ثغر الزمان لقد غدا متبسما
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملرثاءالميم
- ١ثغرُ الزمانِ لقد غدا متبسِّماوشذا الأَمانِ لقد بدا متنسِّما
- ٢وانجابت الاغساقُ من آفاقهايوماً وكان الكون اربدَ مُقتِما
- ٣ويدُ الأَماني كفَّت الإِظلامَ اذصدعت رداءَ الشكّ مما أَوهَما
- ٤بالسيّد المولى المفدَّى بالوَرَىنَجمِ الكِرام أَضا سناهُ الأَنجُما
- ٥اعني بهِ النَدُسَ الكريمَ المعتلياوجَ العُلَى مولى الموالي مُلحِما
- ٦شهمٌ اذا ما حاك بُردَ ملاحمٍاسدى قَناهُ في الكُماة والحما
- ٧بَطَلٌ اذا ما فرَّ لا متأَخَّراًعنهُ وامَّا كرَّ لا مُتَقدَّما
- ٨واذا حبا كان الغمامُ اذا همىواذا سطا كان الحُمامَ الضيغما
- ٩فلذاك أَمَّتهُ الوُفودُ لانهمنالوا بهِ عِزّاً سَمَا وتكرُّما
- ١٠ادنى ذوي القُربَى اليهِ لكونهمفي قربهِ حلُّوا محلاً اعظما
- ١١وتواصلُ الأَرحام اما اوصلتبالوُدّ جلَّت عظمةً وتعظُّما
- ١٢ولذا اذا جَزَمَ التواصلَ بينهمسعيُ الوُشاةِ فانها لن تُجزَما
- ١٣كم عاذلٍ أَغرَى بسُوءِ مَقالهِحتى احالَ السِلمَ سفكاً للدِما
- ١٤ولكم عدوٍّ خِيلَ خِلّاً صادقاًاذ كانَ فيما قد اتى متكتِّما
- ١٥ولكم صديقٍ صادقٍ أَودَى بهِرَجمُ الظُنونِ وكانَ ذاك توهُّما
- ١٦ولكم فَتىً خال الصديقَ عدوَّهُوهُوَ الصديقُ ولم يزل ابداً كما
- ١٧ومُخادِعٍ وافَى بصُورة ناصحٍوبخترهِ جمرَ العَداوةِ أَضرَما
- ١٨ان الغريبَ وان تقرَّب بالدَهافهوَ البعيدُ وان دنا وتقدَّما
- ١٩وحُؤُول هذا الدهر نَبَّأَ جازماًان لا يزال بآلهِ مستعصما
- ٢٠مَن كانَ مختبراً بوِدِّكَ لم يكنممَّن يُعَدُّ من العِدَى مستخصما
- ٢١وتلافيُ الاغراس قبلَ تلافهاأَحرى بمن يبغي بان لا تعدما
- ٢٢واذا تَمادى الإِعتناءُ فانهاتذوي وما تخضلُّ لو هَمَتِ السَما
- ٢٣أَتَعافُ معتزياً اليك بنسبةِ الوِدِّ الذي فيهِ لعزَّتك انتمي
- ٢٤أَرفِد جِراحاً بالقُلوبِ ثخينةًوانقُض لما أَسَّ العَدُوُّ وأَبرَما
- ٢٥واستَلَّ أَضغانَ القلوب بصفوةٍيُجلَى بها ما كانَ قبلاً مُظلِما
- ٢٦اذ كانَ رأيُكَ للسقيم الرأيطِباً شافياً ولكل جُرحٍ مرهما
- ٢٧وارأَب صُدوعَ الجاهلينَ بحكمةٍيا احكمَ الحُكَّامِ فيما احكما
- ٢٨حتى يُبدَّلُ بالوَلا ذاكَ القِلَىويُعاضَ يوماً بالروى ذاك الظما
- ٢٩فالصفحُ من شِيمَ الكِرامِ وانمامَن كان أَسبَقَ فيهِ كانَ الأَكرَما
- ٣٠واذا رَجَعتَ إلى الرِضَى فتحيل حُلواًكلَّ ما قد كان مُرّاً علقما
- ٣١ان العظيم تهونُ كل عظيمةٍجُلَّى لديهِ وجِرمُها لن يَعظُما
- ٣٢فاسلم ودُم عالي الجناب ممنَّعاًبظِلالِ عِزٍّ لا يزالُ مخيِّما
- ٣٣تُولَى معارفُكَ العوارفَ دائماًبنضيرِ عيشٍ مُنعِماً ومُنَعَّما