عاد قلب الشوق إذ عدت عيده
ابن سناء الملكأيوبيالخفيفشوقالدال
- ١عادَ قَلبُ الْشُوقِ إِذْ عُدتَ عِيدُهوَوَفَى وَعْدُه وَوَافَتْ سُعُودُه
- ٢وسَقَاهُ مَاءُ الحياةِ فَمَا احْمَرّمُحَيَّاً لَه ولا اخْضَرَّ عُودُه
- ٣وهنيئاً له السرورُ ولا غَروَ فَمَنْ يُبدِي السُّرورَ يُعِيدُه
- ٤وهنيئاً له مِنَ الْخَلْقِ لمَّاجَاءَه مَنْ يَسُوسُه ويَسُودُه
- ٥من يودُّ الزَّمَانُ مِنه الرِّضَا عَنهولا شَيءَ فِي الزَّمانِ يَؤُوده
- ٦مَنْ يُنيم الأَنَامَ أَمْناً ولاَ يُمسكُعِقد الوجودِ إِلاَّ وُجُوده
- ٧من أَتَتْه الأَيَّامُ مُعْتذِرَاتفأَتى صَفْحُه وَرَاحَتْ حُقُودُه
- ٨من أَقَرَّت له الملوكُ وقَالَتْهُو سُلطَانُنا ونَحْن عَبيدُه
- ٩إِنَّ فَضْل الإِله جَدَّدَ للأَفــضلِ ما قَدْ بَنَتْه قِدْماً جُدُودُه
- ١٠وحَبَاه الملكَ الَّذي صدَّعَتْهوأَبى الله أَنْ يَتِمَّ صُدودُه
- ١١ذِيدَ عَنْ مُلْكِه الموكِّل واللهُإِليه لاَ عَنْه كَان يَذُودُه
- ١٢إِنَّ مِصراً ترى به إِرْثَه الأَقْــدَمَ حَقَّاً أَثاثُه مَوْجُودُه
- ١٣ملكُه عنْ أَبِيه قَدْ أَكَّدت فيهعَليهم عُقودُه وعُهودُه
- ١٤ما عَلِيٌّ إِلاَّ سُليمانُه الأَعْــظَمُ مُلْكاً ويوسفٌ دَاوُدُه
- ١٥ليس هذا حَقًّا يضيعُ وَرَبُّ الــخلقِ قاضٍ به ونَحْن شُهودُه
- ١٦مصرُ عِقْدُ الزَّمانِ حُسْناً ومَا لاقَ بِعقدِ الزَّمانِ إِلاَّ جِيدُه
- ١٧كانَ فيها كآدمٍ حين ما أُهــبِط مِنْ جَنَّةٍ إِلَيها صُعودُه
- ١٨راح مِنْها حَتَّى يعودَ كَما كان وحَتَّى يكونَ فِيها خُلُودُه
- ١٩حادَ عنه المرادُ حِيناً لِكي يُعــلَمَ مقدارُه وَيُرْوى وُرُودُه
- ٢٠ثم جَادَ المُرادُ والسَّعدُ يَحدوه وكفُّ الآمَالِ مِنَّا تَقُودُه
- ٢١خمدت نارُ مَنْ عَصاهُ ونور الــدين هيهات ليس يخشى خموده
- ٢٢بعده لا عصاه عاصٍ ولاتَخْفِق في الخاَفِقَين إِلاَّ بُنُودُه
- ٢٣ورأَت فقرَها الأَنامُ إِليهفَدَعَتْه كَأَنَّما هُو جُودُه
- ٢٤ودَعا الدِّينُ رُشدَهُ وهُداهُفَهو مَهْديُّه وَإلاَّ رَشيده
- ٢٥وأَتى مصرَ وهْي بالخلق قد مادَتْ ولكَنْ أَقَرَّها تَمْهيدُه
- ٢٦وأَتى البَدْرُ مِنه يُعْشِي سَنَاهمَنْ يَراه والبحرُ يَطغَى مَدِيدُه
- ٢٧ومحبٌّ يشدُّ ما شَادَ مِنْهفهو حَقّاً عِمادُه وعَمِيدُه
