عفا النسران بعدك والوحيد
جريرأمويالوافرالدال
- ١عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُوَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُ
- ٢وَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبىوَقَد كادَت مَعارِفُها تَبيدُ
- ٣أَلَم يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجرٌفَقَد طالَ التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
- ٤لَعَزَّ عَلَيَّ ما جَهِلوا وَقالواأَفي تَسليمَةٍ وَجَبَ الوَعيدُ
- ٥وَلَم يَكُ لَو رَجَعتَ لَنا سَلاماًمَقالٌ في السَلامِ وَلا حُدودُ
- ٦أَمِن خَوفٍ تُراقِبُ مَن يَليناكَأَنَّكَ ضامِنٌ بِدَمٍ طَريدُ
- ٧تَصَيَّدنَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّوَنَرمي بَعضَهُنَّ فَلا نَصيدُ
- ٨بِأَودٍ وَالإِيادِ لَنا صَديقٌنَأى عَنكَ الإِيادُ وَأَينَ أودُ
- ٩نَظَرنا نارَ جَعدَةَ هَل نَراهاأَبُعدٌ غالَ ضَوءُكَ أَم هُمودُ
- ١٠لَحُبِّ الوافِدانِ إِلَيَّ موسىوَجَعدَةُ لَو أَضاءَهُما الوُقودُ
- ١١تَعَرَّضَتِ الهُمومُ لَنا فَقالَتجُعادَةُ أَيُّ مُرتَحَلٍ تُريدُ
- ١٢فَقُلتُ لَها الخَليفَةُ غَيرَ شَكٍّهُوَ المَهدِيُّ وَالحَكَمُ الرَشيدُ
- ١٣قَطَعنَ الدَوَّ وَالأَدَمى إِلَيكُموَمَطلَبُكُم مِنَ الأَدمى بَعيدُ
- ١٤نَظَرتُ مِنَ الرَصافَةِ أَينَ حَجرٌوَرَملٌ بَينَ أَهلِهِما وَبيدُ
- ١٥بِها الثيرانُ تُحسَبُ حينَ تُضحيمَرازِبَةً لَها بِهَراةَ عيدُ
- ١٦كَأَنَّ المُنعَلاتِ وَهُنَّ حُدبٌعِصِيُّ الضالِ يَخبِطُهُ الجَليدُ
- ١٧وَقَد لَحِقَ الثَمائِلُ بَعدَ بُدنٍوَقَد أَفنى عَرائِكَها الوُخودُ
- ١٨نُقيمُ لَها النَهارَ إِذا اِدَّلَجناوَنَسري وَالقَطا خُرُدٌ هُجودُ
- ١٩وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍتَكِلُّ بِهِ المُواشِكَةُ الوَخودُ
- ٢٠إِذا بَلَغوا المَنازِلَ لَم تُقَيَّدوَفي طولِ الكَلالِ لَها قُيودُ
- ٢١وَأَعلَمُ أَنَّ إِذنَكُمُ نَجاحٌوَأَنّي إِن بَلَغتُكُمُ سَعيدُ
- ٢٢وَتَبدَأُ مِنكُمُ نِعَمٌ عَلَيناوَإِن عُدنا فَمُنعِمُكُم مُعيدُ
- ٢٣تَزيدونَ الحَياةَ إِلَيَّ حُبّاًوَذِكرٌ مِن حِبائِكُمُ حَميدُ
- ٢٤لَوَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَ سَعيَ قَومٍصَفَت لَكُمُ الخِلافَةُ وَالعُهودُ
- ٢٥عَلى مَهلٍ تَمَكَّنَ في قُرَيشٍلَكُم عِظَمُ الدَسائِعِ وَالرُفودُ
- ٢٦هِشامُ المُلكِ وَالحَكَمُ المُصَفّىيَطيبُ إِذا نَزَلتَ بِهِ الصَعيدُ
- ٢٧يَعُمُّ عَلى البَرِيَّةِ مِنكَ فَضلٌوَتُطرِقُ مِن مَخافَتِكَ الأُسودُ
- ٢٨وَإِن أَهلُ الضَلالَةِ خالَفوكُمأَصابَهُمُ كَما لَقِيَت ثَمودُ
- ٢٩وَأَمّا مَن أَطاعَكُمُ فَيَرضىوَذو الأَضغانِ يَخضَعُ مُستَقيدُ
- ٣٠وَتَأخُذُ بِالوَزيقَةِ ثُمَّ تَمضيإِذا اِزدَحَمَت لَدى الحَربِ الجُنودُ
- ٣١لَكُم عِندي مُشايَعَةٌ وَشُكرٌإِلى مَدحٍ يَراحُ لَهُ النَشيدُ
- ٣٢بَني مَروانُ بَيتَكَ في المَعاليوَعائِشَةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
- ٣٣وَأَورَثَكَ المَكارِمَ في قُرَيشٍهِشامٌ وَالمُغيرَةُ وَالوَليدُ
- ٣٤وَفي آلِ المُغيرَةِ كانَ قِدماًوَفي الأَعياصِ مَكرُمَةٌ وَجودُ
- ٣٥وَمِن ذُبيانَ تَمَّ لَكُم بِناءَعَلى عَلياءِ ذو شَرَفٍ مَشيدُ
- ٣٦وَإِن حَلَبَت سَوابِقُ كُلُّ حَيٍّسَبَقتَ وَأَنتَ ذو الخَصلِ المُعيدُ
- ٣٧فَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماماًمِنَ اللَهِ الكَرامَةُ وَالمَزيدُ
- ٣٨فَيا اِبنَ الأَكرَمينَ إِذا نُسِبتُموَفي الأَثرَينَ إِن حُسِبَ العَديدُ
- ٣٩شَقَقتَ مِنَ الفُراتِ مُبارَكاتٍجَوارِيَ قَد بَلَغنَ كَما تُريدُ
- ٤٠وَسُخِّرَتِ الجِبالُ وَكُنَّ خُرساًيُقَطَّعُ في مَناكِبِها الحَديدُ
- ٤١بَلَغتَ مِنَ الهَنيءِ فَقُلتَ شُكراًهُناكَ وَسُهَّلَ الجَبَلُ الصَلودُ
- ٤٢بِها الزَيتونُ في غَلَلٍ وَمالَتعَناقيدُ الكُرومِ فَهُنَّ سودُ
- ٤٣فَتَمَّت في الهَنيءِ جِنانُ دُنيافَقالَ الحاسِدونَ هِيَ الخُلودُ
- ٤٤يَعَضّونَ الأَنامِلَ إِن رَأوهابَساتيناً يُؤازِرُها الحَصيدُ
- ٤٥وَمِن أَزواجِ فاكِهَةٍ وَنَخلٍيَكونُ بِحَملِهِ طَلعٌ نَضيدُ
- ٤٦تَهَنَّأَ لِلخَليفَةِ كُلُّ نَصرٍوَعافِيَةٍ يَجيءُ بِها البَريدُ
- ٤٧رَضينا أَنَّ سَيبَكَ ذو فُضولٍوَأَنَّكَ عَن مَحارِمَنا تَذودُ
- ٤٨وَأَنَّكُمُ الحُماةُ بِكُلِّ ثَغرٍإِذا اِبتَلَّت مِنَ العَرَقِ اللُبودُ