ألم تر أن الجهل أقصر باطله
جريرأمويالطويلاللام
- ١أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُهوَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
- ٢أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّنيبِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
- ٣لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍمُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
- ٤فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌبِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
- ٥وَذا مَرَخٍ أَحبَبتُ مِن حُبِّ أَهلِهِوَحَيثُ اِنتَهَت في الرَوضَتَينِ مَسايِلُه
- ٦أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌخَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
- ٧لَحَبَّ بِنارٍ أوقِدَت بَينَ مُحلِبٍوَفَردَةَ لَو يَدنو مِنَ الحَبلِ واصِلُه
- ٨وَقَد كانَ أَحياناً بِيَ الشَوقُ مولَعاًإِذا الطَرِفُ الظَعّانُ رُدَّت حَمائِلُه
- ٩فَلَمّا اِلتَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصاوَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
- ١٠لَقَد طالَ كِتماني أُمامَةَ حُبَّهافَهَذا أَوانُ الحُبِّ تَبدو شَواكِلُه
- ١١إِذا حُلِّيَت فَالحَليُ مِنها بِمَعقِدٍمَليحٍ وَإِلّا لَم تَشِنها مَعاطِلُه
- ١٢وَقالَ اللَواتي كُنَّ فيها يَلُمنَنيلَعَلَّ الهَوى يَومَ المُغَيزِلِ قاتِلُه
- ١٣وَقُلنَ تَرَوَّح لا تَكُن لَكَ ضَيعَةًوَقَلبَكَ لا تَشغَل وَهُنَّ شَواغِلُه
- ١٤وَيَومٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّنٍإِلَيَّ صِباهُ غالِبٍ لِيَ باطِلُه
- ١٥لَهَوتُ بِجِنِّيٍّ عَلَيهِ سُموطُهُوَإِنسٌ مَجاليهِ وَأُنسٌ شَمائِلُه
- ١٦فَما مُغزِلٌ أَدماءُ تَحنو لِشادِنٍكَطَوقِ الفَتاةِ لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
- ١٧بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَناظِرٌإِلى اللَيلِ بَعضَ النَيلِ أَم أَنتَ عاجِلُه
- ١٨فَلَو كانَ هاذا الحُبُّ حُبّاً سَلَوتُهُوَلَكِنَّهُ داءٌ تَعودُ عَقابِلُه
- ١٩وَلَم أَنسَ يَوماً بِالعَقيقِ تَخايَلَتضُحاهُ وَطابَت بِالعَشِيِّ أَصائِلُه
- ٢٠رُزِقنا بِهِ الصَيدَ الغَزيرَ وَلَم أَكُنكَمَن نَبلُهُ مَحرومَةٌ وَحَبائِلُه
- ٢١ثَوانِيَ أَجيادٍ يُوَدِّعنَ مَن صَحاوَمَن بَثُّهُ عَن حاجَةِ اللَهوِ شاغِلُه
- ٢٢فَأَيهاتَ أَيهاتَ العَقيقُ وَمَن بِهِوَأَيهاتَ وَصلٌ بِالعَقيقِ تُواصِلُه
- ٢٣لَنا حاجَةٌ فَاِنظُر وَراءَكَ هَل تَرىبِرَوضِ القَطا الحَيَّ المُرَوَّحَ جامِلُه
- ٢٤رِعانٌ أَجاً مِثلُ الفَوالِجِ دونَهُموَرَملٌ حَبَت أَنقاؤُهُ وَخَمائِلُه
- ٢٥رَدَدنا لَشَعثاءَ الرَسولَ وَلا أَرىكَيَومَئِذٍ شَيءً تُرَدُّ رَسائِلُه
- ٢٦فَلَو كُنتَ عِندي يَومَ قَوٍّ عَذَرتَنيبِيَومٍ زَهَتني جِنُّهُ وَأَخابِلُه
- ٢٧يَقُلنَ إِذا ما حَلَّ دَينُكَ عِندَناوَخَيرُ الَّذي يُقضى مِنَ الدينِ عاجِلُه
