيدَ الغَزيرَ وَلَم أَكُنكَمَن نَبلُهُ مَحرومَةٌ وَحَبائِلُه
  21. ٢١ثَوانِيَ أَجيادٍ يُوَدِّعنَ مَن صَحاوَمَن بَثُّهُ عَن حاجَةِ اللَهوِ شاغِلُه
  22. ٢٢فَأَيهاتَ أَيهاتَ العَقيقُ وَمَن بِهِوَأَيهاتَ وَصلٌ بِالعَقيقِ تُواصِلُه
  23. ٢٣لَنا حاجَةٌ فَاِنظُر وَراءَكَ هَل تَرىبِرَوضِ القَطا الحَيَّ المُرَوَّحَ جامِلُه
  24. ٢٤رِعانٌ أَجاً مِثلُ الفَوالِجِ دونَهُموَرَملٌ حَبَت أَنقاؤُهُ وَخَمائِلُه
  25. ٢٥رَدَدنا لَشَعثاءَ الرَسولَ وَلا أَرىكَيَومَئِذٍ شَيءً تُرَدُّ رَسائِلُه
  26. ٢٦فَلَو كُنتَ عِندي يَومَ قَوٍّ عَذَرتَنيبِيَومٍ زَهَتني جِنُّهُ وَأَخابِلُه
  27. ٢٧يَقُلنَ إِذا ما حَلَّ دَينُكَ عِندَناوَخَيرُ الَّذي يُقضى مِنَ الدينِ عاجِلُه
  28. ٢٨لَكَ الخَيرُ لا نَقضيكَ إِلّا نَسيئَةًمِنَ الدَينِ أَو عَرضاً فَهَل أَنتَ قابِلُه
  29. ٢٩أَمِن ذِكرِ لَيلى وَالرُسومِ الَّتي خَلَتبِنَعفِ المُنَقّى راجَعَ القَلبَ خابِلُه
  30. ٣٠عَشِيَّةَ بِعنا الحِلمَ بِالجَهلِ وَاِنتَحَتبِنا أَريَحِيّاتُ الصِبا وَمَجاهِلُه
  31. ٣١وَذالِكَ يَومٌ خَيرُهُ دونَ شَرِّهِتَغَيَّبَ واشيهِ وَأَقصَرَ عاذِلُه
  32. ٣٢وَخَرقٍ مِنَ المَوماةِ أَزوَرَ لا تُرىمِنَ البُعدِ إِلّا بَعدَ خَمسٍ مَناهِلُه
  33. ٣٣قَطَعتُ بِشَجعاءِ الفُؤادِ نَجيبَةٍمَروحٍ إِذا ما النِسعُ غُرِّزَ فاضِلُه
  34. ٣٤وَقَد قَلَّصَت عَن مَنزِلٍ غادَرَت بِهِمِنَ اللَيلِ جَوناً لَم تُفَرَّج غَياطِلُه
  35. ٣٥وَأَجلادَ مَضغوفٍ كَأَنَّ عِظامَهُعُروقُ الرَخامى لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
  36. ٣٦وَيَدمى أَظَلّاها عَلى كُلِّ حَرَّةٍإِذا اِستَعرَضَت مِنها حَريزاً تُناقِلُه
  37. ٣٧أَنَخنا فَسَبَّحنا وَنَوَّرَتِ السُرىبِأَعرافِ وَردِ اللَونِ بُلقٍ شَواكِلُه
  38. ٣٨وَأَنصِبُ وَجهي لِلسَمومِ وَدونَهاشَماطيطُ عَرضِيٍّ تَطيرُ رَعابِلُه
  39. ٣٩لَنا إِبِلٌ لَم تَستَجِر غَيرَ قَومِهاوَغَيرَ القَنا صُمّاً تُهَزُّ عَوامِلُه
  40. ٤٠رَعَت مَنبِتَ الضَمرانِ مِن سَبَلِ المِعيإِلى صُلبِ أَعيارٍ تُرِنُّ مَساحِلُه
  41. ٤١سَقَتها الثُرَيّا ديمَةً وَاِستَقَت بِهاغُروبَ سِماكِيٍّ تَهَلَّلَ وابِلُه
  42. ٤٢تَرى لِحَبِيِّيهِ رَباباً كَأَنَّهُغَوادي نَعامٍ يَنفُضُ الزِفَّ جافِلُه