- ٢٨جاءَه مَنْ يطبُّ ما فيه من سُقــمٍ وقد كَانَ عَادِماً مَنْ يَعْودُه
- ٢٩قدَّر اللهُ كُلَّ مَا كَان حَتَّىعَاشَ مُنْتَابُه وَأَوْدَى حَسودُه
- ٣٠فَلِبَسْنَا مِنْه الجديدُ وما يخــلَع عَنَّا الخليعَ إِلاَّ جَدِيدُه
- ٣١ملكٌ طَائِعٌ لِباريه لا ينــفَكُّ فِيه قِيامُه وقُعودُه
- ٣٢مَلأَ اللَّيلَ بالتَّهجُّدِ حَتَّىفَاض عَنْه رُكُوعُه وسُجودُه
- ٣٣كَمْ أَقَامَتَ عَلى العُفَاةِ لَهاهوأُقِيمَتْ عَلَى اللَّيالِي حُدُودُه
- ٣٤سيفُه في الجهادِ قَلَّده الملْــكَ فتقليدُ مُلكِه تَقْليدُه
- ٣٥جَعَلَتْه أَغْنى الملوكِ ظُبَاهُإِنَّما مَعْدِنُ النُّضَارِ حَدِيدُه
- ٣٦قدَرُ اللهِ مُلكُهُ لا يُباليإِنْ تَنَاءَتْ أَوْ إِنْ تَدانَتْ جُنُودُه
- ٣٧فالذي قرَّ منهم قَرَّ عَيْنَاًوالَّذِي فَرَّ لاَ يَكَادُ يَكيدُه
- ٣٨أَيُّ كَفٍّ مَا سوَّرتْها عَطَاياهُ وعنقٍ مَا قُلِّدته عُقودُه
- ٣٩لا ثَنَاءٌ إِلاَّ إِلَيْه تَنَاهِيــه وفضلٌ إِلاَّ لَديه مَزيده
- ٤٠وهل الفَخْرُ الْفَحْمُ إِلاَّ نزيلٌبِذُرَاهُ والفَقْر إِلاَّ طريدُه
- ٤١كلُّ شيءٍ يُفيدُه فَهْوَ بَاقٍلا تفيتُ الأيَّامُ شَيئاً يُفِيدُه
- ٤٢فَنِيَتْ أَبْحُرُ القريضِ وما وفَّاهُ وصْفاً بَسيِطُه وَمَدِيدُه
- ٤٣وإِذا مَادِحٌ أَتَاهُ فَمِمَّاأَوْجَبَ الحقُّ قَصْدَه لا قَصِيدُه
- ٤٤فَهَنَاه الملْكُ الجديدُ وجَدَّكلَّ يومٍ مُشبَّهٌ تَجْديدُه
- ٤٥هنأَ العبدَ ذا الزمانُ وعيشٌراحَ مَذْمومُه وجاءَ حَميده
- ٤٦كنتُ إِذ غبتُ عنكَ قد غابَ عَنِّيكُلُّ شيءٍ يُريدُني وَأُرِيدُه
- ٤٧كنتُ أَبْكِي دَماً وكَمْ قِيلَ هَذَامَأْقُه مَا يَرَوْنَه أَوْ وَرِيدُه
- ٤٨جزعاً مِنْ فِرَاق مملكةِ العِزّوأَنَّى يَأْتي المُرادُ بَعيدُه
- ٤٩كاد جسمي يَطيرُ نحوكَ لكِنْطائِرُ الجِسْم خَافَ مِمَّنْ يَصِيدُه
- ٥٠فاستَنَاب الفُؤادَ يخدُمُ بالبابِ وهَذا مِنْ عَبدِه مَجْهودُه
- ٥١منعَ العبدَ أَنْ يقولَ وأَن يســعى إِليه خُطَّابُه وقيودُه
- ٥٢إِنَّ يوماً رأَيتُ فيه مُحيَّاكَ لَيومٌ قد قَابَلَتْنِي سُعودُه
- ٥٣سوف أًقْضِي فرائِضِي وأَعُد الــجودَ حتَّى يفوتَني تَعْديدُه
- ٥٤أَيُّ ملكٍ يأْتيه أَيُّ مديحإِن يكن جعفراً فإِنِّي وَليدُه
- ٥٥وكما أَسْعَد الزَّمانُ بلقياهُ فإِنِّي كَمَا نُعِتُّ سَعِيدُه