- ٢٨لَكَ الخَيرُ لا نَقضيكَ إِلّا نَسيئَةًمِنَ الدَينِ أَو عَرضاً فَهَل أَنتَ قابِلُه
- ٢٩أَمِن ذِكرِ لَيلى وَالرُسومِ الَّتي خَلَتبِنَعفِ المُنَقّى راجَعَ القَلبَ خابِلُه
- ٣٠عَشِيَّةَ بِعنا الحِلمَ بِالجَهلِ وَاِنتَحَتبِنا أَريَحِيّاتُ الصِبا وَمَجاهِلُه
- ٣١وَذالِكَ يَومٌ خَيرُهُ دونَ شَرِّهِتَغَيَّبَ واشيهِ وَأَقصَرَ عاذِلُه
- ٣٢وَخَرقٍ مِنَ المَوماةِ أَزوَرَ لا تُرىمِنَ البُعدِ إِلّا بَعدَ خَمسٍ مَناهِلُه
- ٣٣قَطَعتُ بِشَجعاءِ الفُؤادِ نَجيبَةٍمَروحٍ إِذا ما النِسعُ غُرِّزَ فاضِلُه
- ٣٤وَقَد قَلَّصَت عَن مَنزِلٍ غادَرَت بِهِمِنَ اللَيلِ جَوناً لَم تُفَرَّج غَياطِلُه
- ٣٥وَأَجلادَ مَضغوفٍ كَأَنَّ عِظامَهُعُروقُ الرَخامى لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
- ٣٦وَيَدمى أَظَلّاها عَلى كُلِّ حَرَّةٍإِذا اِستَعرَضَت مِنها حَريزاً تُناقِلُه
- ٣٧أَنَخنا فَسَبَّحنا وَنَوَّرَتِ السُرىبِأَعرافِ وَردِ اللَونِ بُلقٍ شَواكِلُه
- ٣٨وَأَنصِبُ وَجهي لِلسَمومِ وَدونَهاشَماطيطُ عَرضِيٍّ تَطيرُ رَعابِلُه
- ٣٩لَنا إِبِلٌ لَم تَستَجِر غَيرَ قَومِهاوَغَيرَ القَنا صُمّاً تُهَزُّ عَوامِلُه
- ٤٠رَعَت مَنبِتَ الضَمرانِ مِن سَبَلِ المِعيإِلى صُلبِ أَعيارٍ تُرِنُّ مَساحِلُه
- ٤١سَقَتها الثُرَيّا ديمَةً وَاِستَقَت بِهاغُروبَ سِماكِيٍّ تَهَلَّلَ وابِلُه
- ٤٢تَرى لِحَبِيِّيهِ رَباباً كَأَنَّهُغَوادي نَعامٍ يَنفُضُ الزِفَّ جافِلُه
- ٤٣تَراعي مَطافيلَ المَها وَيَروعُهاذُبابُ النَدى تَغريدُهُ وَصَواهِلُه
- ٤٤إِذا حاوَلَ الناسُ الشُؤونَ وَحاذَروازَلازِلَ أَمرٍ لَم تَرُعها زَلازِلُه
- ٤٥يُبيحُ لَها عَمروٌ وَحَنظَلَةُ الحِمىوَيَدفَعُ رُكنُ الفِزرِ عَنها وَكاهِلُه
- ٤٦بَني مالِكٍ مَن كانَ لِلحَيِّ مَعقِلاًإِذا نَظَرَ المَكروبُ أَينَ مَعاقِلُه
- ٤٧بِذي نَجَبٍ ذُدنا وَواكَلَ مالِكٌأَخاً لَم يَكُن عِندَ الطِعانِ يُواكِلُه
- ٤٨تَفُشُّ بَنو جَوخى الخَزيرَ وَخَيلُناتُشَظّي قِلالَ الحَزنِ يَومَ تُناقِلُه
- ٤٩أَقَمنا بِما بَينَ الشَرَبَّةِ وَالمَلاتُغَنّي اِبنَ ذي الجَدَّينِ فينا سَلاسِلُه
- ٥٠وَنَحنُ صَبَحنا المَوتَ بِشراً وَرَهطَهُصُراحاً وَجادَ اِبنَي هُجَيمَةَ وابِلُه
- ٥١أَلا تَسأَلونَ الناسَ مَن يُنهِلُ القَناوَمَن يَمنَعُ الثَغرَ المَخوفَ تَلاتِلُه
- ٥٢لَنا كُلُّ مَشبوبٍ يُرَوّى بِكَفِّهِجَناحا سِنانٍ دَيلَمِيٍّ وَعامِلُه
- ٥٣يُقَلِّصُ بِالفَضلَينِ فَضلِ مُفاضَةٍوَفَضلِ نِجادٍ لَم تُقَطَّع حَمائِلُه
- ٥٤وَعَمّي رَئيسُ الدَهمِ يَومَ قُراقِرٍفَكانَ لَنا مِرباعُهُ وَنَوافِلُه
- ٥٥وَكانَ لَنا خَرجٌ مُقيمٌ عَلَيهِمُوَأَسلابُ جَبّارِ المُلوكِ وَجامِلُه
- ٥٦أَتَهجونَ يَربوعاً وَأَترُكُ دارِماًتَهَدَّمَ أَعلى جَفرِكُم وَأَسافِلُه
- ٥٧وَدَهمٍ كَجُنحِ اللَيلِ زُرنا بِهِ العِدىلَهُ عِثيَرٌ مِمّا تُثيرُ قَنابِلُه
- ٥٨إِذا سَوَّموا لَم تَمنَعِ الأَرضُ مِنهُمُحَريداً وَلَم تَمنَع حَريزاً مَعاقِلُه