  43. ٤٣تَراعي مَطافيلَ المَها وَيَروعُهاذُبابُ النَدى تَغريدُهُ وَصَواهِلُه
  44. ٤٤إِذا حاوَلَ الناسُ الشُؤونَ وَحاذَروازَلازِلَ أَمرٍ لَم تَرُعها زَلازِلُه
  45. ٤٥يُبيحُ لَها عَمروٌ وَحَنظَلَةُ الحِمىوَيَدفَعُ رُكنُ الفِزرِ عَنها وَكاهِلُه
  46. ٤٦بَني مالِكٍ مَن كانَ لِلحَيِّ مَعقِلاًإِذا نَظَرَ المَكروبُ أَينَ مَعاقِلُه
  47. ٤٧بِذي نَجَبٍ ذُدنا وَواكَلَ مالِكٌأَخاً لَم يَكُن عِندَ الطِعانِ يُواكِلُه
  48. ٤٨تَفُشُّ بَنو جَوخى الخَزيرَ وَخَيلُناتُشَظّي قِلالَ الحَزنِ يَومَ تُناقِلُه
  49. ٤٩أَقَمنا بِما بَينَ الشَرَبَّةِ وَالمَلاتُغَنّي اِبنَ ذي الجَدَّينِ فينا سَلاسِلُه
  50. ٥٠وَنَحنُ صَبَحنا المَوتَ بِشراً وَرَهطَهُصُراحاً وَجادَ اِبنَي هُجَيمَةَ وابِلُه
  51. ٥١أَلا تَسأَلونَ الناسَ مَن يُنهِلُ القَناوَمَن يَمنَعُ الثَغرَ المَخوفَ تَلاتِلُه
  52. ٥٢لَنا كُلُّ مَشبوبٍ يُرَوّى بِكَفِّهِجَناحا سِنانٍ دَيلَمِيٍّ وَعامِلُه
  53. ٥٣يُقَلِّصُ بِالفَضلَينِ فَضلِ مُفاضَةٍوَفَضلِ نِجادٍ لَم تُقَطَّع حَمائِلُه
  54. ٥٤وَعَمّي رَئيسُ الدَهمِ يَومَ قُراقِرٍفَكانَ لَنا مِرباعُهُ وَنَوافِلُه
  55. ٥٥وَكانَ لَنا خَرجٌ مُقيمٌ عَلَيهِمُوَأَسلابُ جَبّارِ المُلوكِ وَجامِلُه
  56. ٥٦أَتَهجونَ يَربوعاً وَأَترُكُ دارِماًتَهَدَّمَ أَعلى جَفرِكُم وَأَسافِلُه
  57. ٥٧وَدَهمٍ كَجُنحِ اللَيلِ زُرنا بِهِ العِدىلَهُ عِثيَرٌ مِمّا تُثيرُ قَنابِلُه
  58. ٥٨إِذا سَوَّموا لَم تَمنَعِ الأَرضُ مِنهُمُحَريداً وَلَم تَمنَع حَريزاً مَعاقِلُه
  59. ٥٩نَحوطُ الحِمى وَالخَيلُ عادِيَةٌ بِناكَما ضَرَبَت في يَومِ طَلٍّ أَجادِلُه
  60. ٦٠أَغَرَّكَ أَن قيلَ الفَرَزدَقُ مَرَّةًوَذو السِنِّ يُخصى بَعدَما شَقَّ بازِلُه
  61. ٦١فَإِنَّكَ قَد جارَيتَ لا مُتَكَلِّفاًوَلا شَنِجاً يَومَ الرِهانِ أَباجِلُه
  62. ٦٢أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ القَينِ هَل أَنتَ نائِلُه
  63. ٦٣لَبِستُ أَداتي وَالفَرَزدَقُ لُعبَةٌعَلَيهِ وِشاحا كُرَّجٍ وَجَلاجِلُه
  64. ٦٤أَعِدّوا مَعَ الحَليِ المَلابَ فَإِنَّماجَريرٌ لَكُم بَعلٌ وَأَنتُم حَلائِلُه
  65. ٦٥وَأَعطوا كَما أَعطَت عَوانٌ حَليلَهاأَقَرَّت لِبَعلٍ بَعدَ بَعلٍ تُراسِلُه
  66. ٦٦أَنا الدَهرُ يُفني المَوتَ وَالدَهرُ خالِدٌفَجِئني بِمِثلِ الدَهرِ شَيئاً يُطاوِلُه
