ما بين أطلال النقا ورماله
العُشاريعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- ما بَين أَطلال النَقا وَرِمالهبَدر ثَوى في القَلب عِندَ كَماله
- ما جئت ألتمس الوِصال بجفنهإِلا وَأشغل ناظِري بِخياله
- ظَبي إِذا نَظر المشوق لِوَجههرشق الفُؤاد بِلَحظه وَنِباله
- صلت الجَبين إِذا أَماطَ لِثامهأَبصَرت بَدراً لاحَ مِن سرباله
- تَهوى النُجوم بِأَن تَكون عُقودهوَهِلالها المعوج شسع نعاله
- غزلت لَواحظه وَكَم مِن عاشقكتبت مَنيته بِلَحظ غَزاله
- ملك وَأفئدة المُلوك جُنودهوَالحسن وَالإحسان مِن عماله
- وَالنحس يدبر إن رآه مُقبِلاًوَالسَعد وَالإقبال مِن إِقباله
- عنت الغُصون المائِسات لِقَدهفَتَكَسرت شغفاً بِحسن دَلاله
- رَيان مِن ماء الشَباب لأَنَّهُغُصن يَنقطه الصبا بِزلاله
- سقياً لأَيام مَضَت فَكَأَنَّهاطيف تمثل في الكَرى بِخَياله
- حَيث اشتملت عَلى الحَبيب عشيةوَظفرت مِن دون الوَرى بِوصاله
- وَقَد اصطَبَحت بَريقه وَبَريقهوَقَد استَضأت بِنوره وَجَماله
- وَضَممته بِيَدي اليَمين فَمُذ رَأىصدق المَحبة ضمني بِشَماله
- فَدهشت مِن فَرحي بِهِ فَكَأَننيشاهَدت أَحمَد عِندَ بَذل نَواله
- الأَلمعي الواحد الخريت منقرن الكَمال بفضله وَكَماله
- نحر العُلوم بِفكرة لَو صافحتجَبلاً لَضاقَ البر مِن أَوصاله
- فَغَدا يَروض أَبيها بِأَبيهوَيُنير حالكها بِنير باله
- متوقر لَولا برودة حلمهلَخشيت أَن يجني عَلى سرباله
- مُتَأنياً لا يَنثني عَن حكمهمُتحركاً لا كَالجَهول الواله
- مُتَعرِضاً للوافدين نَوالهفَينال ذا الحاجات قَبل سُؤاله
- متهيئاً للمكرمات فَإِن وَنَتيَوماً يُحركها بحسن فعاله
- جود الزمان وَحسنه وَوَقارهفي كَفه وَجَماله وَجَلاله
- حزم تَرى التَوفيق في حيزومهوَتشم ريح النَصر مِن إِقباله
- طَلعت طَلايع جُنده مِن مَجدهوَبَدَت كَتائب نَصره من حاله
- ذو همة تَطأ القُلوب بِنعلِهافَتَرى الخُطوب الدهم تَحتَ نِعاله
- يغضي عِن الفَحشاء حاشا مَجدهيَرضى إِذا عبث السَفيه بِقاله
- هَيهات يا رَمضان قَد فارقتههَلا بَقيت لَهُ كَبَعض عِياله
- لم لا ذكرت صِيامه وَقِيامهوَصَلاته وَصَلاته مِن ماله
- وَقِراءة القُرآن طول نَهارهوَقِيامه لِلّه طول لَياله
- وَغِذاءه الصرف الحَلال وَغَيرهلَم يَدر بَين حَرامه وَحَلاله
- فَأَجابَني ماذا عَلي فَإِننيرَجل فداه بِنَفسه وَرِجاله
- فَلهُ البَقاء وَإِنَّني سَأَعودهبِالخَير مَوصولاً بحَبل وِصاله
- أَو ما عَلمت بِأَن أَحمد سَيدرَمضانه قَد خافَ مِن شَواله
- يا ابن الغَطارفة الكِرام أقل فتىعَبث الزَمان بِنَفسه وَبِحاله
- أهدي إِلَيك خَريدة مَنقوشةآوت لبيتك تَحتمي بِظلاله
- جاءَت عَلى كَيد الحَسود وانَّهابَصَقَت بلحيته وَفَوق سباله
- فَاهنأ بِهَذا العيد دمت بِنعمةوَصَلت حبالك سَيدي بِحباله
- نَقطت هَذا الشَهر مِنكَ قلامةفي وَجهِهِ فتَشكلت بِهلاله
- فاشكر إلهك بِالسَلامة ثُم قُليا رَب صَل عَلى النَبي وَآله