- ٥٩نَحوطُ الحِمى وَالخَيلُ عادِيَةٌ بِناكَما ضَرَبَت في يَومِ طَلٍّ أَجادِلُه
- ٦٠أَغَرَّكَ أَن قيلَ الفَرَزدَقُ مَرَّةًوَذو السِنِّ يُخصى بَعدَما شَقَّ بازِلُه
- ٦١فَإِنَّكَ قَد جارَيتَ لا مُتَكَلِّفاًوَلا شَنِجاً يَومَ الرِهانِ أَباجِلُه
- ٦٢أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ القَينِ هَل أَنتَ نائِلُه
- ٦٣لَبِستُ أَداتي وَالفَرَزدَقُ لُعبَةٌعَلَيهِ وِشاحا كُرَّجٍ وَجَلاجِلُه
- ٦٤أَعِدّوا مَعَ الحَليِ المَلابَ فَإِنَّماجَريرٌ لَكُم بَعلٌ وَأَنتُم حَلائِلُه
- ٦٥وَأَعطوا كَما أَعطَت عَوانٌ حَليلَهاأَقَرَّت لِبَعلٍ بَعدَ بَعلٍ تُراسِلُه
- ٦٦أَنا الدَهرُ يُفني المَوتَ وَالدَهرُ خالِدٌفَجِئني بِمِثلِ الدَهرِ شَيئاً يُطاوِلُه
- ٦٧أَمِن سَفَهِ الأَحلامِ جاؤوا بِقِردِهِمإِلَيَّ وَما قِردٌ لِقَرمٍ يُصاوِلُه
- ٦٨تَغَمَّدَهُ آذِيُّ بَحرٍ فَغَمَّهُوَأَلقاهُ في في الحوتِ فَالحوتُ آكِلُه
- ٦٩فَإِن كُنتَ يا اِبنَ القَينِ رائِمَ عِزِّنافَرُم حَضَناً فَاِنظُر مَتى أَنتَ نائِلُه
- ٧٠بَنى الخَطَفى حَتّى رَضينا بِناءَهُفَهَل أَنتَ إِن لَم يُرضِكَ القَينُ قاتِلُه
- ٧١بَنَينا بِناءً لَم تَنالوا فُروعَهُوَهَدَّمَ أَعلى ما بَنَيتُم أَسافِلُه
- ٧٢وَما بِكَ رَدٌّ لِلأَوابِدِ بَعدَماسَبَقنَ كَسَبقِ السَيفِ ما قالَ عاذِلُه
- ٧٣سَتَلقى ذُبابي طائِفاً كانَ يُتَّقىوَتَقطَعُ أَضعافَ المُتونِ أَخايِلُه
- ٧٤وَما هَجَمَ الأَقيانُ بَيتاً بِبَيتِهِموَلا القَينُ عَن دارِ المَذَلَّةِ ناقِلُه
- ٧٥وَما نَحنُ أَعطَينا أُسَيدَةَ حُكمَهالِعانٍ أُعِضَّت في الحَديدِ سَلاسِلُه
- ٧٦وَلَسنا بِذَبحِ الجَيشِ يَومَ أُوارَةٍوَلَم يَستَبِحنا عامِرٌ وَقَنابِلُه
- ٧٧عَرَفتُم بَني عَبسٍ عَشِيَّةَ أَقرُنٍفَخُلِّيَ لِلجَيشِ اللِواءُ وَحامِلُه
- ٧٨وَعِمرانُ يَومَ الأَقرَعَينِ كَأَنَّماأَناخَ بِذي قُرطَينِ خُرسٍ خَلاخِلُه
- ٧٩وَلَم يَبقَ في سَيفِ الفَرَزدَقِ مِحمَلٌوَفي سَيفِ ذَكوانَ بنِ عَمروٍ مَحامِلُه
- ٨٠وَيَرضَعُ مَن لاقى وَإِن يَلقَ مُقعَداًيَقودُ بِأَعمى فَالفَرَزدَقُ سائِلُه
- ٨١إِذا وَضَعَ السِربالَ قالَت مُجاشِعٌلَهُ مَنكِبا حَوضِ الحِمارِ وَكاهِلُه
- ٨٢عَلى حَفَرِ السيدانِ لاقَيتَ خِزيَةًوَيَومَ الرَحا لَم يُنقِ ثَوبَكَ غاسِلُه
- ٨٣أَحارِثُ خُذ مَن شِئتَ مِنّا وَمِنهُمُوَدَعنا نَقِس مَجداً تُعَدُّ فَواضِلُه
- ٨٤فَما في كِتابِ اللَهِ تَهديمُ دارِنابِتَهديمِ ماخورٍ خَبيثٍ مَداخِلُه
- ٨٥وَفي مُخدَعٍ مِنهُ النَوارُ وَشَربُهُوَفي مُخدَعٍ أَكيارُهُ وَمَراجِلُه
- ٨٦تَميلُ بِهِ شَربُ الحَوانيتِ رائِحاًإِذا حَرَّكَت أَوتارَ صَنجٍ أَنامِلُه
- ٨٧وَلَستَ بِذي دَرءٍ وَلا ذي أَرومَةٍوَما تُعطَ مِن ضَيمٍ فَإِنَّكَ قابِلُه
- ٨٨جَزِعتُم إِلى صَنّاجَةٍ هَرَوِيَّةٍعَلى حينِ لا يَلقى مَعَ الجِدِّ باطِلُه
- ٨٩إِذا صَقَلوا سَيفاً ضَرَبنا بِنَصلِهِوَعادَ إِلَينا جَفنُهُ وَحَمائِلُه