قصائد

عفا النسران بعدك والوحيد

جريرأمويالوافرالدال

  1. ١عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُوَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُ
  2. ٢وَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبىوَقَد كادَت مَعارِفُها تَبيدُ
  3. ٣أَلَم يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجرٌفَقَد طالَ التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
  4. ٤لَعَزَّ عَلَيَّ ما جَهِلوا وَقالواأَفي تَسليمَةٍ وَجَبَ الوَعيدُ
  5. ٥وَلَم يَكُ لَو رَجَعتَ لَنا سَلاماًمَقالٌ في السَلامِ وَلا حُدودُ
  6. ٦أَمِن خَوفٍ تُراقِبُ مَن يَليناكَأَنَّكَ ضامِنٌ بِدَمٍ طَريدُ
  7. ٧تَصَيَّدنَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّوَنَرمي بَعضَهُنَّ فَلا نَصيدُ
  8. ٨بِأَودٍ وَالإِيادِ لَنا صَديقٌنَأى عَنكَ الإِيادُ وَأَينَ أودُ
  9. ٩نَظَرنا نارَ جَعدَةَ هَل نَراهاأَبُعدٌ غالَ ضَوءُكَ أَم هُمودُ
  10. ١٠لَحُبِّ الوافِدانِ إِلَيَّ موسىوَجَعدَةُ لَو أَضاءَهُما الوُقودُ
  11. ١١تَعَرَّضَتِ الهُمومُ لَنا فَقالَتجُعادَةُ أَيُّ مُرتَحَلٍ تُريدُ
  12. ١٢فَقُلتُ لَها الخَليفَةُ غَيرَ شَكٍّهُوَ المَهدِيُّ وَالحَكَمُ الرَشيدُ
  13. ١٣قَطَعنَ الدَوَّ وَالأَدَمى إِلَيكُموَمَطلَبُكُم مِنَ الأَدمى بَعيدُ
  14. ١٤نَظَرتُ مِنَ الرَصافَةِ أَينَ حَجرٌوَرَملٌ بَينَ أَهلِهِما وَبيدُ
  15. ١٥بِها الثيرانُ تُحسَبُ حينَ تُضحيمَرازِبَةً لَها بِهَراةَ عيدُ
  16. ١٦كَأَنَّ المُنعَلاتِ وَهُنَّ حُدبٌعِصِيُّ الضالِ يَخبِطُهُ الجَليدُ
  17. ١٧وَقَد لَحِقَ الثَمائِلُ بَعدَ بُدنٍوَقَد أَفنى عَرائِكَها الوُخودُ
  18. ١٨نُقيمُ لَها النَهارَ إِذا اِدَّلَجناوَنَسري وَالقَطا خُرُدٌ هُجودُ
  19. ١٩وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍتَكِلُّ بِهِ المُواشِكَةُ الوَخودُ
  20. ٢٠إِذا بَلَغوا المَنازِلَ لَم تُقَيَّدوَفي طولِ الكَلالِ لَها قُيودُ
  21. ٢١وَأَعلَمُ أَنَّ إِذنَكُمُ نَجاحٌوَأَنّي إِن بَلَغتُكُمُ سَعيدُ
  22. ٢٢وَتَبدَأُ مِنكُمُ نِعَمٌ عَلَيناوَإِن عُدنا فَمُنعِمُكُم مُعيدُ
  23. ٢٣تَزيدونَ الحَياةَ إِلَيَّ حُبّاًوَذِكرٌ مِن حِبائِكُمُ حَميدُ
  24. ٢٤لَوَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَ سَعيَ قَومٍصَفَت لَكُمُ الخِلافَةُ وَالعُهودُ
  25. ٢٥عَلى مَهلٍ تَمَكَّنَ في قُرَيشٍلَكُم عِظَمُ الدَسائِعِ وَالرُفودُ
  26. ٢٦هِشامُ المُلكِ وَالحَكَمُ المُصَفّىيَطيبُ إِذا نَزَلتَ بِهِ الصَعيدُ
  27. ٢٧يَعُمُّ عَلى البَرِيَّةِ مِنكَ فَضلٌوَتُطرِقُ مِن مَخافَتِكَ الأُسودُ
  28. ٢٨وَإِن أَهلُ الضَلالَةِ خالَفوكُمأَصابَهُمُ كَما لَقِيَت ثَمودُ
  29. ٢٩وَأَمّا مَن أَطاعَكُمُ فَيَرضىوَذو الأَضغانِ يَخضَعُ مُستَقيدُ
  30. ٣٠وَتَأخُذُ بِالوَزيقَةِ ثُمَّ تَمضيإِذا اِزدَحَمَت لَدى الحَربِ الجُنودُ
  31. ٣١لَكُم عِندي مُشايَعَةٌ وَشُكرٌإِلى مَدحٍ يَراحُ لَهُ النَشيدُ
  32. ٣٢بَني مَروانُ بَيتَكَ في المَعاليوَعائِشَةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
  33. ٣٣وَأَورَثَكَ المَكارِمَ في قُرَيشٍهِشامٌ وَالمُغيرَةُ وَالوَليدُ
  34. ٣٤وَفي آلِ المُغيرَةِ كانَ قِدماًوَفي الأَعياصِ مَكرُمَةٌ وَجودُ
  35. ٣٥وَمِن ذُبيانَ تَمَّ لَكُم بِناءَعَلى عَلياءِ ذو شَرَفٍ مَشيدُ
  36. ٣٦وَإِن حَلَبَت سَوابِقُ كُلُّ حَيٍّسَبَقتَ وَأَنتَ ذو الخَصلِ المُعيدُ
  37. ٣٧فَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماماًمِنَ اللَهِ الكَرامَةُ وَالمَزيدُ
  38. ٣٨فَيا اِبنَ الأَكرَمينَ إِذا نُسِبتُموَفي الأَثرَينَ إِن حُسِبَ العَديدُ
  39. ٣٩شَقَقتَ مِنَ الفُراتِ مُبارَكاتٍجَوارِيَ قَد بَلَغنَ كَما تُريدُ
  40. ٤٠وَسُخِّرَتِ الجِبالُ وَكُنَّ خُرساًيُقَطَّعُ في مَناكِبِها الحَديدُ
  41. ٤١بَلَغتَ مِنَ الهَنيءِ فَقُلتَ شُكراًهُناكَ وَسُهَّلَ الجَبَلُ الصَلودُ
  42. ٤٢بِها الزَيتونُ في غَلَلٍ وَمالَتعَناقيدُ الكُرومِ فَهُنَّ سودُ
  43. ٤٣فَتَمَّت في الهَنيءِ جِنانُ دُنيافَقالَ الحاسِدونَ هِيَ الخُلودُ
  44. ٤٤يَعَضّونَ الأَنامِلَ إِن رَأوهابَساتيناً يُؤازِرُها الحَصيدُ
  45. ٤٥وَمِن أَزواجِ فاكِهَةٍ وَنَخلٍيَكونُ بِحَملِهِ طَلعٌ نَضيدُ
  46. ٤٦تَهَنَّأَ لِلخَليفَةِ كُلُّ نَصرٍوَعافِيَةٍ يَجيءُ بِها البَريدُ
  47. ٤٧رَضينا أَنَّ سَيبَكَ ذو فُضولٍوَأَنَّكَ عَن مَحارِمَنا تَذودُ
  48. ٤٨وَأَنَّكُمُ الحُماةُ بِكُلِّ ثَغرٍإِذا اِبتَلَّت مِنَ العَرَقِ اللُبودُ