  67. ٦٧أَمِن سَفَهِ الأَحلامِ جاؤوا بِقِردِهِمإِلَيَّ وَما قِردٌ لِقَرمٍ يُصاوِلُه
  68. ٦٨تَغَمَّدَهُ آذِيُّ بَحرٍ فَغَمَّهُوَأَلقاهُ في في الحوتِ فَالحوتُ آكِلُه
  69. ٦٩فَإِن كُنتَ يا اِبنَ القَينِ رائِمَ عِزِّنافَرُم حَضَناً فَاِنظُر مَتى أَنتَ نائِلُه
  70. ٧٠بَنى الخَطَفى حَتّى رَضينا بِناءَهُفَهَل أَنتَ إِن لَم يُرضِكَ القَينُ قاتِلُه
  71. ٧١بَنَينا بِناءً لَم تَنالوا فُروعَهُوَهَدَّمَ أَعلى ما بَنَيتُم أَسافِلُه
  72. ٧٢وَما بِكَ رَدٌّ لِلأَوابِدِ بَعدَماسَبَقنَ كَسَبقِ السَيفِ ما قالَ عاذِلُه
  73. ٧٣سَتَلقى ذُبابي طائِفاً كانَ يُتَّقىوَتَقطَعُ أَضعافَ المُتونِ أَخايِلُه
  74. ٧٤وَما هَجَمَ الأَقيانُ بَيتاً بِبَيتِهِموَلا القَينُ عَن دارِ المَذَلَّةِ ناقِلُه
  75. ٧٥وَما نَحنُ أَعطَينا أُسَيدَةَ حُكمَهالِعانٍ أُعِضَّت في الحَديدِ سَلاسِلُه
  76. ٧٦وَلَسنا بِذَبحِ الجَيشِ يَومَ أُوارَةٍوَلَم يَستَبِحنا عامِرٌ وَقَنابِلُه
  77. ٧٧عَرَفتُم بَني عَبسٍ عَشِيَّةَ أَقرُنٍفَخُلِّيَ لِلجَيشِ اللِواءُ وَحامِلُه
  78. ٧٨وَعِمرانُ يَومَ الأَقرَعَينِ كَأَنَّماأَناخَ بِذي قُرطَينِ خُرسٍ خَلاخِلُه
  79. ٧٩وَلَم يَبقَ في سَيفِ الفَرَزدَقِ مِحمَلٌوَفي سَيفِ ذَكوانَ بنِ عَمروٍ مَحامِلُه
  80. ٨٠وَيَرضَعُ مَن لاقى وَإِن يَلقَ مُقعَداًيَقودُ بِأَعمى فَالفَرَزدَقُ سائِلُه
  81. ٨١إِذا وَضَعَ السِربالَ قالَت مُجاشِعٌلَهُ مَنكِبا حَوضِ الحِمارِ وَكاهِلُه
  82. ٨٢عَلى حَفَرِ السيدانِ لاقَيتَ خِزيَةًوَيَومَ الرَحا لَم يُنقِ ثَوبَكَ غاسِلُه
  83. ٨٣أَحارِثُ خُذ مَن شِئتَ مِنّا وَمِنهُمُوَدَعنا نَقِس مَجداً تُعَدُّ فَواضِلُه
  84. ٨٤فَما في كِتابِ اللَهِ تَهديمُ دارِنابِتَهديمِ ماخورٍ خَبيثٍ مَداخِلُه
  85. ٨٥وَفي مُخدَعٍ مِنهُ النَوارُ وَشَربُهُوَفي مُخدَعٍ أَكيارُهُ وَمَراجِلُه
  86. ٨٦تَميلُ بِهِ شَربُ الحَوانيتِ رائِحاًإِذا حَرَّكَت أَوتارَ صَنجٍ أَنامِلُه
  87. ٨٧وَلَستَ بِذي دَرءٍ وَلا ذي أَرومَةٍوَما تُعطَ مِن ضَيمٍ فَإِنَّكَ قابِلُه
  88. ٨٨جَزِعتُم إِلى صَنّاجَةٍ هَرَوِيَّةٍعَلى حينِ لا يَلقى مَعَ الجِدِّ باطِلُه
  89. ٨٩إِذا صَقَلوا سَيفاً ضَرَبنا بِنَصلِهِوَعادَ إِلَينا جَفنُهُ وَحَمائِلُه